الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أكتشفت أن مرات مديري بتخونه فوافقت إني انيكها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عنتيل العشوائيات" data-source="post: 790219" data-attributes="member: 124192"><p>نظرت إلى الساعة في هاتفي فوجدتها الواحدة بعد مُنتصف الليل، المول أغلق أبوابه تمامًا، ولا يدخله سوى الباحثون من ماكينات atm فقط .. وهاؤلاء الأشخاص لا خطر منهم مثلما أخبرنا (المُشرف) .. حسنًا دعني أعرفك بنفسي أولًا قبل أن أحكِ لك قصة اليوم التاسع في عملي الجديد ..</p><p></p><p>أنا محمد رجل يهوي الموسيقى والقراءة ويحاول الهرب من الحُزن قدر الإمكان رغم مُلاحقته لي دائمًا، بعد أن أنهيت كليتي وحصلت على شهادة (بكالريوس تجارة) لم أجد أي عمل مُناسب، فقررت أن أعمل في أي وظيفة بدلًا من أن أبقى عاطلًا، ولم أجد سوى وظيفة فرد أمن في واحد من المولات المتوسطة في القاهرة، أقف على البوابات الخاصة بدخول السيارات والموردين والناس .. نعم الجميع يدخل من البوابات نفسها، فقد أخبرتك أنه مول متوسط فلا تتعجب .. أنا أقف على البوابة الثالثة وبعد الحادية عشر مساءًا يُغلق آخر متجر في المول ولا يبقى احد سوى المحاسبون والمديرون، ولا يدخل أحد سوى الأشخاص الذين يبحثون عن ماكينات الصراف الآلي .. وفي ليلتي التاسعة في هذا العمل كُنت أشعر بالحُزن على حالي ..</p><p>عمل مُمل وبلا جدوى وبعيد كُل البعد عن تخصصي، مُرتبه ضعيف .. لا أجد ما أفعله طوال اليوم أشعر بأن عدم وجودي لن يُشكل أي فرق، أثناء ذهابي للعمل هذا اليوم جلبت علبة سجائر للمرة الأولى في حياتي، وفي الواحدة بعد مُنتصف الليل، عندما قلت أرجل حتى مُريدي الصراف الآلي قررت أن أبتعد عن البوابة حتى لا تلقطني (كاميرات المراقبة) لأشرب سيجارتي الأولى في حياتي الحزينة، وضعت سماعتي في أذني وقُمت بتشغيل أغنية (سيجارة قبل ما نقوم) لفرقة موسيقة أردنية اسمها <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9_(%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9)" target="_blank">المربع</a> .. بدأ يُغني المُغني بصوته المبحوح أخرجت سيجارة من العُلبة وأمسكت القداحة ونظرت للسيجارة بتردد وأنا استمع لكلمات المُغني، وبعد دقيقة من التردد وضعت السيجارة في فمي وأشعلتها</p><p></p><p>وأغمضت عيناي وتركت أذناي تسمتع بكلمات الأغنية .. سعلت .. ولكنني قاومت وسحبت نفس اخر من السيجارة، فتحت عيني فوجدت شيئًا غريبًا، وجدت سيارة تبعد عني مسافة العشر أمتار تقريبًا تهتز بشكل غير عادي، أقتربت ببطء ظنًا مني بأنني سأجد مُجرمًا يحاول سرقة السيارة أو ما فيها .. وعِندما أقتربت أتسعت عيناي من الصدمة والتوتر</p><p></p><p>لأنني وجدت مدام سلمى زوجة مستر فؤاد مالك المول عارية الصدر وصدرها الكبير يهتز بقوة وتتأرجح يمينًا ويسارًا، رأسها كان في الشباك المُقابل لي تمامًا ..</p><p></p><p>تلاقت أعيننا ..</p><p></p><p>فعُدت بظهري بسرعة إلى بوابتي وجسدي يرتعش .. لم أرى سيدة عارية من قبل .. والأولى التي أراها هي زوجة مديري!</p><p></p><p>وقفت على البوابة وعقلي يكاد يُشل من التفكير، بالتأكيد مستر فؤاد كان معها في السيارة وهو من كان يُضاجعها وسيأتي لي الآن ويرفدني من العمل، لأنني رأيت زوجته عارية .. رُبما يؤذيني أكثر من ذلك إذا ظن إنني كُنت أتجسس عليهم!</p><p></p><p>ولكن ما حدث كان أكثر غرابة مِن كُل ما فكرت فيه ..</p><p></p><p>فبعد دقائق تقريبًا وقفت أتابع السياراة المارة في الشارع وأنا أحاول أن أطفئ عقلي من التفكير .. فوجدت أيد ناعمة تُلامس كتفي، أرتجف جسدي ونظرت خلفي فوجدتها مدام سلمى:</p><p></p><p>- بتعمل ايه؟</p><p></p><p>توترت وقُلت بصوتٍ مُرتعش:</p><p></p><p>- أبدًا .. أبدًا بتفرج على الشارع</p><p></p><p>= طيب تعاله عاوزاك</p><p></p><p>- آآآ .. فين .. أنا مشفتش حاجه</p><p></p><p>فابتسمت بخبث وقالت:</p><p></p><p>- أنا بس في فلوس وقعت مني في الجراج جوه وعاوزاك تدور معايا عليها</p><p></p><p>تبعتها بخطوات مُرتعشة وأنا لا اعلم حقًا ما أنا مُقبل عليه .. عقلي بدأ يصور لي اسوأ السيناريوهات، ولكن ما حدث كان أغرب من كُل خيالاتي.</p><p></p><p>يُتبع ..</p><p></p><p> </p><p><strong>اسم القصة على موقع بلو ستوري : رجل الأمن وذات الفستان الأسود</strong></p><p><a href="https://tinyurl.com/5efbaspv" target="_blank"><strong>لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)</strong></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عنتيل العشوائيات, post: 790219, member: 124192"] نظرت إلى الساعة في هاتفي فوجدتها الواحدة بعد مُنتصف الليل، المول أغلق أبوابه تمامًا، ولا يدخله سوى الباحثون من ماكينات atm فقط .. وهاؤلاء الأشخاص لا خطر منهم مثلما أخبرنا (المُشرف) .. حسنًا دعني أعرفك بنفسي أولًا قبل أن أحكِ لك قصة اليوم التاسع في عملي الجديد .. أنا محمد رجل يهوي الموسيقى والقراءة ويحاول الهرب من الحُزن قدر الإمكان رغم مُلاحقته لي دائمًا، بعد أن أنهيت كليتي وحصلت على شهادة (بكالريوس تجارة) لم أجد أي عمل مُناسب، فقررت أن أعمل في أي وظيفة بدلًا من أن أبقى عاطلًا، ولم أجد سوى وظيفة فرد أمن في واحد من المولات المتوسطة في القاهرة، أقف على البوابات الخاصة بدخول السيارات والموردين والناس .. نعم الجميع يدخل من البوابات نفسها، فقد أخبرتك أنه مول متوسط فلا تتعجب .. أنا أقف على البوابة الثالثة وبعد الحادية عشر مساءًا يُغلق آخر متجر في المول ولا يبقى احد سوى المحاسبون والمديرون، ولا يدخل أحد سوى الأشخاص الذين يبحثون عن ماكينات الصراف الآلي .. وفي ليلتي التاسعة في هذا العمل كُنت أشعر بالحُزن على حالي .. عمل مُمل وبلا جدوى وبعيد كُل البعد عن تخصصي، مُرتبه ضعيف .. لا أجد ما أفعله طوال اليوم أشعر بأن عدم وجودي لن يُشكل أي فرق، أثناء ذهابي للعمل هذا اليوم جلبت علبة سجائر للمرة الأولى في حياتي، وفي الواحدة بعد مُنتصف الليل، عندما قلت أرجل حتى مُريدي الصراف الآلي قررت أن أبتعد عن البوابة حتى لا تلقطني (كاميرات المراقبة) لأشرب سيجارتي الأولى في حياتي الحزينة، وضعت سماعتي في أذني وقُمت بتشغيل أغنية (سيجارة قبل ما نقوم) لفرقة موسيقة أردنية اسمها [URL='https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9_(%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9)']المربع[/URL] .. بدأ يُغني المُغني بصوته المبحوح أخرجت سيجارة من العُلبة وأمسكت القداحة ونظرت للسيجارة بتردد وأنا استمع لكلمات المُغني، وبعد دقيقة من التردد وضعت السيجارة في فمي وأشعلتها وأغمضت عيناي وتركت أذناي تسمتع بكلمات الأغنية .. سعلت .. ولكنني قاومت وسحبت نفس اخر من السيجارة، فتحت عيني فوجدت شيئًا غريبًا، وجدت سيارة تبعد عني مسافة العشر أمتار تقريبًا تهتز بشكل غير عادي، أقتربت ببطء ظنًا مني بأنني سأجد مُجرمًا يحاول سرقة السيارة أو ما فيها .. وعِندما أقتربت أتسعت عيناي من الصدمة والتوتر لأنني وجدت مدام سلمى زوجة مستر فؤاد مالك المول عارية الصدر وصدرها الكبير يهتز بقوة وتتأرجح يمينًا ويسارًا، رأسها كان في الشباك المُقابل لي تمامًا .. تلاقت أعيننا .. فعُدت بظهري بسرعة إلى بوابتي وجسدي يرتعش .. لم أرى سيدة عارية من قبل .. والأولى التي أراها هي زوجة مديري! وقفت على البوابة وعقلي يكاد يُشل من التفكير، بالتأكيد مستر فؤاد كان معها في السيارة وهو من كان يُضاجعها وسيأتي لي الآن ويرفدني من العمل، لأنني رأيت زوجته عارية .. رُبما يؤذيني أكثر من ذلك إذا ظن إنني كُنت أتجسس عليهم! ولكن ما حدث كان أكثر غرابة مِن كُل ما فكرت فيه .. فبعد دقائق تقريبًا وقفت أتابع السياراة المارة في الشارع وأنا أحاول أن أطفئ عقلي من التفكير .. فوجدت أيد ناعمة تُلامس كتفي، أرتجف جسدي ونظرت خلفي فوجدتها مدام سلمى: - بتعمل ايه؟ توترت وقُلت بصوتٍ مُرتعش: - أبدًا .. أبدًا بتفرج على الشارع = طيب تعاله عاوزاك - آآآ .. فين .. أنا مشفتش حاجه فابتسمت بخبث وقالت: - أنا بس في فلوس وقعت مني في الجراج جوه وعاوزاك تدور معايا عليها تبعتها بخطوات مُرتعشة وأنا لا اعلم حقًا ما أنا مُقبل عليه .. عقلي بدأ يصور لي اسوأ السيناريوهات، ولكن ما حدث كان أغرب من كُل خيالاتي. يُتبع .. [B]اسم القصة على موقع بلو ستوري : رجل الأمن وذات الفستان الأسود[/B] [URL='https://tinyurl.com/5efbaspv'][B]لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)[/B][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أكتشفت أن مرات مديري بتخونه فوافقت إني انيكها
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل