الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أنا ومروه الهربانة من أهلها وفيفي المتزوجة المحرومة من الجنس (قصة جنسية مثيرة وفيها جزء محارم _ مكتملة من تسعة أجزاء)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="هاني الزبير" data-source="post: 758898" data-attributes="member: 67303"><p><strong>أنا ومروه الهربانة من أهلها وفيفي المتزوجة المحرومة من الجنس (قصة جنسية مثيرة وفيها جزء محارم _ مكتملة من تسعة أجزاء)</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>================</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>للإستمتاع بكل تفاصيل هذه القصة المثيرة يجب قراءتها بتركيز حتى (المشهد الأخير).</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>الأشخاص الرئيسية...</strong></p><p><strong>1_ (أنا) عادل: 40 سنة، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة، وصاحب شركة تجارية، وأعيش لوحدي في شقتي بالقاهرة.</strong></p><p><strong>2_ مروه: من المنصورة 21 سنة، هربانة من أهلها.</strong></p><p><strong>3_ فيفي: 27 سنة، موظفة في محل ملابس حريمي، متزوجة حديثاً، وعايشة لوحدها في شقتها بعد سفر جوزها بعد شهر العسل مباشرة للعمل في الخليج.</strong></p><p><strong>بالإضافة إلى..</strong></p><p><strong>(هناك بعض الأشخاص الآخرين من أهل مروه سيتم تناول أدوارهم مع أحداث القصة).</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الأول) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أنا عادل 40 سنة حالياً، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة من أجنبية كنت تزوجتها خلال فترة دراستي العليا في أوربا.</strong></p><p><strong>وبعدها رجعت للقاهرة لمنزل الأسرة وأسست شركة تجارية، ولإني أعشق الإستقلالية والحرية في بيتي ففضلت الإستقلال بحياتي بعيداً عن منزل الأهل الذي يعيش فيه والدي ووالدتي وأعيش في شقة مستقلة في إحدى ضواحي القاهرة (في مدينة نصر) وأزور والدي ووالدتي مرة كل أسبوع للإطمئنان عليهم.</strong></p><p><strong>ولأني رفضت فكرة الزواج مرة أخرى بعد رجوعي للقاهرة ففضلت أن تكون شقتي صغيرة عبارة عن غرفة نوم واحدة فقط كبيرة وبحمام صغير وريسبشين كبير وحمام رئيسي ومطبخ، والشقة مجهزة بكل وسائل الراحة والمتعة.</strong></p><p><strong>ونظراً لإني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة، وعايش لوحدي ولإني رجل شهواني بطبعي وأعشق الجنس بشراهة فدائماً ما تكون معي في السرير كل ليلة لبوة أو إحدى الشراميط (من معارفي أو صديقاتي أو الموظفات إللي عندي في الشركة أو من البارات التي أسهر فيها) والتي أصطحبها لشقتي لكي أفرغ فيها شهوتي وأنيكها بكل الأوضاع الجنسية الملتهبة بعيداً عن قيود الزواج وتكوين أسرة.</strong></p><p><strong>وأنا أعشق الممارسة الجنسية مع الأنثى التي في مُقتبل العمر يعني تكون (18_28 سنة) لإنها في العمر ده بتكون هايجة وممحونة أوي ومشتاقة لممارسة الجنس بشراهة، وبيكون جسمها مثير وطري زي الچيلي، وأنا بحس بمتعة كبيرة مع السن ده.</strong></p><p><strong>(لذلك كنت أختار كل الموظفين عندي في الشركة من الإناث الفاتنات رائعات الجمال سواءً كانوا بنات أو متزوجات وأكثرهن كانوا من المغتربات أو من المطلقات صغيرات السن لسهولة اللعب معهن سواءً في مكتبي في الشركة أو عندما أصطحب إحداهن معي لشقتي بالليل لتشاركني فراشي وأنيكها براحتي وبرضاها).</strong></p><p><strong>المهم...</strong></p><p><strong>في إحدى الليالي وأنا راجع شقتي بالليل لفت نظري بنت متوسطة العمر قاعدة لوحدها على إحدى المقاعد في حديقة جانبية في ميدان التحرير وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وكانت لابسه بنطلون جينز وعليه بلوزة وچاكيت، وواضح من منظرها وشكلها إنها ليست من فتيات الليل.</strong></p><p><strong>فوقفت بعربيتي قريب منها وعرضت عليها المساعدة لو كانت واقعة في مشكلة أو لو كانت تحتاج أي شيء.</strong></p><p><strong>فردت عليا بإحراج وخوف، ولكن شكلي ومظهري المحترم جعلها ترد عليا شاكرةً، ولكني نبهتها بأن وجودها لوحدها في هذا التوقيت في هذا المكان من الممكن يعرضها للمضايقات والتحرش والخطر، وعرضت عليها أن أوصلها بعربيتي لأي مكان تريده، ولكنها رفضت.</strong></p><p><strong>ولإني شعرت بأنها مش من بنات الليل أو شراميط الشوارع وإنها بنت ناس وعندها مشكلة مع أهلها.</strong></p><p><strong>وأنا بكلمها لفت نظري جمالها وبراءة ملامحها فصممت أن لا أتركها لوحدها في الشارع في هذا التوقيت حتى لا ينهش لحمها كلاب الشوارع (وقتها لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي لي فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي).</strong></p><p><strong>وبعد إلحاح مني ومحاولاتي لإقناعها بأني رجل محترم في سن والدها ولست شاب إنتهازي منفلت أو مراهق طايش، وأقنعتها بأنني سأقوم بتوصيلها لأي مكان تريده، وإني على أتم إستعداد لمساعدتها في أي مشكلة هي واقعة فيها بدون أي مقابل أو مطمع غير أخلاقي.</strong></p><p><strong>فإطمأنت ليا وركبت معايا عربيتي وهي مُحرجة ومكسوفة، وقعدت في العربية مضطربة.</strong></p><p><strong>أنا: تحبي أوصلك لفين يا بنتي؟</strong></p><p><strong>البنت: مش.. مش.. مش عارفه (وبدأت تعيط).</strong></p><p><strong>أنا: خلاص يا بنتي.. طب إهدي شوية كده بس، وقوليلي إسمك إيه وإنتي منين وكنتي رايحة فين وعند مين.</strong></p><p><strong>وأنا نزلت من العربية وجبتلها إزازة مية، وشربتها وهي بدأت تهدا شوية.</strong></p><p><strong>البنت: أنا إسمي مروه من المنصورة.</strong></p><p><strong>أنا: وعندك كام سنة يا مروه؟</strong></p><p><strong>مروه: حضرتك.. أنا عندي 21 سنة.</strong></p><p><strong>أنا: طب يا مروه يا بنتي.. تحبي أوصلك لفين دلوقتي، وكنتي بتعملي إيه هنا في ميدان التحرير دلوقتي؟؟</strong></p><p><strong>مروه: أنا كنت جايه من المنصورة ورايحه لناس قرايبي في حلوان وعنوانهم كان على الموبايل بتاعي، والموبايل إتسرق مني الصبح أول مانزلت في رمسيس، إتنين عيال بموتسيكل خطفوه من إيدي، وفضلت ماشيه على رجليا لحد ما وصلت هنا ومن ساعتها وأنا قاعدة كده ومش عارفه أعمل إيه!!</strong></p><p><strong>أنا: وليه أهلك يسيبوكي تنزلي من المنصورة للقاهرة لوحدك يا بنتي؟</strong></p><p><strong>مروه (وهي مرتبكة وبتعيط): أهلي مايعرفوش إني جايه هنا.</strong></p><p><strong>أنا: آآآه.. واضح إن فيه مشكلة بينك وبين أهلك، ماتقلقيش يا مروه.. كل مشكلة وليها حل، طيب تحبي أوصلك لأي مكان عند أي حد تاني من قرايبك تكوني مطمنة عندهم.</strong></p><p><strong>مروه: حضرتك.. أنا ماعرفش حد تاني هنا.</strong></p><p><strong>كانت مروه وقتها بدأت تحس براحه نسبياً وتطمن لي، وده كان باين في عينيها.</strong></p><p><strong>أنا: شوفي يا بنتي.. أنا مش هسألك دلوقتي عن المشكلة لإنك تعبانه ولازم تأكلي وترتاحي وتكوني في مكان مأمون، ومش هتقضي الليل كده في الشارع وتضيعي نفسك وشرفك.</strong></p><p><strong>مروه رجعت تعيط تاني وتخبي وشها بكفوف إيديها.</strong></p><p><strong>أنا: شوفي يا بنتي.. أنا في سن والدك وعمري ما هأذيكي أو أضرك، ودلوقتي الحل الوحيد إنك تيجي معايا البيت ترتاحي للصبح وأوعدك إنك هتباتي مطمنة على نفسك وقافلة على نفسك بالمفتاح، ولما يطلع النهار يعدلها ****.</strong></p><p><strong>مروه إقتنعت بكلامي لإن مافيش قدامها حل تاني، وهزت راسها بالموافقة.</strong></p><p><strong>بصراحة كل ده وأنا لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي ليا فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي.</strong></p><p><strong>وإنطلقت بالعربية لمدينة نصر حيث شقتي الخاصة، وأنا كنت وقفت في الطريق وإشتريت أكل جاهز (كباب وكفته)، كل ده وهي نايمه مقتولة من تعبها على كرسي العربية.</strong></p><p><strong>وصلنا عند البيت وصحيت مروه وطلعنا الشقة، ودخلتها أوضة النوم وهي كانت لسه مضطربة وخايفه مني شوية ومش مصدقة إن ممكن راجل عايش لوحده يكون بالإحترام والأخلاق والمرؤة دي مع بنت هربانة من أهلها.</strong></p><p><strong>وأنا فتحت الدولاب وطلعتلها بيجامة من بتوعي عشان هي تلبسها، وأخدت بيجامتي التانية وبطانية وحطيت الأكل على ترابيزة جنب السرير، وأنا خارج من الأوضة قولتلها...</strong></p><p><strong>أنا: شوفي يا مروه يا بنتي.. إنتي هنا في أمان تام، وتعتبري نفسك في بيتك بالظبط، معلش أنا عايش لوحدي ومعنديش لبس حريمي، إلبسي البيجامة دي ونامي بعد ما تتعشي، وعندك التلاجة الصغيرة دي جنب السرير فيها فاكهه وبيبسي، والحمام أهوه جوه الأوضة، وماتخافيش يا بنتي الحمام بتاع الأوضة مالوش باب تاني وأنا هنام في الريسيبشن برة على الكنبة والصبح هروح الشغل ولما أجي آخر النهار من الشغل وإنتي تكوني إرتاحتي نبقا نتكلم وتحكيلي إللي إنتي عايزه تحكيهولي، وكل مشكلة وليها حل يا بنتي، وده مفتاح الأوضة وفيه كمان ترباس من جوه عشان تقفلي على نفسك دلوقتي وتكوني مطمنة يا مروه وتاكلي وترتاحي، تصبحي على خير يا بنتي.</strong></p><p><strong>مروه (وهي مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها): وإنت من أهله ياعمووو.</strong></p><p><strong>وراحت موطيه ونازله على إيدي بتبوسها.</strong></p><p><strong>أنا سحبت إيدي بسرعة وطبطبت على إيدها قولتلها: يا مروه أنا ممكن يكون معنديش بنات بس أنا إعتبرتك كإنك بنتي بجد، وشوفي يا بنتي خدي راحتك، وأنا هنام برة في الصالة، وأخدت لبسي معايا وهاستخدم الحمام الكبير إللي في الصالة، وهنزل الشغل الصبح على الساعة (8) وهرجع الساعة (4 العصر) وبعد ما أنزل الصبح إفتحي الأوضة وخدي راحتك في الشقة وماتفتحيش لأي حد يخبط عليكي، ولما هكون أنا في الشغل وإنتي لو عايزه أي حاجة كلميني على موبايلي من التليفون الأرضي إللي في الصالة ورقم موبايلي مكتوب تحت التليفون، وأنا كده كده هتصل بيكي عشان أشوفك لو عايزه حاجة، يللا دلوقتي إقفلي على نفسك وكلي وغيري هدومك وإرتاحي ولو عايزه حاجة إبقي نادي عليا. </strong></p><p><strong>وأنا خرجت من الأوضة ومروه بتهز راسها (يعني.. حاضر) وهي </strong></p><p><strong>واقفة مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها.</strong></p><p><strong>وأنا غيرت هدومي وقعدت على كنبة الصالة وبفكر في إللي أنا عملته ده وإزاي أنا كده أطلع واحد محترم مع واحدة طفشانة من أهلها ودلوقتي هيا معايا في شقتي لوحدنا!!</strong></p><p><strong>ورغم إن كل ركن في الشقة (حتى الحمام) مجهز بكاميرات (مخفيه) حديثة مربوطة على النت بأكواد على موبايلي واللاب توب لزوم تصوير حفلات النيك الليلية مع المُزز بتوعي.. إلا إني مفكرتش دلوقتي أفتح وأتفرج على جسم مروه وهي نايمة أو وهي بتقلع هدومها.</strong></p><p><strong>وأنا قاعد بكلم نفسي لمحت شنطتها قدامي على الترابيزة ففتحتها، وفعلاً ماكانش فيها موبايل وكان فيها بطاقتها وفلوس قليلة، شوفت البطاقة لاقيت فعلاً إسمها مروه ومن المنصورة وعمرها 21 سنة وحاصلة على دبلوم تجارة متوسط من سنتين، يعني لدلوقتي هي ماكدبتش عليا في حاجة.</strong></p><p><strong>أنا مسكت بطاقتها وصورتها بموبايلي وحفظت الصورة عندي ورجعت البطاقة تاني في الشنطة.</strong></p><p><strong>وولعت سيجارة وشربت كاسين وروحت في النوم.</strong></p><p><strong>وصحيت الصبح وأخدت شاور ولبست وروحت شغلي.</strong></p><p><strong>وفي وسط اليوم إتصلت بالموبايل على رقمي الأرضي في البيت وردت عليا مروه وإطمنت عليها، وحسيت من صوتها إنها إرتاحت وحالتها وأحسن من إمبارح بالليل.</strong></p><p><strong>وكلمت واحد صاحبي في إحدى الجهات الأمنية وأرسلتله صورة بطاقتها ليجمع ليا معلومات عنها بسرعة على أساس إنها واحدة متقدمة لوظيفة عندي في شركتي، وبعد ساعتين رد عليا وقالي: إنها إسمها مروه من المنصورة وعندها 21 سنة ومعاها دبلوم تجارة متوسط وأمها متوفية من سبعة سنوات وهي عايشة مع أبوها وأخوها إللي أكبر منها بخمسة سنين وأبوها تاجر قطع غيار سيارات ويتعامل في البضائع المُهربة وسمعتة التجارية مش كويسة وعليه قضايا وأحكام كثيرة، وأخوها أكبر منها وبيشتغل مع أبوه في التجارة وسمعتة زفت وشمال وبياخد مخدرات وبرضه عليه قضايا وأحكام كثيرة، لكن البنت سمعتها كويسة.</strong></p><p><strong>فشكرت صاحبي، وبعد شوية كان </strong></p><p><strong>الشيطان لعب في راسي وقولت أفتح كاميرات البيت من على الموبايل وأشوف إيه إللي بيحصل في شقتي دلوقتي.</strong></p><p><strong>وأدخلت كود كاميرات البيت على الموبايل، وشوفت.. يا نهار أبيض.. البت مروه كانت قالعة بالكلوت والسنتيان بس وبتروق الشقة، وأوووووف على جسمها، البت صاروخ (شبه الممثلة ميرڤت أمين في بدايتها وهي صغيرة)، البت جميلة جداً وجسمها أبيض زي اللبن الحليب وكله سكس وفاردة شعرها الإسود الحرير وبزازها مدورين في حجم المانجة المتوسطة وبطنها مسحوبة ومالهاش كرش وفخادها مخروطين وزي المرمر وطيزها مدورة ومرفوعة وكسها مدملك ومنفوخ وملامح وشها جميلة ومثيرة جداً.</strong></p><p><strong>يا نهار أبيض.. يعني الصاروخ دي كانت بايتة إمبارح معايا في الشقة لوحدينا وأنا ماعملتش معاها حاجة!!</strong></p><p><strong>ومن شدة إثارتي وتأثري بجمال جسمها كان جسمي ولع وزبي شد وأنا قاعد في المكتب، وفتحت كود الكاميرات من على اللاب توب عشان صور جسمها تكون أوضح من الموبايل، وقعدت طول اليوم وأنا في المكتب أقلب وأراجع في الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة من وقت ما أنا سبتها بالليل في الأوضة لحد دلوقتي.</strong></p><p><strong>ورغم إني شوفت بنات ونسوان من جميع الأعمار ومن كل الجنسيات ونيكتهم بكل الأوضاع، ولكني ماشوفتش في جمال وجاذبية وأنوثة مروه إللي طفشانة من أهلها وقاعدة عندي في بيتي دلوقتي، عشان كده قررت وصممت بيني وبين نفسي أن أتخلى شوية عن المروءة والنبل ولازم أنيك مروه صاحبة الجسم الصاروخ ده وبمزاجها قبل ما تسيب شقتي.</strong></p><p><strong>وعلى آخر النهار كلمتها أطمن عليها قبل ما أرجع البيت وأسألها أجيب أكل إيه معايا وأنا راجع.</strong></p><p><strong>وهي ردت عليا بأنها طبخت أكل بيتي من الحاجات إللي في التلاجة ووضبت كل شيء والمطلوب مني فقط إني أرجع البيت بالسلامة.</strong></p><p><strong>وعلى آخر النهار أنا كنت رجعت البيت.</strong></p><p><strong>وأول ما دخلت الشقة حسيت إني دخلت شقة تانية، كانت الشقة متنضفة ومتوضبة وكل شيء في مكانه بعناية وشياكة والشقة مرشوشة معطر رقيق، ومروه بتستقبلني بجمالها الفريد وبإبتسامة رقيقة (وهي لسه لابسه بيچامتي بتاعت إمبارح) وبصوت كأنغام البلابل..</strong></p><p><strong>مروه: حمد*** على سلامتك يا عموو.</strong></p><p><strong>أنا: إيه ده؟ هي دي شقتي!!</strong></p><p><strong>مروه: شقتك منورة بيك يا عموو.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي إزاي قدرتي لوحدك تعملي المعجزة دي في الشقة.</strong></p><p><strong>مروه: ولا معجزة ولا حاجة، أدخل بس حضرتك أوضتك غير هدومك وهتلاقي الحمام جاهز، وبعدين هيكون الغدا جاهز على السفرة.</strong></p><p><strong>أنا: وغدا كمان!! إنتي هايلة بجد يا مروه.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت غيرت هدومي وأخدت شاور وخرجت للصالة، وكانت السفرة جاهزة وعليها أكل بيتي تحفة فراخ ولحمه وخضار ورز.</strong></p><p><strong>وكانت مروه واقفه جنب السفرة.</strong></p><p><strong>أنا: تسلم إيدك يا مروه، بس إنتي جبتي كل الحاجات دي منين؟</strong></p><p><strong>مروه: وحياتك عندي كل حاجة كانت موجودة عندك في تلاجة المطبخ.</strong></p><p><strong>أنا: براڤو عليكي.. تسلم إيدك بجد، يللا أقعدي عشان نتغدى، مالك واقفه كده ليه؟</strong></p><p><strong>مروه: حضرتك.. إتغدى إنت بس بالهنا والشفا، وياريت بس أكلي يعجبك، وأنا هتغدى بعدين.</strong></p><p><strong>أنا إتعصبت عليها ورميت المعلقة من إيدي.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي بتقولي إيه يا عبيطة إنتي، إتفضلي أقعدي، أنا مش هاكل إلا لما تقعدي تاكلي معايا، وبعدين إيه حكاية حضرتك.. حضرتك دي؟</strong></p><p><strong>مروه: مايصحش.. حضرتك.</strong></p><p><strong>وأنا مسكتها من إيدها وقعدتها على كرسي السفرة إللي جنبي وهي وشها في الأرض ومكسوفة.</strong></p><p><strong>أنا: شوفي يا مروه.. لحد ما تقدري تحكيلي براحتك إيه مشكلتك وإنا إزاي هقدر أساعدك.. إنتي هتفضلي قاعده معايا هنا في البيت مُعززه مُكرمه وست الكل وفي حمايتي ورعايتي، ويا ست البنات إعتبريني أبوكي وبلاش كلمة حضرتك دي.</strong></p><p><strong>مروه: بس إنت عندي أحسن وأغلى من أبويا.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. مهما كان حصل معاكي فأبوكي هيفضل أبوكي برضه.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتبتسم بكسوف): برضه مش هينفع تكون أبويا، إنت مش راجل عجوز لكده.</strong></p><p><strong>أنا: ماشي يا ست البنات بلاش أبوكي إعتبريني خالك.. عمك.. خالك.. أو حتى أخوكي الكبير.</strong></p><p><strong>مروه: آآه.. كده معلش.. أخويا معقولة شوية، وحضرتك شكلك مش عجوز ولسه شباب، عشان كده أنا كنت مش بحب أقولك عمووو.</strong></p><p><strong>أنا: ماشي يا ستي.. وعلى فكرة أنا مش أكبر منك بكتير، أنا لسه ماكملتش 40 سنة ،وكمان يا مروه أنا إسمي عادل مش حضرتك، ولو قولتي حضرتك تاني هزعل منك.</strong></p><p><strong>مروه: ماشي.. حضرتك.</strong></p><p><strong>أنا: إحنا إتفقنا على إيه؟ إتفضلي قوليها.</strong></p><p><strong>مروه (بكسوف وتردد): خلاص متزعلش مني يا عااا.. عادل.</strong></p><p><strong>أنا: عادل طالعه من بوقك زي العسل، يللا بقا ناكل سوا قبل الأكل ما يبرد وعشان يبقا عيش وملح.</strong></p><p><strong>مروه حاولت تمسك إيدي تبوسها، وأنا سحبتها منها.. وكانت هي بدأت تاخد عليا أكتر.</strong></p><p><strong>أنا: العفو يا حبيبتي.. إنتي هنا ضيفه مُعززه مُكرمه ومشرفاني يا مروه.</strong></p><p><strong>مروه: *** يسترك زي ما سترتني يا عادل.</strong></p><p><strong>وكانت بتنطق أول مرة بإسمي وهي باصه في عينيا بنظرة دوبتني بجد.</strong></p><p><strong>وأنا كنت بكلمها بالطريقة دي عشان نقرب من بعض أكتر وبحاول أزيل أي حواجز بينا.</strong></p><p><strong>وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي وقعدنا نتكلم عن مشكلتها (وهي كانت قاعده جنبي على الكنبة).</strong></p><p><strong>أنا: إيه بقا يا ست البنات إللي مزعلك من والدك ومن أهلك، بس إحكيلي بالراحة كده وبكل صراحة ومن غير عياط.</strong></p><p><strong>مروه: شوف يا عادل.. أنا عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع والدي وأخويا إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيه بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع والدي في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وبابا وأخويا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة خدامة ليهم في البيت من بعد وفاة المرحومة أمي.</strong></p><p><strong>أنا: آه.. وبعدين..</strong></p><p><strong>مروه: من فترة بسيطة إتقدملي واحد من صحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيه بطال وسمعته زي الزفت، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه وأنا رافضة تماماً، لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين.</strong></p><p><strong>أنا: أوعي تعملي كده يا مجنونة، وماتخافيش محدش هيقدر يجبرك إنك تتجوزيه.</strong></p><p><strong>مروه: وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني *** يسترك.</strong></p><p><strong>وبدأت مروه تحط وشها بين كفوف إيديها تعيط وهي بتحكيلي.</strong></p><p><strong>أنا: خلاص يا مروه.. إنتي هنا في أمان وبعيد عنهم.. لحد ما نلاقي حل للموضوع ده، خلاص بقا بلاش عياط.</strong></p><p><strong>وهي لسه بتعيط وأنا بطبطب على ضهرها، لاقيتها راحت مقربه مني وراميه راسها ناحية كتفي.</strong></p><p><strong>وأنا أخدتها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها.</strong></p><p><strong>وشعرها كان زي الحرير، وضهرها زي ما يكون لحم طري بس ومافيهوش عضم خالص وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ يصحا ويقوم، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي ورفعت وشها من تحت دقنها وبصيت في عينيها.</strong></p><p><strong>أنا: خلاص يا مروه بطلي عياط دلوقتي وقومي إغسلي وشك.</strong></p><p><strong>مروه: حاضر.</strong></p><p><strong>وقامت مروه تغسل وشها، وأنا أول مرة أتابعها بعينيا وهي ماشيه وأركز مع حركة طيزها وأنا بعض على شفايفي وهمووت عليها.</strong></p><p><strong>ومروه رجعت وقعدت جنبي بس مش لازقة فيا أوي.</strong></p><p><strong>مروه: أنا آسفه إذا كنت ضايقتك بكلامي.</strong></p><p><strong>أنا: ضايقتيني إيه بس!! كلامك ده خلاني أصمم على إنك تفضلي قاعده هنا معايا في البيت مُعززه مُكرمه ومشرفاني وست الكل وفي حمايتي ورعايتي لحد ما نشوف حل لمشكلتك دي، وتكوني عارفة ومطمنة خالص إنك إنتي دلوقتي واحدة عاقلة وكبيرة ومحدش من أهلك يقدر يجبرك على حاجة إنتي مش عاوزاها.</strong></p><p><strong>مروه: *** يخليك ويسترك زي ما إنت سترتني يا.. يا.. يا عادل، بس أنا مش عاوزه أضايقك أو أزعجك أو أسببلك مشاكل في حياتك.</strong></p><p><strong>أنا: إزعاج ومشاكل إيه بس!! دا إنتي منوراني ومشرفاني، وإنتي شايفة إني عايش هنا لوحدي، وبعدين سيبك دلوقتي من الكلام ده، ولازم تنسي كل الهموم دي وتفرفشي كده، وقومي يللا إلبسي طقم الخروج بتاعك عشان ننزل نجيبلك شوية هدوم خروج وبيت عشان تكوني براحتك يا قمر.</strong></p><p><strong>مروه: مش ممكن أكلفك تكاليف تانية وكفاية إللي إنت عملته عشاني.</strong></p><p><strong>أنا: من دلوقتي الكلام إللي أقوله لازم يتسمع بدون نقاش يا حبيبتي، وإعتبريني أخوكي الكبير، يللا قومي بلاش كلام فاضي.</strong></p><p><strong>مروه (بعد ما رجع وشها نور تاني): حاااضر.</strong></p><p><strong>ولبسنا ونزلنا ركبنا العربية وإحنا بنضحك وروحنا مول كبير قريب من البيت كله محلات ملابس حريمي مختلفة، ودخلنا محل كبير وقولتلها...</strong></p><p><strong>أنا: أنا هقف هنا جنب الكاشير يا ست الكل عشان تدخلي تختاري بنفسك من غير ماتتكسفي مني، وإختاري كل إللي يعجبك ويناسبك أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية كمان عشان تبقي براحتك في البيت، وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا واحدة، فاهماني، وماتفكريش في تمن أي حاجة.</strong></p><p><strong>مروه: بس كده كتير يا عادل.</strong></p><p><strong>أنا: قولنا إيه!! يللا إتفضلي..</strong></p><p><strong>مروه: حاااضر.</strong></p><p><strong>ودخلت مروه وأنا وقفت جنب الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت زي القمر ووشها كله سكس وشكلها لسه في أواخر العشرينات من عمرها، وكانت بتبصلي بلبونة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: مساء الخير.</strong></p><p><strong>الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والمدام.</strong></p><p><strong>(وكانت الموظفة إعتقدت إن مروه تبقا مراتي)</strong></p><p><strong>أنا: شكراً جزيلاً.</strong></p><p><strong>الموظفة: المدام بتاعتك جميلة أوي وزي القمر.</strong></p><p><strong>أنا: مش أجمل من حضرتك.</strong></p><p><strong>الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي لحضرتك، وليه إنت مادخلتش معاها تختار لها اللبس.</strong></p><p><strong>أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي.</strong></p><p><strong>الموظفة: آسفه لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت).</strong></p><p><strong>أنا: إسمي عادل.</strong></p><p><strong>الموظفة: إسمك حلوووو أوي.</strong></p><p><strong>أنا: أصل أنا مادخلتش معاها عشان هي تختار براحتها لإنها هتشتري ملابس داخلية.</strong></p><p><strong>الموظفة: أصل إللي أنا أعرفه إن الراجل دايماً هو إللي بيختار لمراته ملابسها الداخلية لإنها بتلبسهم عشانه.</strong></p><p><strong>أنا: وبتقلعهم عشانه برضه.. مش كده ولا إيه (وغمزتلها بعيني).</strong></p><p><strong>الموظفة: إنت چنتل مان بس باين عليك شقي أوي.</strong></p><p><strong>أنا: وبصراحة إنتي.. (وأنا سكت لإن مروه كانت رجعت عندي وجايبة شوية حاجات).</strong></p><p><strong>أنا (لمروه): جبتي إيه يا ست الكل.</strong></p><p><strong>مروه: جبت طقم واحد من كل حاجة.</strong></p><p><strong>أنا (بعصبية): إحنا قولنا إيه!! أنا مش قولتلك تجيبي أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا طقم، فاهماني ولا لأ.</strong></p><p><strong>مروه: حاضر.</strong></p><p><strong>الموظفة (لمروه): يا مدام جوزك چنتل مان أوي ومش هيبخل عليكي في حاجة، إختاري كل إللي يعجبك، بس دلعيه كويس يا مدام، والمحل كله تحت أمرك، ولا تحبي أجي أختار معاكي.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتبص للموظفة بغيظ وغيرة): لأ.. ميرسي، خليكي إنتي مرتاحة وأنا هتصرف. (ومشيت)</strong></p><p><strong>أنا (للموظفة): إنتي ودودة أوي.</strong></p><p><strong>الموظفة: بس مش مع كل الزبائن.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي متجوزة.</strong></p><p><strong>الموظفة: أيوه.. من شهرين بس.</strong></p><p><strong>أنا: أووووه.. يعني لسه طازة.</strong></p><p><strong>الموظفة: طازة أوي، وبنار الفرن.</strong></p><p><strong>أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): وهو لسه مش عارف يطفي نار الفرن ولا إيه؟</strong></p><p><strong>الموظفة (بلبونة): أوووووف.. ليه بس بتفكرني؟ لأ.. للأسف مالحقش يطفيها كويس، لإنه سافر شغله في الخليج بعد شهر العسل على طول ومقضيها معايا تليفونات بس، ولسه نار الفرن مولعة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: باين عليكي تعبانة أوي.</strong></p><p><strong>الموظفة: تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا أحححح.. أحمد، ليه تقلب عليا المواجع.</strong></p><p><strong>أنا: أنا إسمي عادل مش أحمد يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>الموظفة: آسفه يا دوللا.. أصل كلامك خلاني أسرح شوية وفكرتك أحححح.. أحمد جوزي سبب وجعي وتعبي.</strong></p><p><strong>أنا (وبغمزة من عيني): سلامتك من الوجع.. أنا موجود وإعتبريني جوزك زي أحمد برضه يا حبيبتي، </strong></p><p><strong>طب ده رقم موبايلي (وأعطيتها الكارت بتاعي) وهاتي رقمك وأنا هعالجك من كل الوجع وأريحك وأدلعك وأمتعك أوي.</strong></p><p><strong>والموظفة كتبت رقمها على ورقة صغيرة ومدت إيدها من تحت المكتب بتديني الورقة، وأنا بمدلها إيدي لمحت چيبتها مرفوعة شوية ونص فخادها عريانين، فأخدت الورقة ومسكتها من فخادها وبحسس عليهم.</strong></p><p><strong>الموظفة (وهي بترفع إيدي من على فخادها): آآآآآه.. لأ.. لأ.. بلاش هنا يا دوللا لحسن حد ياخد باله، لما نتكلم ونتقابل إبقا إعمل إللي إنت عاوزه، كلمني وقت ما تحب أنا عايشة لوحدي في شقتي والدار أمان.</strong></p><p><strong>أنا: شقتك فين؟</strong></p><p><strong>الموظفة: في مدينة نصر الحي التامن.</strong></p><p><strong>أنا: يعني مش بعيد عن هنا، دا إحنا كمان طلعنا جيران وقريبين من بعض.</strong></p><p><strong>في اللحظة دي كانت مروه وصلت عندنا (وأنا والموظفة بطلنا كلام) ولكن مروه أخدت بالها إني بتكلم مع الموظفة وبنضحك وأنا واقف قريب منها بشكل مُلفت أوي.</strong></p><p><strong>ومروه وشها إتغير وشكلها إتضايقت، وأنا حسيت بالغيرة في عينيها ومن طريقة كلامها.</strong></p><p><strong>مروه: خلاص يا عادل أنا إخترت كل حاجة كنت عاوزاها، مش هنمشي بقا.</strong></p><p><strong>أنا: خلاص يا حبيبتي هأدفع الحساب ونمشي على طول.</strong></p><p><strong>الموظفة: خلاص بقا يا مدام خلي الحساب المرة دي علينا، مش كل يوم بيجيلنا زباين حلوين زيكم كده، بس المهم تكون الحاجات عجبتك.</strong></p><p><strong>مروه (وبتكلمها بقرف): ميرسي أوي.. آآآه حلوين.</strong></p><p><strong>أنا (للموظفة): الحساب لو سمحتي.</strong></p><p><strong>الموظفة: حضرتك هتدفع كاش ولا ڤيزا؟؟</strong></p><p><strong>أنا: كاش.. ولو ممكن بالدولار لإن مفيش معايا فلوس مصري كفاية.</strong></p><p><strong>الموظفة: أوكيه.. تحت أمرك يا فندم، ثواني أجمع الحساب وأحوله بالدولار.</strong></p><p><strong>وإدتني الفاتورة وهي بتغمزلي.</strong></p><p><strong>أنا (بغمزة خبيثة بعينيا): معلش الدولارات إللي معايا كلها فكة هديهملك كلهم عشرات.</strong></p><p><strong>الموظفة(وهي بتهمسلي): مافيش أحلى من العشرات وبالذات لما يكونوا سخنين.</strong></p><p><strong>أنا إتكسفت لربما تكون مروه سمعتها، وضحكت للموظفة وغمزتلها وضغطت على إيدها وهي بتاخد مني الفلوس، ومشيت أنا ومروه وركبنا العربية، ومروه قاعده ساكته في العربية، وشكلها غيرانة وزعلانة من طريقة ومرقعة الموظفة معايا.</strong></p><p><strong>أنا: مالك ساكتة ليه يا ست البنات.</strong></p><p><strong>مروه: لأ.. مافيش حاجة، بس البت الموظفة دي شكلها رِخم أوي وطريقتها مستفزة، وإنت كمان باين عليك مش بتحب تضيع وقت خالص.</strong></p><p><strong>أنا (وأنا ببص في عينيها): يا ست البنات دا أنا غلبان خالص.. سيبك إنتي من ده كله، خدتي بالك منها كانت مفكراكي مراتي!!</strong></p><p><strong>مروه بصت في عينيا بحب ولهفة، وأنا حسيت بتنهيدة سخنة طالعة منها، وقالتلي: آآآه أخدت بالي.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. إنتي جيبتي كل حاجة ممكن تحتاجي تلبسيها في البيت، ولا هتحتاجي حاجات تاني؟؟</strong></p><p><strong>مروه: عادل.. إنت كده كلفت نفسك كتير أوي.. حقيقي بجد أنا مش عارفه أقولك إيه.. أنا لو فضلت أشكرك لآخر يوم في عمري مش هقدر أوفيك حقك.</strong></p><p><strong>أنا: عيب يا حبيبتي ماتقوليش الكلام ده، المهم.. إحنا دلوقتي مش عايزين حاجة للبيت؟؟</strong></p><p><strong>مروه: آآآه.. ممكن نجيب شوية حاجات للتلاجة عشان أبقا أطبخلك في البيت.</strong></p><p><strong>أنا: كده كتير عليا، وأنا ممكن آخد على كده.</strong></p><p><strong>مروه: طول ما أنا عندك في البيت هأكلك من إيديا ومش هخليك تاكل حاجة من برة خالص.</strong></p><p><strong>أنا: تسلميلي وتسلم إيديكي يا ست البنات.</strong></p><p><strong>وفضلنا نتكلم ونضحك طول الطريق، وعدينا على سوبر ماركت كبير وإشترينا لحمة وفراخ وخضار وفاكهة وأجبان وشوية حاجات للمطبخ ورجعنا لشقتي، وغيرنا هدومنا بالتناوب، وأنا لبست بيچامتي وقعدت في الصالة، وهي لبست من الحاجات الجديدة بيچامة بناتي ضيقة ومفسرة جسمها كله لدرجة إن حرف الكلوت والسنتيان بتاعها بارزين من تحت البيچامة، وجت وقعدت معايا في الصالة قدام التلفزيون، وكل شوية تقوم للمطبخ تعمل شاي أو تجيب عصير أو فاكهة، وأنا عينيا بتاكل جسمها كله أكل وبالذات طيزها المدورة وبزازها إللي هتنط من السنتيان والبيچامة، وهي بدأت تاخد بالها وبقت تزيد من دلعها وهز جسمها وهي ماشيه قدامي، وقعدنا نتكلم ونضحك، وفي آخر السهرة أنا قولتلها: يللا يا ست الكل أدخلي إنتي نامي في الأوضة عشان أنا كمان أنام لإني عندي شغل الصبح.</strong></p><p><strong>مروه: بقولك إيه يا عادل.</strong></p><p><strong>أنا: إتفضلي.</strong></p><p><strong>مروه: كفاية إللي إنت بتعمله عشاني وتعبك معايا من إمبارح ومش لازم أتعبك معايا أكتر من كده، وحرام إني أنا أنام على سريرك وإنت نايم من إمبارح على كنبة الصالة، لو سمحت أدخل إنت نام في أوضتك على سريرك وأنا هنام هنا على الكنبة.</strong></p><p><strong>أنا: بلاش كلام فاضي، ومين قالك إني أنا تعبان كده، يللا أدخلي نامي وخدي راحتك، وماتنسيش تقفلي الأوضة بالمفتاح والترباس عليكي من جوه.</strong></p><p><strong>مروه: يا عادل.. إزاي أخاف على نفسي من إللي ساترني وبيحافظ عليا أكتر من أهلي ومن نفسي، أنا هسمع كلامك وهدخل أنام وهقفل باب الأوضة بس من غير مفتاح ولا ترباس تاني، تصبح على خير.</strong></p><p><strong>أنا: وإنتي من أهله يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>ودخلت مروه تنام، وأنا ولعت سجاير مع كاسين وقاعد بفكر في كل إللي حصل الليلة من موظفة الكاشير اللبوة إللي عاوزاني أنيكها في بيتها، ومن كلام مروه معايا ولبسها وجمالها وجسمها إللي مجنني، ومن زبي إللي واقف ده، وفضلت كده محتار ساعة تقريباً وأنا بدعك في زبي، وفتحت اللاب توب على كود الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة، ورجعت وشغلت الڤيديوهات المتصورة، وكإني بتفرج على فيلم سكس، وكانت مروه قلعت هدومها ودخلت الحمام وأخدت شاور وفضلت تدعك في كسها وبزازها وهي هايجة أوي، وطلعت من الحمام عريانة ملط ونامت على السرير وغطت جسمها بالملاية ولسه شغالة دعك وفرك في كسها المولع وفي بزازها بهيجان ومُحن ولبونة ورفعت الملاية وحطت المخدة بين فخادها وبتفرك بيها كسها، وكإنها بتتناك فعلاً.</strong></p><p><strong>وأنا بتفرج عليها في اللاب توب وأنا هايج عليها مووت وكنت خلاص هقوم أفتح الباب وأدخل عليها وأنيكها وأتمتع بجسمها المثير ده.</strong></p><p><strong>لكني قولت لنفسي بلاش الليلة دي وسيبها لما كسها يجي لوحده على زبي، وفضلت أدعك في زبي لحد ما هي خلصت وتعبت ونامت عريانة ملط والمخدة بين فخادها، وأنا كنت قذفت لبني ونمت من كتر التعب.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الثاني) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>أنا صحيت الساعة سبعة الصبح على صوت مروه بتصحيني وبتطبطب على كتفي وجسمها مايل عليا وهي لابسة البيچامة الضيقة بتاعت بالليل بس فاتحه الزرار الأولاني من فوق ونص بزازها باينين وهينطوا من السنتيان.</strong></p><p><strong>أنا: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إيه إللي صحاكي بدري كده.</strong></p><p><strong>مروه: أنا صحيت من بدري عشان أجهزلك الحمام والفطار عشان تفطر قبل ما تنزل الشغل.</strong></p><p><strong>أنا: تسلميلي يا ست الكل، أصل أنا محدش صحاني ودلعني بالشكل ده قبل كده.</strong></p><p><strong>مروه: من هنا ورايح طول ما أنا معاك هنا إنت تدلع براحتك.. يللا قوم بقا عشان ماتتأخرش.</strong></p><p><strong>وأنا كنت لسه بتمطع على الكنبة لاقيتها بتشدني من إيديا وهي بتضحك بدلع ومياصة لدرجة إنها كانت هتترمي في حضني خلاص، وبتقولي: يللا قوم بقا وبلاش دلع، أنا جهزتلك الحمام بتاعك إللي جوه في الأوضة عشان تاخد راحتك وتلبس جوه براحتك وأنا هجهزلك الفطار على السفرة.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت الحمام إللي في أوضة النوم وطلعت وفضلت أحسس على السرير مكان ما كانت هي نايمة عريانة ملط وبتفرك طول الليل وسرحت وأنا بتخيل نفسي معاها في السرير، وفوقت على صوتها بتنادي عليا من الصالة بتستعجلني عشان أفطر.</strong></p><p><strong>أنا كملت لبسي بسرعة وخرجت من الأوضة، وفطرنا سوا مع بعض وإحنا الإثنين بنضحك ونهزر، وسلمت عليها ونزلت أخدت العربية وروحت على الشركة وخلصت شغلي مع الموظفين بسرعة وقفلت على نفسي المكتب وشغلت اللاب توب على كاميرات الشقة وقعدت طول اليوم أتفرج على لايڤات مثيرة لمروه وهي لوحدها في الشقة لما قلعت كل هدومها، وهي فضلت تقلب وتجرب كل الهدوم المثيرة إللي إشتريناهم إمبارح، وبقيت تلبس وتقلع قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات بطريقة مثيرة وفي الآخر لبست كلوت وسنتيان سكسي أوي وقعدت توضب في الشقة وتجهز الغدا، وأنا كل ده بتفرج عليها وهايج عليها مووت وقررت بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها الليلة في البيت.</strong></p><p><strong>وطلبتها على تليفون البيت أطمن عليها، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب من خلال الكاميرات إللي في الشقة (وطبعاً هي مش عارفة موضوع الكاميرات ده) وهي بترد عليا كانت قاعدة على كنبة الصالة ومش لابسه إلا الكلوت والسنتيان بس.</strong></p><p><strong>وهي ردت عليا بدلع وصوت كله مياصة ومُحن.</strong></p><p><strong>أنا: عامله إيه.</strong></p><p><strong>مروه: تمام، وإنت إزاي شغلك.</strong></p><p><strong>أنا: كله كويس.. وحشتيني يا بت.</strong></p><p><strong>(لاقيتها ريحت بضهرها على الكنبة وبتلعب في كسها وبتفك السنتيان وطلعت بزازها وبتلعب في حلماتها).</strong></p><p><strong>مروه: وإنت أكتر بصراحة يا عادل، بس حلوه أوي منك (يا بت) دي.</strong></p><p><strong>(ورفعت بزازها لفوق وميلت بشفايفها عليهم وبدأت تمص وتلحس في حلماتها وتفرك في كسها بإيدها التانية، وكان صوت مصها ولحسها في حلمات بزازها مسموع).</strong></p><p><strong>أنا: إيه الصوت ده؟ إنتي بتاكلي ولا بتعملي إيه.</strong></p><p><strong>مروه: لأ.. دا أنا جبت طبق العسل من التلاجة وبلحس منه بصوابعي.</strong></p><p><strong>أنا: وطعمه حلو؟</strong></p><p><strong>مروه: حلووو أوي.. تحب تدوقه؟</strong></p><p><strong>أنا: طبعاً.. نفسي أدوقه.</strong></p><p><strong>(في اللحظة دي شوفتها في الكاميرا راحت منزله كلوتها وبتفرك كسها أوي وبتاخد عسل شهوتها من على كسها بصوباعها وتمصه وتلحسه في بوقها).</strong></p><p><strong>مروه: دا العسل هنا كتييير أوي ولما ترجع بالسلامة وتدوقه هأكلك طبق العسل كله.. ههههه هههههه.</strong></p><p><strong>وفضلنا كده ساعة على التليفون نهزر ونضحك ونتكلم كلام كله سكس بس بالمتغطي، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب قدامي وهي هايجة وممحونة أوي وواخده راحتها في دعك ومص ولحس حلمات بزازها وعسل كسها.</strong></p><p><strong>وأنا روحت إشتريت لها سلسلة هدية، ورجعت البيت بدري قبل معادي بساعتين عشان أفاجئها، وفتحت باب الشقة بالمفتاح، وفوجئت بيها قاعدة في الصالة بالكلوت والسنتيان بس، ودي كانت أول مرة أشوف جسمها عريان كده على الطبيعة.</strong></p><p><strong>وهي أول ما شافتني إتفاجئت وصرخت: ياالهووووي.. إنت جيت!!</strong></p><p><strong>وجريت على الأوضة ولبست قميص نوم قصير لحد ركبتها على الكلوت والسنتيان بس وخرجت وهي مكسوفة ووشها إحمر، وقالتلي: أنا آسفه ماكونتش أعرف إنك هتيجي بدري كده.</strong></p><p><strong>أنا: مروه.. إنتي لازم تعتبري نفسك هنا في بيتك وبراحتك خالص يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>مروه: معلش يا عادل.. مش هتكرر تاني، دقايق على ما تغير هدومك هيكون الغدا جاهز.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت الأوضة أغير هدومي، وكانت هدومها الجديدة منطورة كلها على السرير لما كانت بتجربهم قبل ما أنا أوصل.. قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات ومنظر كده يوقف الزب.</strong></p><p><strong>أنا قلعت وأخدت شاور بسرعة ومسكت كلوتاتها وسنتيانتها </strong></p><p><strong>وبقيت أفرك بيهم على زبي وهيجت أوي، وسمعتها من برة بتنادي عليا عشان الغدا.</strong></p><p><strong>وأنا قررت أبدأ أول خطواتي معاها، وبسرعة لبست فانلة وشورت بس من غير بوكسر وخرجت وزبي واقف وباين إنتصابه من الشورت بتاعي.</strong></p><p><strong>مروه: يللا عشان الأكل سخن قبل ما يبرد.</strong></p><p><strong>أنا: أمووت فيه وهو سخن كده.</strong></p><p><strong>مروه: إيه هوه؟</strong></p><p><strong>أنا: الأكل من إيدك وهوه سخن مولع كده.</strong></p><p><strong>مروه (بخُبث): آآآه.. الأكل!!</strong></p><p><strong>وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر مع بعض، وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي، وهي رايحة وجاية قدامي وجسمها بيترقص في القميص وهي واخده بالها من نظراتي لجسمها بشهوة، وقعدنا على الكنبة نتكلم ونضحك قدام التلفزيون.</strong></p><p><strong>أنا: تحبي نخرج أفسحك شوية إنهارده.</strong></p><p><strong>مروه: بصراحة يا عادل أنا مش بحب الخروجات، خلينا في البيت أحسن، إنت حسستني معاك إن ليا بيت وأهل يستروني وإن لسه فيه حد بيخاف عليا ويسترني.</strong></p><p><strong>(وقميص النوم بتاعها كان خفيف وقصير شوية عند ركبتها وأول ما بتقعد بيترفع شوية وأنا قاعد جنبها هايج عليها أوي وزبي واقف وعامل شكل هرم في الشورت بتاعي وهي واخده بالها وقاعدة تفرك فخادها في بعض).</strong></p><p><strong>أنا: على فكرة.. أنا مبسوط أوي إنك قدرتي ترجعي تفرفشي وتاخدي على البيت هنا.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتقرب مني وحطت إيدها على ركبتي): الفضل ليك إنت طبعاً إنك رجعتني للدنيا تاني وحسستني إني لسه عايشة.</strong></p><p><strong>ولما مروه حطت إيدها على ركبتي أنا حسيت إني إتكهربت وحطيت إيدي على إيدها وبصيت في عينيها ولاقيت فيها دموع وهي خلاص هتعيط، فطبطبت على كتفها وهي راحت رامية راسها على كتفي وأنا بطبطب على ضهرها، وأخدت راسها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها إللي زي الحرير.</strong></p><p><strong>وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ ينتصب أوي، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي (لما هي تكون إستوت خالص) ورفعت وشها بإيدي من تحت دقنها وبصيت في عينيها.</strong></p><p><strong>أنا: شوفي.. كنتي هتنسيني الهدية يا عفريتة.</strong></p><p><strong>مروه: كنت هتنسى هدية إيه؟</strong></p><p><strong>أنا: ممكن تناوليني العلبة دي من على الترابيزة.</strong></p><p><strong>مروه: حاضر.</strong></p><p><strong>وقامت والقميص بتاعها مرفوع وداخل في طيزها، وناولتني العلبة، وأنا فتحتها وطلعت منها السلسلة، ومسكتها وهي منبهرة بيها.</strong></p><p><strong>مروه: إيه دي؟؟</strong></p><p><strong>أنا: دي علشانك يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>مروه: علشاني أنا!! مش ممكن.</strong></p><p><strong>أنا: طبعاً يا روحي، أنا دلوقتي ماعنديش أغلى منك في الدنيا كلها.</strong></p><p><strong>وفي سخونة المفاجأة وقبل ما هي تفكر كنت ماسكها من إيديها وقعدتها بضهرها في حضني على فخادي وهي مستسلمة ليا خالص.</strong></p><p><strong>أنا: تعالي بس ألبسهالك بإيدي يا قمر الدنيا.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتميل راسها لقدام عشان ألبسها السلسلة وهي على حجري): إتفضل يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وأنا لبستها السلسلة وبحسس على رقبتها بالسلسلة من ورا وقدام وهي مستسلمة للمسات إيديا وسايحة مني خالص، وحاطة إيديها على إيديا، وأنا إتجرأت أكتر وسحبت إيدي لتحت وبحسس على صدرها ونزلت بإيدي لتحت على بطنها وبضغط على جسمها عشان تدخل في حضني أكتر، وهي لسه بتحسس على السلسلة، وأنا نزلت بإيدي وسحبت قميصها لفوق شوية وبحسس وأقفش لها في فخادها وهي سايحة مني خالص وفي دنيا تانية وراحت رامية راسها لورا على كتفي وأنا ميلت بوشي على وشها وأخدت شفايفها بشفايفي في بوسة سخنة أوي وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي، وأنا سخنت أوي وبدأت ألحس في شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني، ودخلت إيدي بين فخادها على كلوتها وبضغط على كسها المولع وغرقان من عسل شهوتها، كل ده وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضني على حجري.</strong></p><p><strong>أنا رفعت جسمها شوية وبسحب قميصها عشان أقلعهولها لاقيتها بتشدني من الفانلة وبتقلعهالي.</strong></p><p><strong>وأنا نيمتها على الكنبة وهي بالكلوت والسنتيان بس وسايحة مني خالص، ونمت فوق منها وفضلت أبوس في شفايفها وأعصرهم بين شفايفي وبإيدي فكيت لها السنتيان ورميته بعيد، ومسكت بزازها، يانهار أبيض على لحم بزازها كانت طرية أوي زي الچيلي وحلماتها واقفين من شدة الهيجان، وهي إيديها راحت على زبي ومسكته من فوق الشورت بتاعي، كل ده وشفايفها بتاكل في شفايفي وبتاخد لساني تمصه بشفايفها وتلحسه بلسانها.</strong></p><p><strong>عشر دقايق من البوس في شفايف بعض، وأنا واخدها في حضني ونايم فوق منها وإحنا الإثنين هايجين على بعض موووت، وهي ماسكة في زبي من فوق الشورت، وأنا رفعت جسمي شوية وهي راحت مدخله إيديها جوه الشورت بتاعي ومسكت زبي إللي كان واقف ومنتصب أوي وبتحسس عليه، وأنا روحت ساحب الشورت من رجليا وقلعته وسحبت كلوتها بإيدي وقلعتهولها ونازل بجسمي على جسمها، وإحنا الإثنين بقينا عريانين ملط وهايجين على بعض أوي وزبي واقف بين شفرات كسها وهي فاتحه فخادها ومحوطة بيهم جسمي من وسطي.</strong></p><p><strong>مروه كانت كل ده مغمضة عينيها ومستمتعة ومستسلمة خالص.</strong></p><p><strong>وهي فتحت عينيها وبصت بلبونة في عينيا وجسمها كله عرقان وبيترعش، وقالتلي: آآآآآه.. آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>أنا: طب تعالي ندخل على السرير أحسن.</strong></p><p><strong>مروه: مش قادره أقوم.. شيلني يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا شيلتها في حضني وهي متعلقة في رقبتي وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص بشهوة وزبي واقف بين فخادها تحت طيزها وهي دايخة وسايحة مني خالص كإنها متخدرة.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الثالث) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما هيجنا على بعض أنا ومروه في الصالة وقلعنا كل هدومنا، وأنا شيلتها في حضني ودخلت </strong></p><p><strong>بيها أوضة النوم وإحنا الإتنين عريانين ملط ونيمتها على السرير وهي فاتحه فخادها، وأنا نزلت عليها بوس ولحس ومص في جسمها كله.</strong></p><p><strong>وأنا كنت عايز أملي عينيا من جمال جسمها فرفعت جسمي شوية وشايف أجمل بزاز ممكن حد يشوفهم في حياته، بزازها كانوا منفوخين أوي وحلماتها لونهم بني فاتح وطوال وبارزين لقدام ومتناسقين جداً مع حجم بزازها.</strong></p><p><strong>وأنا هجمت على بزازها بشفايفي وأنا برضع فيهم وإيدي بتفعص في بزازها أوي وهي كانت بتضمني أوي على جسمها عشان أرضع وأمص حلماتها بأسناني، وأنا </strong></p><p><strong>فضلت أمص في الحلمات وأرضع فيهم، وكان هيجاني وهيجانها ماكنش ليه حدود.</strong></p><p><strong>وهي قربت على حلمات صدري وبقت هي كمان بترضع وتمص فيهم، وهي ماسكة زبي من تحت وبتعصره بإيديها.</strong></p><p><strong>وأنا هيجت أوي لما لقيتها بتعض حلمات صدري وهي بتمص فيهم وإيديها بتدعك في زبي.</strong></p><p><strong>وهي فاتحة ليا بين فخادها كان منظر كسها يجنن، كسها أبيض لدرجة الإحمرار ومنفوش ومبطرخ ونازل منه سيل من عسل شهوتها.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت راسي بين فخادها وبقيت أبوس فخادها وألحسهم من شدة هيجاني عليها.</strong></p><p><strong>ولما وصلت لكسها المنفوخ نزلت عليه بطرف لساني وبقيت أحركه وألحسلها حوالين كسها.</strong></p><p><strong>مروه كان جسمها كله بيتنفض وبيترعش من حركة ولحس لساني حوالين كسها، وكانت متعة عمري ما شوفتها مع أي بنت أو ست كانت معايا في السرير قبل كده.</strong></p><p><strong>مروه قذفت من كسها كمية كبيرة من السائل اللزج نطر على وشي، وهي بتتحرك وتفرك عشان ألحسلها وأمصلها في كسها أكتر.</strong></p><p><strong>مروه: نيكني يا عموووو.</strong></p><p><strong>أنا: إيه عموو دي يا بت.</strong></p><p><strong>مروه: عاوزاك تكون عمووو وإنت بتنيكني يا عمووو.. مممممم.</strong></p><p><strong>أنا: زب عموو حلوو، وعاجبك؟ </strong></p><p><strong>مروه: أحححح يا عموووو.. زبك حلووو أوي.. آآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع ناااار.. إلحسه أوي.. إلحسلي كسي يا عموووو.. أححححح.. كسي هايج ومولع أوي.. آآآآآه.. يا عموووو.</strong></p><p><strong>وأنا بطرف لساني على كسها المولع بلحس عسل شهوتها </strong></p><p><strong>وفتحت كسها بصوابعي، وكان كسها من جوه لونه أحمر وردي فاتح.</strong></p><p><strong>أنا دخلت لساني جوه كسها وبدأت ألحس وألحس فيه وأطلع لغاية زنبورها وواخده بين شفايفي وبمصه وهي بتفرك وتتأوه عشان أكمل لحس، وأنا فضلت ألحس في كسها وهي هايجة وممحونة أوي تحت مني.</strong></p><p><strong>وفجأة هي طلبت مني أقوم وأحط زبي في كسها.</strong></p><p><strong>مروه: نيكني بزبك يا عمووو.. حط زبك في كسي يا حبيبي، أنا هايجة أوي وعاوزه زبك في كسي.. كسي مولع ناااار يا حبيبي، عايزه زبك جوايا يا عموووو.. أحححح، أنا بحبك وبعشقك أوي أوي.</strong></p><p><strong>أنا: أنيكك إزاي بزبي في كسك، هو إنتي مفتوحة؟؟</strong></p><p><strong>مروه: آآآآه.. مفتوحة، قوم بقا أنا مش قادرة.. أوووووف.</strong></p><p><strong>وأنا فتحت كسها بصوابعي عشان أتأكد من كلامها، وفعلاً إكتشفت إن مافيش غشاء بكارة موجود، وكملت لحس في كسها، بس المرة دي دخلت لساني أوي جوه كسها وهي فاتحة فخادها وبتلف رجليها حوالين راسي وبتنزل عسل شهوتها بغزارة عليا وبتدوس بإيديها علي راسي، وهي قذفت للمرة التانية مية كسها على شفايفي ولساني.</strong></p><p><strong>أنا هيجت عليها أكتر وقومت وسحبتها لطرف السرير وفتحت رجليها وحطيت زبي علي فتحة كسها وبدأت أدخله جواها، وهي بتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عموووو.. نيكني بزبك.. أحححححح.</strong></p><p><strong>كلامها وصريخها هيجني عليها أوي وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي </strong></p><p><strong>وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآآآه.. ممممم.. ممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير.</strong></p><p><strong>وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وبقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. مممممممم.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، نيك عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي.</strong></p><p><strong>زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا.</strong></p><p><strong>وفضلت أنيك في كسها لغاية ما هي طلبت مني أنيكها في طيزها، </strong></p><p><strong>فقومت من عليها وجبت زجاجة زيت مخصصة لكده عندي ورجعت ليها لقيتها مستنياني في وضع الدوجي، وحطيت زيت علي زبي وعلي خرم طيزها وبدأت أمشي زبي علي خرم طيزها إللي فوجئت إنه واضح جداً إنها إتناكت قبل كده كتير في طيزها.</strong></p><p><strong>وبدأت أدخل زبي جوه طيزها إللي ماخدش ثواني ولا مجهود وكانت طيزها بالعة زبي كله وقافلة عليه</strong></p><p><strong>وهي بتترجاني أنيكها وأفشخها بزبي في طيزها.</strong></p><p><strong>ومسكتها من وسطها وبدأت أسحب زبي بالراحة وأرجع أدخله تاني بالراحة، وهي بتصرخ وبتتأوه: أححححح.. آآآآآآه.. زبك حلووو أوي يا عمووو.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي زبك حلووووو أوي.. أووووووف.. آآآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. </strong></p><p><strong>وأنا مسكتها من وسطها وبدأت أرزع زبي كله في طيزها، أسحبه وأرجع تاني أدخله بكل قوتي، وهي بتصرخ: ممممم.. ممممم.. </strong></p><p><strong>زبك حلووو أوي.. طيزي بتاكلني أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيكها في طيزها شوية بقوة وشوية بحنية وبعدين طلعت زبي من طيزها وروحت راشقه كله في كسها من ورا، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو. </strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير، ولا حتي عاوز أجيب لبني دلوقتي وعاوز أفضل أنيك فيها للصبح. </strong></p><p><strong>مروه هديت لحظة، وقالتلي: أنا عاوزة أقعد على زبك شوية يا عمووووو.</strong></p><p><strong>أنا طلعت زبي من كسها ونمت على ضهري وهي نزلت بين فخادي وفضلت تمص في زبي وقت طويل بشهوة جنونية من راسه لحد بيوضي وترجع تاني تلحس راس زبي بلسانها بشكل دائري، وهي بتتغزل في زبي وفي شدته وفي طوله وحجمه، وتقول (وكإنها بتغني) بلبونة: زبك حلوووو أوي.. إيه ده .. طويل وتخين أوي وشكله جميل.. ممممم.. مممممم.. أحححححح.. ياالهووووي على جماله.. آآآآآآه.. أنا هقوم أقعد على الزب ده وهاخده كله في كسي، نيكني يا حبيبي في كسي بزبك وأنا قاعدة عليه.</strong></p><p><strong>وهي قامت وطلعت فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.</strong></p><p><strong>وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي </strong></p><p><strong>وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي.</strong></p><p><strong>وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست ولم تعطيني فرصة أطلع زبي من كسها، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وأنا كنت بحاول أطلع زبي علشان أجيبهم برة، لكن هيجانها بشدة وإصرارها وضغطها برجليها على ضهري وتكتيفها لجسمي ماخلانيش أعرف أطلع زبي من كسها، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد.</strong></p><p><strong>وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي، وولعت سيجارة حشيش، وهي طلبت مني سيجارة، فولعتلها سيجارة حشيش وناولتها السيجارة وهي بقت بتشربها بتلذذ، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري.</strong></p><p><strong>أنا: ليه يا حبيبتي خليتيني أجيبهم جواكي في كسك.</strong></p><p><strong>مروه: عشان أنا كنت عاوزه أتمتع بلبنك كله جوه كسي.</strong></p><p><strong>أنا: يا مجنونة كده ممكن تحبلي.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): تؤ.. تؤ.. أنا دايماً عاملة حسابي على طول، وباخد برشام لمنع الحمل.</strong></p><p><strong>أنا: يخربيتك.. إنتي بتاخدي برشام منع الحمل؟</strong></p><p><strong>مروه: آآآه.</strong></p><p><strong>أنا إتفاجئت وكنت مصدوم من كلامها، ورفعت جسمي شوية وقعدت وريحت بضهري على السرير، وقولتلها بنبرة نرفزة: دا إنتي طلعتي شرموطة بجد، وحوار طفشانك من بيت أهلك ده تمثيلية هابطة، قوليلي يا متناكة إنتي إيه حكايتك بكل صراحة.</strong></p><p><strong>مروه راحت معدلة جسمها وقعدت جنبي وسحبت الملاية وغطت نص جسمها من تحت وبدأت تعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها، وقالتلي: أنا هقولك كل حاجة بصراحة ولو مش عايز تصدقني نزلني دلوقتي وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بنيأدمة.</strong></p><p><strong>(وفضلت تعيط بحرقة أوي)</strong></p><p><strong>أنا: طب بطلي عياط وإحكيلي إنتي إيه حكايتك؟؟</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الرابع) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong><u>(مروه بدأت تحكيلي مشكلتها مع أهلها من أول فترة مراهقتها)</u></strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما أنا طلبت منها إنها تبطل عياط وتحكيلي بكل صراحة إيه حكايتها.</strong></p><p><strong>مروه مسحت دموعها في الملاية وهديت شوية، وقالتلي: إللي عمل فيا كده أخويا الكبير، ومش أخويا بس وأبويا كمان.</strong></p><p><strong>أنا: يا نهار إسود.. إزاي يعني؟</strong></p><p><strong>مروه كانت هديت وبدأت تتماسك، وقالتلي: شوف يا عادل.. زي ما قولتلك قبل كده أنا دلوقتي عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع أبويا وأخويا الوحيد (حسين) إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيه بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع أبويا في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وأبويا مش بيختلف كتير عن أخويا يعني هما الإتنين شمال في شغلهم وأخلاقهم وسمعتهم زي الزفت وبيشربوا مخدرات وعليهم أحكام وقضايا كتير، وبيدفعوا فلوس لواحد في قسم الشرطة عشان مايخليش حد يقبض عليهم. </strong></p><p><strong>أنا: آآه.. وبعدين.</strong></p><p><strong>مروه: الحكاية من أولها.. إني أنا وحسين أخويا كنا في صغرنا بننام في أوضة واحدة، وأول ما بدأت أدخل في فترة المراهقة وجسمي بدأ يفور ويتدور كان جسمي مثير جداً وكله سكس وبيهيج أي حد عليا وأولهم حسين أخويا إللي </strong></p><p><strong>كان بيتحرش بيا بالليل وأنا نايمة ويقفل الباب علينا ويجي ينام جنبي في سريري ويفضل يلزق فيا ويحضني ويعملي حاجات أنا وقتها كنت لسه مش فاهمة حاجة في علاقة الولاد بالبنات، بس كنت بحس إني مبسوطة من كده، وأول إكتشافي لرغباته الجنسية في جسمي كانت نظراته، وكنت بشوفه دايماً عنيه علي طيزي، وكان بيتعمد في الهزار إنه يتحرش بيا أكتر وينام جنبي ويلزق في جسمي ويحضني وكنت بحس بزبه واقف وهو زانقة في طيزي من على الهدوم، وبصراحة أنا كنت لسه في أول فترة المراهقة وكنت بحس إني مبسوطة من كده.</strong></p><p><strong>لكن لما أمي إتوفت وأنا عمري 14 سنة وأبويا بيكون مش موجود في البيت كتير، وكنت بكون أنا وحسين أخويا لوحدنا في البيت أوقات كتيرة، وأنا كنت لسه بنت مراهقة، ولما كان يتحرش بيا كنت أنا بهيج عليه وعلي زبه.</strong></p><p><strong>وفي يوم أنا كنت في المطبخ ولابسة شورت قصير وتيشيرت وهو دخل المطبخ وبيهزر معايا عشان عاوز ياكل، فقولتله: لسه شوية، وهو راح ماسكني من طيزي وقالي: إيه إللي إنتي لابساه ده طيزك كبرت يا بت، فضحكت وقولتله: ما تكبر هي بتاعتي ولا بتاعتك، فراح مكمل تقفيش فيها وقالي: لأ بتاعتك يا مُزه بس الشورت مخليها جامدة أوي، دا إنتي بقيتي مُزه أوي وضحك وخرج، وشوية رجع تاني علشان يشوفني خلصت ولا لسه ولزق فيا من ورا وأنا هيجت أوي لإن زبه كان واقف وأنا حسيت بإثارة رهيبة، ورجعت بطيزي لورا كأني بزوقه، وأنا أصلاً كنت قاصدة عشان أحس بزبه أكتر وهو تمادى في كده وحضني وباسني من رقبتي وكأنه بيهزر معايا وفضل يضغط بزبه في طيزي، وقالي: يللا خلصي بسرعة يا ميرو عشان أنا ميت من الجوع.</strong></p><p><strong>وبعد كده لما بدأ يحس إني مش ممانعة وبضحك كل ما يعمل معايا كده وإني بسيب نفسي له، فبدأ يزيد من الحركات دي.</strong></p><p><strong>وبعدها في مرة كنت قاعدة على الكنبة ولابسة قميص نوم قصير وفاتحة رجليا وهو جه وقعد قصادي على أول الكنبة، وفرد رجل ودخلها بين رجليا وصباع رجله الكبير كان على كسي بالظبط، يالهوووي ماقولكش ساعتها على الهيجان إللي أنا كنت فيه أنا وحسين لدرجة إني غمضت عينيا وسبت نفسي خالص له وهو شغال يحرك صباعة علي كسي وحسيت بكسي بيتنفض نفض وجسمي كله ساب مني.</strong></p><p><strong>وإتكررت الحركات دي كتير معايا وبقا يزيد في التحرش بيا وأنا متجاوبة معاه ومش ممانعة لإني زي أي بنت مراهقة ممحونة ومحرومة من الجنس وقتها كنت بحس بمتعة رهيبة.</strong></p><p><strong>وأحياناً كان يدخل عليا الحمام وأنا بستحما ويهزر معايا ويزغزغني في جسمي وأنا عريانة </strong></p><p><strong>ويفضل يضربني علي طيزي ويحضني ويمسكني من بزازي ويقفش فيهم ويلزق زبه في طيزي على أساس إنه بيهزر معايا، وأنا بكون هايجة ومولعة وموحوحة أوي وعاوزاه ينيكني بأي شكل.</strong></p><p><strong>وأنا كنت عارفة ومتأكدة إنه عايزني وأنا كمان كنت عاوزاه، وهو كان عارف إزاي يهيجني كويس.</strong></p><p><strong>وأكتر يوم هيجني فيه ودي كانت بدايه النيك بينا، في يوم وإحنا نايمين في الأوضة وهو قام من سريره وراح نايم ورايا على سريري ولزق فيا وفضل يتحرش ويمشي إيده على طيزي لغاية ما جسمي كله ساب لإني صحيت من لمساته، لكني غصب عني كحيت فرفع إيديه، وبعدها لما هو إطمن إني نمت، وأنا كنت عملت نفسي نمت عشان يكمل، لكنه هو خاف من رد فعلي وقام من جنبي وراح على سريره وطلع زبه وفضل يدعكه بأيده وهو باصص على طيزي، وأنا شفت زبه وهو يدعك فيه كنت هموت وأروح أقوله تعالى نيكني، وفضلت أدعك في كسي وأنا هايجة أوي وبتخيل زب أخويا وهو بينيكني في كسي.</strong></p><p><strong>تاني ليلة لبست قميص خفيف أوي وكلوت بس من غير سنتيان ودخلت أنام قبل منه، ولما هو دخل الأوضة وشافني كده وأنا عاملة نفسي نايمة وبتقلب وأعري فخادي، وهو كان قلع هدومه وفضل بالبوكسر بس، وحسيت بيه وهو بيطلع على سريري ونام ورايا ولزق في جسمي وأنا عاملة نفسي نايمة، وكان زبه واقف وهو زانقة في طيزي وأنا حاسة بيه وحسيت بيهيجان رهيب وأنا حاسة بزب اخويا في طيزي، وهو بدأ يزنق زبه في طيزي أكتر وأكتر وكأنه خلاص إتأكد إني صاحية وعايزة أتناك، وهو رفع قميصي لفوق أوي </strong></p><p><strong>وبدأ يسحب الكلوت بتاعي لتحت وأنا بعض في شفايفي من شدة الهيجان، ولاقيته قلع البوكسر بتاعه وقلعني الكلوت بتاعي وأنا لسه عاملة نفسي نايمة، وراح حاضني من ورا وحاطط زبه بين فخادي تحت طيزي وكل شوية يضغط أكتر، وأنا حاسة بهيجان فظيع وبعض على شفايفي وباخد نفسي بصعوبة ونفسي أمسك زبه بإيدي وأدخله كله في طيزي وينيكني ويريحني، وهو فضل زانق زبه في طيزي وأنا مستسلمة له خالص، وهو حاضني من ورا راح ماسك بزازي وفضل يقفش فيهم، وكان مش عارف يدخل زبه في طيزي لإن فتحة طيزي كانت لسه ضيقة ففضل ينيكني فيها بين الفلقتين لحد ما جاب شهوته ونزل لبنه على فخادي وعلى طيزي من برة، وأنا هايجة وممحونة أوي ومش قادرة أصرخ ولكن كان نفسي أمسك زبه وأمصه في بوقي وأقعد عليه بكسي وينيكني ويفتحني ويريحني.</strong></p><p><strong>وبعد ما حسين أخويا جاب لبنه ونزله على طيزي قام من جنبي ولبسني الكلوت بتاعي وهو لبس البوكسر بتاعه وراح نام على سريره، وأنا مولعة ناااار فحطيت إيدي على كسي وفضلت أدعك فيه لغاية ما جبتهم وإرتحت شوية ونمت.</strong></p><p><strong>وبعد كده كان كل ليلة يقفل باب أوضتنا من جوه ويكرر نفس الموضوع ده معايا وينيكني في طيزي بعد ما يدهن زبه وفتحة طيزي بكريم عشان يعرف يدخل زبه وأنا مستسلمة له ومستمتعة وأقلب جسمي وأنام على بطني وأرفع طيزي لفوق وأتجاوب معاه في صمت وأمد إيدي لورا وأفتحله طيزي وهو بيدخل زبه، وفي الأول كنت بكون عاملة نفسي نايمة، لكن بعد كده كنت مش قادرة من الهيجان وبوحوح وأتنهد، وأقوله: أححححح.. بالراحة يا حسين، وهو ينيكني أكتر ويحضني أوي ويبوسني في شفايفي ورقبتي ويقفش في حلمات بزازي وهو نايم فوق مني.</strong></p><p><strong>وبعد كده بقت علاقتنا الجنسية صريحة مع بعض وبقينا نقلع ملط وينيكني في طيزي ويلحسلي ويفرشلي كسي وأنا أمصله زبه وهو يقفشلي في جسمي كله وأنا في حضنه.</strong></p><p><strong>وبنعمل كده كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت، وكنا بنتفرج على أفلام سكس مع بعض، وكنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض من بعد وفاة أمي من وأنا كنت 14 سنة لغاية ما وصلت 18 سنة، وأنا كنت خلاص بسببه بقيت هايجة وممحونة على طول ومش بيكفيني إنه ينيكني في طيزي ويفرشلي كسي بس، لكن عاوزاه يفتحني وينيكني في كسي.</strong></p><p><strong>وفي يوم بعد كده كنا لوحدنا في البيت بالليل في أوضتنا وهايجين وسخنين على بعض أوي وأنا ماسكة زبه، فقولتله: أححححح.. مش قادرة يا حبيبي.. كسي فيه ناااار.. عاوزة زبك في كسي، وهو قالي: وأنا كمان نفسي أوي أنيكك في كسك وتبقي مراتي مش أختي وأحس بسخونة كسك، فقولتله وأنا بصرخ بصوت عالي: نيكني يا حسين ودخل زبك في كسي وريحني أنا هموووت من الهيجان أوووووف.. كسي مولع وفيه ناااار من جوه ولو مش هتنيكني في كسي وفتحتني دلوقتي أنا هخلي أي حد ينيكني ويريح كسي.</strong></p><p><strong>وقتها كانت ريحة بوقه كلها حشيش وهو بيبوسني، ونزل يرضع في بزازي ونزل على كسي بيمصه وبيلحسه، وكسي بياكلني أوي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر وهو هايج عليا وزبه واقف وجامد أوي زي الحديد، وأنا نايمة على ضهري وفاتحة فخادي ورافعة رجليا، وبصرخ وأقوله: دخل زبك فيا أبوس زبك أنا مش قادرة كسي بياكلني أوي يللا نيكني في كسي ومتع نفسك ومتعني يا حبيبي.</strong></p><p><strong>حسين قام ودخل بين فخادي وأنا مسكت زبه وحطيته علي فتحة كسي، وقولتله: أوووووف.. نيكني بزبك في كسي وإفتحني ودخل زبك في كس أختك الممحونة.</strong></p><p><strong>كلامي معاه بلبونة هيجه وسخنه عليا أوي وكإني خلاص كنت إتحكمت في عقله وبالذات إنه كان محشش وهايج عليا موووت، وأنا حضنته جامد ولافيت رجليا وفخادي حوالين وسطه وهو فوق مني وأنا بضغط برجليا وإيديا على جسمه عشان زبه يدخل كله في كسي.</strong></p><p><strong>وفي لحظة حسيت كإن روحي طلعت لحظة دخول زبه في كسي وتمزيق غشاء البكارة وحسين أخويا بينيكني بزبه في كسي وبيهتك شرفي لغاية ما نزل لبنه كله في كسي، وكنت بتألم ولكني مستمتعة بزبه جوه كسي، وكنت بصرخ وأقوله: أحححح.. آآآآآآه.. أووووووف.. أحححح.. آآآآآآه.. نيكني كماااان.. نيكني أوي.. زبك خلاص جوه كس.. أنا لبوتك يا حبيبي.. نيكني أوي.. نيك أختك الهايجة.. أححححح.. آآآآآآآه.. أووووووف.</strong></p><p><strong>وليلتها فضل حسين ينيكني للصبح بزبه في كسي وطيزي بكل الأوضاع إللي كنا بنشوفها في أفلام السكس وكإننا كنا غايبين عن الوعي.</strong></p><p><strong>وبعد ما قومنا من النوم الضهر قبل رجوع أبويا غيرنا فرش السرير إللي غرقان من لبن زب أخويا حسين وعسل كسي ودم عذريتي.</strong></p><p><strong>وبقينا نعمل كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت وينيكني في كسي وطيزي بكل الأوضاع، لما كنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض وأنا بقيت شرموطة أخويا الكبير وبينيكني في كسي وقت ما هو عايز، وعشان ما أحملش منه ونتفضح فبقيت آخد حبوب لمنع الحمل بإنتظام لإنه كان بيجيب لبنه جوه كسي عشان أنا وهو نتمتع بالنيك مع بعض.</strong></p><p><strong>وبعد سنة تقريباً كنا في مرة لوحدنا في البيت بالنهار وبراحتنا وهايجين على بعض في أوضتنا وطبعاً كان باب الأوضة مفتوح لإن ماحدش معانا في البيت، وقلعنا ملط، وهو واخدني في حضنه ونايم فوق مني وبينيكني في كسي ومندمجين مع بعض ومش حاسين بأي حاجة حوالينا.</strong></p><p><strong>وفجأة كان أبويا دخل علينا وشافنا وإحنا كده، وطبعاً إتفزعنا جداً وكنا هنموت من الخضة، وأبويا مسك أخويا وفضل يضرب فيه بالإقلام على وشه ويزعق، وأنا كنت بموت في جلدي وسحبت الملاية وغطيت نفسي بسرعة.</strong></p><p><strong>المهم... أبويا طرد أخويا حسين من البيت وماكلمنيش، وأنا فضلت في أوضتي يومين مش قادرة أخرج منها وأشوف أبويا أو أتكلم معاه.</strong></p><p><strong>وأخويا راح قعد عند عمي وطبعاً ماقلوش على سبب خناقة أبويا معاه وقاله بس إنه متخانق معاه لإنه عرف إنه بيشرب سجاير.</strong></p><p><strong>وأبويا طول عمره راجل شمال وحشاش وبيشرب خمرة وبتاع نسوان، وأنا ماكونتش عارفة إنه بيهيج عليا وعلى جسمي.</strong></p><p><strong>وبعد يومين بعد ما أبويا ضبطني مع أخويا في السرير وهو بينيكني، كنت نايمة بالليل السرير في أوضتي ولابسة قميص نوم قصير شفاف وفخادي عريانين، وحسيت بحركة جنبي وفتحت عينيا ولاقيت أبويا قاعد جنبي على السرير وبيصحيني، وأنا قومت على طول وسحبت القميص وغطيت فخادي وأنا كنت لسه خايفة منه، وكان أبويا بيكلمني بعطف وحنان وبيصالحني، وقالي إنه عارف إني ماليش ذنب في إللي حصل وإنه عارف إني بنت كويسة وإن حسين واد بايظ وبيشرب مخدرات وإنه أكيد عمل فيا كده غصب عني.</strong></p><p><strong>وأبويا صالحني وباسني في راسي وطلب مني أطلع من الأوضة وأقعد معاه في الصالة عشان أعمله شاي وأولعله فحم للشيشة بتاعته.</strong></p><p><strong>وأنا طلعت معاه ومافيش في تفكيري أي حاجة غير طبيعية ليلتها رغم إني حسيت إن أبويا سكران وشارب خمرة كعادته لما بيرجع البيت بالليل.</strong></p><p><strong>وأنا روحت المطبخ ولعتله الفحم وعملت الشاي ورجعت الصالة لاقيته غير هدومه وقاعد بالشورت بس بدون فانلة وبيشرب خمرة ومحضر الشيشة وحط عليها الفحم وبيسحب منها والدخان طالع منها ريحته حشيش (أنا كنت عارفة ريحة الحشيش لما كان حسين أخويا بيشربه في سجاير).</strong></p><p><strong>وأبويا قعدني جنبه وبيطبطب عليا عشان يطمني إنه خلاص مش هيعاقبني.</strong></p><p><strong>وأنا كنت لسه بقميص النوم القصير الخفيف، وهو بيطبطب على ضهري وكتافي وبيحضني وبيضمني ليه أوي، وبصراحة لما أبويا حضني وهو بالشورت بس وجسمي لزق في جسمه وصدري مزنوق في صدره العريان وفخادي العريانين لازقين في فخاده، فأنا حسيت بشوية هيجان وبالذات لما حسيت بشوية دوخة وسلطنة بسبب ريحة دخان الشيشة بالحشيش، ولمحت زبه واقف في الشورت بتاعه وهو بيحضني وبيضمني في جسمه أوي، وأنا هايجة وحاسة بكسي بياكلني وعايزة أتناك من أي حد.</strong></p><p><strong>ولإني كنت متعودة إني أتناك كل يوم من حسين أخويا وبقالي يومين من غير نيك، فكنت هايجة أوي مع ريحة دخان الشيشة والحشيش وأنا في حضن أبويا إللي شغال تحسيس وتقفيش في جسمي.</strong></p><p><strong>وأبويا صب كوباية من إزازة الخمرة وطلب مني أشربها، وكذب عليا وقالي إن ده عصير توت مستورد بيهدي الأعصاب، لكن أنا كنت عارفة إنها خمرة من ريحتها، وبدأت أشرب معاه وأنا متسلطنة أوي وحسيت بدوخة شوية لكن كان إحساس جميييل، ولاقيت أبويا بيسندني من الدوخة وراح شايلني وقعدني على حجره وأنا مستسلمة له ومستمتعة بحضنه وزبه إللي واقف ومنتصب أوي تحت طيزي وهو بيدخل إيده بين فخادي العريانين وبيحسس عليهم، ولاف وشي وبيبوسني في خدودي ورقبتي وأنا سايحة منه خالص، ورفع إيده إللي على فخادي وسحبها لفوق شوية على الكلوت بتاعي وبيضغط على كسي من برة الكلوت، وبيقولي بإستهبال: أوعى يكون أخوكي الحيوان عملك حاجة من هنا (وهو كان عارف إن أخويا فتحني وناكني من كسي لإنه لما شافنا من يومين كان أخويا بينيكني وراشق زبه في كسي، ولكنه كان بيستعبط وعاوز يلعبلي في كسي).</strong></p><p><strong>وأنا رديت عليه وأنا دايخة وسايحة منه خالص: مش عارفة يا بابا.</strong></p><p><strong>فقالي: إستني لما أشوفك كده من تحت.</strong></p><p><strong>قولتله: طيب شوف كده يا بابا.</strong></p><p><strong>أبويا راح معدل جسمي على حجره وقلعني الكلوت وفتح فخادي وبيلعبلي في كسي ودخل صوابعه في كسي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة نااار، وبصرخ: أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه، وقفلت وضميت فخادي على إيده إللي في كسي، وهو شغال لعب وبعبصة في كسي بصوابعه، وقالي: الواد الحيوان فتحك، معلش يا حبيبتي مافيش مشكلة خالص.. عشان كده كسك بيحرقك أنا هريحك وهبردهولك.</strong></p><p><strong>وأنا رديت عليه بمُحن ولبونة: أرجوك يا بابا بردهولي لإني حاسة بنااار فيه.</strong></p><p><strong>أبويا نزلني من على حجره ونيمني على ضهري جنبه على الكنبة ونزل براسه بين فخادي وفضل يمص ويلحس في كسي بلسانه، وأنا بصرخ بصوت عالي وهايجة وموحوحة ومولعة وعاوزاه ينيكني، فمسكت زبه من فوق الشورت بتاعه، قولتله: إنت شكلك تعبان بسببي يا بابا، يللا طلعه وأنا هريحك برضه يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وبسبب الخمرة والحشيش وحالة الهيجان إللي كنا فيها أنا وأبويا فكنا ناسيين إننا أب وبنته وكنا بس حاسين إننا لبوة هايجة وممحونة أوي مع عشيقها إللي هايج عليها وعاوز ينيكها.</strong></p><p><strong>وأنا سحبت الشورت بتاعه وقلعتهوله ومسكت زبه بإيدي ودخلته في بوقي وفضلت أمصه وألحسه بلساني بشهوة جنونية وهو إتجنن وهاج عليا أوي وقلعني القميص والسنتيان بتاعي وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين.</strong></p><p><strong>وأنا قولتله بلبونة: مش قادرة يا بابا تعالى جوه على السرير عشان الكنبة بتوجعلي ضهري.</strong></p><p><strong>وأبويا شالني في حضنه ودخلنا </strong></p><p><strong>أوضته ونيمني على السرير ونام فوق مني وهو شغال بوس ومص ولحس في شفايفي ورقبتي وحلمات بزازي وزبه واقف ومنتصب أوي على كسي، وأنا ضغطت على جسمه من فوق مني وهو رشق زبه كله في كسي، وفضل ينيكني بزبه في كسي وطيزي ساعتين، ونمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح.</strong></p><p><strong>ولما صحينا أنا عملت نفسي مصدومة من إللي حصل، وقولتله: كده يا بابا تفتحني وتضيعني وتعمل معايا كده وأنا بنتك!!</strong></p><p><strong>أبويا بص في عينيا بشهوة وكإني واحدة شرموطة، وقالي: أنا فتحتك وضيعتك يا لبوة!! يا شرموطة أخوكي الحيوان إللي فتحك وبينيكك يا منيوكة.</strong></p><p><strong>فمسكت زبه وقولتله بخُبث وجراءة: خلاص يبقا أنا كده شرموطة أخويا وأبويا كمان، يللا نيكني وريح بنتك اللبوة بتاعتك يا جاااامد، دا إنت زبك حلووووو وجامد أوي يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وأبويا قام وفضل ينيكني تاني بزبه في كسي وطيزي وبين بزازي وفي بوقي وغرق جسمي كله لبن.</strong></p><p><strong>وفضل كده لمدة أسبوع كل ليلة ينيكني لما يرجع البيت بالليل، لما أنا كنت خلاص إتفشخت منه، وكان زب أخويا حسين وحشني، فطلبت من أبويا إنه يسامحه ويرجعه البيت.</strong></p><p><strong>فقالي: زب أخوكي الحيوان واحشك يا لبوة، ليه؟ وهوه زبي مش مكفيكي يا شرموطة؟</strong></p><p><strong>قولتله: حسين برضه أخويا الكبير حبيبي وهوه إبنك الوحيد برضه ودراعك اليمين في الشغل يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وفضلت أتحايل عليه يومين لغاية ما أبويا سامحه ورجعه البيت، وبقا كل واحد منهم ينيكني لوحده لما أكون معاه لوحدنا في البيت.</strong></p><p><strong>لدرجة إني بعد فترة حسيت إني رخيصة أوي وأبويا وأخويا بقوا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة كإني واحدة شرموطة وخدامة ليهم في البيت.</strong></p><p><strong>فهربت من البيت وروحت عند عمتي، لكن مالاقيتش هناك حاجة مختلفة عن بيتنا، لإن عمتي كانت بتعاملني كإني خدامة ليها ولعيالها لإنها موظفة وطول النهار في شغلها، وإللي أوسخ من كده كمان إن كان جوز عمتي بالليل وهي نايمة بيجيلي أوضتي وبيتحرش بيا وعاوز ينيكني، فماقدرتش أستحمل المرمطة دي ورجعت تاني بيتنا لأبويا وأخويا إللي معاملتهم ليا بقت أوسخ وأحقر وبقوا يحششوا مع بعض، وعاوزين ينيكوني هما الإتنين مع بعض.</strong></p><p><strong>والأكتر من كده كانوا وصلوا في الحقارة والوساخة إنهم بقوا معرصين وعاوزين إني أنام مع واحد شريكهم عشان يسهلهم شغلهم ويجيبلهم مخدرات ويساعدهم في نيك نسوان شراميط تبعه.</strong></p><p><strong>وأنا طبعاً رفضت إني أكون شرموطة لأهلي المعرصين، وكنت خلاص زهقت من العيشة الوسخة دي مع أبويا وأخويا ومنعت نفسي عنهم هما الإتنين وحبست نفسي في أوضتي.</strong></p><p><strong>وفي الفترة دي كان إتقدملي واحد من أصحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيه بطال وسمعته زي الزفت ومعروف عنه إنه خول وبيتناك، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه عشان يسيطروا عليه ويفضلوا هما الإتنين ينيكوه وينيكوني، وأنا كنت رافضة تماماً لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين، وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني.</strong></p><p><strong>(مروه كانت كل ده بتحكيلي وهي قاعدة جنبي ولازقة جسمها كله في حضني وهي مغطية نص جسمها من تحت بالملاية وبتعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها).</strong></p><p><strong>مروه: أنا حكيتلك كل حاجة بصراحة، وزي ما قولتلك لو مش مصدقني نزلني دلوقتي من بيتك وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بنيأدمة.</strong></p><p><strong> ________________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الخامس) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما مروه حكتلي حكايتها ومشكلتها مع أهلها بكل صراحة من أول فترة مراهقتها لغاية ما أنا قابلتها في ميدان التحرير وأخدتها معايا لبيتي، وأنا كنت إتأثرت بحجم الظلم والقهر إللي عاشته مع أهلها، وإزاي هما إستغلوا صغر سنها عشان يستفيدوا منها فصدقتها وبدأت أتعاطف معاها.</strong></p><p><strong>لكني كنت في الوقت ده هايج ومولع من كلامها وتفاصيل علاقتها الجنسية مع أبوها وأخوها.</strong></p><p><strong>أنا: يخربيتك.. دا كلامك هيجني عليكي تاني، إيه الفجر بتاعكم ده.</strong></p><p><strong>مروه: يعني إنت مصدقني يا حبيبي؟؟</strong></p><p><strong>أنا: مصدقك طبعاً يا روحي، وأنا مش هسيبك تضيعي نفسك تاني، وأنا هتصرف وهعوضك عن كل الأيام السودة إللي عيشتيها، وهخليكي تعيشي برنسيسة، بشرط تكوني بتاعتي أنا بس.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتبوس على إيدي): ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، أسترني وأنا عندي إستعداد أعيش خدامة تحت رجليك طول عمري.</strong></p><p><strong>أنا: العفو.. يا ست الكل، إنتي تستحقي تعيشي برنسيسة يا حبيبتي مش خدامة، بس على فكرة أنا مش بتاع جواز، بس هفكرلك في طريقة وعيشة محترمة وتكوني قريبة مني برضه، وهتكوني ست الناس وبعيدة عن أذى أهلك الزبالة دول.</strong></p><p><strong>مريم (ورجعت تبوس على إيدي تاني): مش مهم نتجوز، بس المهم أكون واحدة محترمة وأكون جنبك أو قريبة منك وبعيد عن أهلي الزبالة المعرصين.</strong></p><p><strong>أنا: ماتقلقيش يا حبيبتي، أنا هتصرف، بس دلوقتي سيبك من بوس إيدي، دا زبي مولع وهو إللي عايز يتباس مش إيدي يا روحي.</strong></p><p><strong>مروه راحت داخلة في حضني وبايساني في شفايفي، وقالتلي: يا عادل إنت حبيبي وسيدي وتاج راسي وأبوس زبك وكل حتة فيك وأمتعك وأريحك وأدلعك، أنا كلي ملكك يا روحي.</strong></p><p><strong>أنا: إستني بس عفريتة، إنتي ليه بتحبي تقوليلي (يا عموو) وأنا بنيكك؟؟</strong></p><p><strong>مروه: لإنك حنين أوي معايا وأنا قبل كده ماحسيتش بحنان وحب إلا وأنا في حضنك يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا (وبحضنها أوي وببوسها في شفايفها): طب يللا عشان زب عموو سخن مولع ومحتاجك يا لبوتي الممحونة يا روح قلبي.</strong></p><p><strong>مروه راحت رافعة الملاية من على جسمنا ونزلت بين فخادي ومسكت زبي وحطته في بوقها بلبونة أوي وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية من تحت لفوق وبتاخد راس زبي تلحسها بلسانها بشكل دائري، وهيجتني عليها مووت.</strong></p><p><strong>وأنا قومت عليها ونيمتها على ضهرها وأخدتها في حضني ونزلت علي شفايفها بوس ومص، ونزلت بالراحة بوشي على جسمها من أول رقبتها وصدرها وحلمات بزازها وبطنها بوس ومص ولحس لغاية ما وصلت لكسها المنفوخ الناعم زي الحرير ألحس فيه بلهفة وشوق وأمصه وأعضها في زنبورها وشفرات كسها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: أوووووف.. إلحس كسي أوي يا عمووووو.. إلحس أوي.. أححححح .. يخربيت جمال لسانك وهو بينيكني في كسي.. أحححح.</strong></p><p><strong>وهي كانت بتشد في شعري وبتضغط على راسي أوي على كسها وبترفع كسها أكتر تحت وشي عشان ألحس وأمص في كسها أكتر وأنا شغال فيه لحس ومص بجنون.</strong></p><p><strong>بعد شوية أنا قومت وروحت طالع فوق منها (بوضع 69) وفشخت رجليها ودخلت براسي بين فخادها أكمل لحس ومص في شفايف كسها الغرقان من عسل شهوتها وريقي، وهي مسكت زبي بأيدها بتدعك فيه وعمالة تلحس في بضاني وتشفطهم، وأنا حسيت بمتعة رهيبة بسبب لحسها بلبونة في بضاني.</strong></p><p><strong>وأنا أخدت زنبورها بين شفايفي مص وعض، وهي مسكت زبي وبقت عمالة ترضع في راسه وتشفطه كله بين شفايفها وماسكة جسمي بإيديها الإتنين من وسطي </strong></p><p><strong>وبتضغط عليا عشان أدخل زبي كله جوه بوقها.</strong></p><p><strong>بعد شوية أنا قومت وروحت داخل بين فخادها ورفعت رجليها على كتافي بعد ما دخلت بوسطي وزبي علي فتحة كسها وهي بتبص في عينيا بشهوة وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عمووو.. نيكني بزبك.. أحححح.</strong></p><p><strong>كلامها وصريخها هيجني عليها أوي، ونزلت بجسمي كله عليها وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآه.. ممممم.. ممممم.. </strong></p><p><strong>زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير.</strong></p><p><strong>وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وأنا بقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. ممممممم.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها تاني وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، وأنا عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي.</strong></p><p><strong>زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا، وهي بتصرخ</strong>.</p><p><strong>مروه: مممم.. أحححح .. مممم.. </strong></p><p><strong>زبك حلووو أوي.. كسي بياكلني أوي.. نيكني أوي كمااااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيكها في كسها شوية بقوة وشوية بحنية، وبعد شوية روحت راشق زبي كله في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو. </strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير.</strong></p><p><strong>ومن شدة هيجانا على بعض إحنا الإتنين بقينا نتقلب على بعض في السرير وزبي راشق في كسها، وأنا نمت على ضهري وهي فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه، وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.</strong></p><p><strong>وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي </strong></p><p><strong>وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي.</strong></p><p><strong>وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها على ضهرها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست إني خلاص هقذف لبني، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد.</strong></p><p><strong>وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي بعد ما باست زبي من راسه، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري.</strong></p><p><strong>وأنا سحبت الملاية وغطيت جسمي وجسمها ونمنا حاضنين بعض كده للصبح.</strong></p><p><strong>وأنا لما صحيت الصبح كانت مروه لسه رايحة في النوم، فدخلت الحمام وأخدت دوش ولبست هدومي وروحت الشركة.</strong></p><p><strong>وأنا في المكتب كنت فكرت في حل لمشكلة مروه وفي طريقة تكون مروه معايا على طول بدون أي مشاكل.</strong></p><p><strong>وإتصلت بمروه من الشركة وإطمنت عليها وقولتلها ماتعملش أكل لإني هجيب أكل وأنا راجع.</strong></p><p><strong>وأول ما خلصت شغلي روحت لمحل سمك مشهور وجبت منه الغدا (سمك بوري مشوي وجمبري وسي فوود) ورجعت البيت بسرعة، ولاقيت مروه موضبة البيت ومنتظراني ولا كأنها أحلى عروسة ولابسة قميص نوم أبيض قصير شفاف بدون كلوت ولا سنتيان، وإستقبلتني بالأحضان، وقعدنا أكلنا مع بعض وهي قاعدة على حجري وبتأكلني بإيديها.</strong></p><p><strong>وبعد الأكل كانت مروه على حجري وبتتلبون عليا وبتبوسني في شفايفي.</strong></p><p><strong>مروه: مش هتدخل تريح شوية جوه على السرير يا حبيبي؟؟</strong></p><p><strong>أنا: عدلت جلستها على حجري وقعدتها على فخادي بالجنب وهي في حضني، وقولتلها: إسمعي يا حبيبتي، أنا فكرت في حل هيريحك من أهلك وهتعيشي حرة وبرنسيسة وست الناس وهتفضلي جنبي برضه على طول.</strong></p><p><strong>مروه وشها نور وعينيها برقت وضمت راسي في صدرها، وقالتلي: بجد.. ماتحرمش منك ابداً يا نور عيني.. طب إزاي؟؟</strong></p><p><strong>أنا: إسمعي يا ستي.</strong></p><p><strong>مروه: إتفضل يا كل دنيتي.</strong></p><p><strong>أنا: إنهارده أنا وصلني خبر من واحد صاحبي شغال في الداخلية إن أهلك بلغوا الشرطة وعملوا محضر باختفائك.</strong></p><p><strong>مروه (بفزع): يا نهار إسود.</strong></p><p><strong>أنا: إهدي بس شوية، مافيش مشكلة خالص، إنتي دلوقتي عندك أكتر من 21 سنة يعني مش قاصر، وأبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وعليهم أحكام وقضايا كتير.</strong></p><p><strong>مروه: يعني إيه؟؟</strong></p><p><strong>أنا: إسمعي يا روحي.. إنتي معاكي دبلوم تجارة متوسط، مش كده؟</strong></p><p><strong>مروه: أيوه.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي هتشتغلي عندي في الشركة في الحسابات، هتعرفي ولا لأ؟؟</strong></p><p><strong>مروه: أعرف طبعاً.</strong></p><p><strong>أنا: طب كويس، وهعملك ورق إنك متعينة في الشركة من زمان، وهيكون كمان عندك سكن وبيت مستقل.</strong></p><p><strong>مروه: طب إزاي؟</strong></p><p><strong>أنا: الشقة إللي فوق مني شقة صغيرة أوضة وصالة، وأنا كلمت صاحب العمارة إني هشتريها منه لبنت أختي لإنها عايشة لوحدها لإن أهلها عايشين في الخارج، وهي بتشتغل معايا في الشركة بتاعتي وهكتبها بإسمك، وخلال أسبوع بالكتير من إنهارده هكون فرشتهالك وجهزتهالك من كل شيء وإنتي تعيشي فيها مُعززة مكرمة وعندك شغلك بمرتب شهري محترم، والناس هيعرفوا إنك بنت أختي عشان أطلع عندك وإنتي تنزلي عندي عادي براحتنا.</strong></p><p><strong>مروه كانت مش مصدقة من المفاجأة ونزلت على إيدي بتبوسها، وبتقولي: كل ده عشاني!! ماتحرمش منك أبداً يا ساترني، أنا عمري ما هقدر أوفي كل إللي إنت بتعملوا عشاني ده.</strong></p><p><strong>أنا حضنتها وضميت جسمها كله في حضني وبوستها على راسها، قولتلها: يا حبيبتي.. إنتي إتظلمتي كتير وعيشتي أيام صعبة ودلوقتي جه الوقت إللي لازم تعيشي فيه بكرامتك وتحسي بشخصيتك وتتمتعي بحياتك.</strong></p><p><strong>مروه: طب وأهلي.. أكيد مش هيسيبوني في حالي.</strong></p><p><strong>أنا: ماتخافيش أنا فكرت في كل حاجة.</strong></p><p><strong>مروه: إزاي يعني؟</strong></p><p><strong>أنا: بعد أقل من أسبوع هيكون عندك شقتك وشغلك في الشركة ومعاكي ورق ومستندات قانونية بكده، وهتروحي قسم الشرطة بتاعكم في المنصورة وتعملي محضر بإن أبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وبيؤذوكي وعايزين يستغلوكي وبيطاردوكي في شغلك وفي كل حتة، وإنك دلوقتي مش قاصر وعندك أكتر من 21 سنة وعايشة لوحدك في القاهرة في أمان وعندك شغلك وسكنك المأمون وتوريهم ورق الشغل والسكن بتاعك، وتطلبي من الشرطة إنهم يستدعوا أبوكي وأخوكي ويمضوهم على محضر وإقرار قانوني بعدم التعرض ليكي، وبعد ما يحصل ده أنا هكون كلمت ناس كبار معارفي في الداخلية وهبلغ عن أبوكي وأخوكي وهيقبضوا عليهم عشان الأحكام والقضايا إللي عليهم، وكده تبقي إنتي خلصتي منهم وتعيشي حياتك في أمان يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>طبعاً مروه كانت إتفاجئت من الخطة بتاعتي دي ولكنها كانت طايرة من الفرح والسعادة.</strong></p><p><strong>وفي اليوم ده (بعد الحوار ده) نيكتها بمتعة رهيبة.</strong></p><p><strong>وبعد أسبوع كان كل شىء تمام وتم زي ما أنا كنت مخططة، وأبو مروه وأخوها إتقبض عليهم بعد ما كانوا عملوا إقرار قانوني في الشرطة بعدم التعرض لها، ومروه بقت موظفة في الشركة بتاعتي وعايشة لوحدها في شقتها الجديدة إللي فوق شقتي في أمان وإستقرار تام على أساس إنها بنت أختي إللي أهلها عايشين في الخارج.</strong></p><p><strong>وأنا كنت إتفقت مع مروه على إن تفضل علاقتنا مع بعض بنفس وضعنا الحالي ونتمتع بممارسة الجنس مع بعض في شقتي أو في شقتها بشكل طبيعي وكامل ولكن بدون جواز، لإني مش بحب الإرتباط والجواز عشان أكون على حريتي، وإن أنا عندي علاقات جنسية كتير مع ستات وبنات كتير، وإن ممكن تكون موجودة عندي في شقتي واحدة أو أكتر بنمارس الجنس براحتنا بدون أي إعتراض أو تدخل من مروه لإن دي حياتي إللي أنا متعود عليها من زمان. </strong></p><p><strong>وأنا كنت برضه إتفقت معاها على إنها تواظب على حبوب منع الحمل عشان ماتحملش مني في أي وقت، وكنت إتفقت معاها برضه على إن </strong></p><p><strong>لو في يوم إتقدم لها حد عشان يتجوزها وهي موافقة عليه هيجي ويتقدم لها ويخطبها مني على أساس إني أنا خالها والمسئول عنها لإن أهلها عايشين في الخارج، وقبل الجواز هكون عملتلها عملية بسيطة بترجعها ڤيرچين تاني عند واحد دكتور صاحبي.</strong></p><p><strong>وطبعاً مروه فرحت جداً ورحبت بإتفاقي معاها على أسلوبي في حياتي وأسلوب وحدود حياتها الجديدة معايا</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء السادس) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما أنا كنت وضبت ورتبت أسلوب حياتي مع مروه، وهي كمان حياتها إستقرت ومستمتعة بحياتها الجديدة معايا، وبقت اللبوة بتاعتي أنا بس وبنيكها وقت ما أنا أكون عايز في شقتي أو في شقتها وكل شيء تمام.</strong></p><p><strong>ولكني أنا متعود على إني طماع في الجنس ولا أكتفي بواحدة بس في حياتي وبحب التجديد في ممارسة الجنس.</strong></p><p><strong>وفي ليلة كنت سهران لوحدي في شقتي وتذكرت موظفة الكاشير اللبوة المتجوزة جديد بتاعت محل الملابس الحريمي إللي جوزها سابها وسافر لشغله في الخليج بعد شهر العسل، وطلعت الورقة إللي مكتوب فيها رقم تليفونها، وطلبتها وهي ردت عليا بزعل، وقالتلي: مين؟</strong></p><p><strong>أنا: عادل.</strong></p><p><strong>الموظفة(بإستهبال): عادل مين؟</strong></p><p><strong>أنا: عادل إللي كنت عندك مع مراتي في المحل من عشرة أيام، مش فاكرة عادل.. دوللا.. يا حبيبتي؟</strong></p><p><strong>الموظفة: طبعاً فاكراك بس زعلانة منك يا دوللا.</strong></p><p><strong>أنا: ليه بس يا قمر؟؟</strong></p><p><strong>الموظفة: يعني إنت لسه فاكر تتصل بيا دلوقتي بعد المدة دي كلها!!</strong></p><p><strong>أنا: معلش يا روحي.. سامحيني كنت مشغول جداً في الشغل، لكن صدقيني.. من يوم ما شوفتك وإنتي مش بتغيبي عن بالي لحظة واحدة.</strong></p><p><strong>الموظفة: شغل برضه؟ ولا مشغول مع المُزه مراتك يا أونطجي.</strong></p><p><strong>أنا: بلاش غيرة يا روحي، أولاً أنا مش متجوز، ثانياً إللي كانت معايا دي واحدة قريبتي وجارتي كمان، وعايشة لوحدها هنا وهي بتثق في زوقي في اللبس الحريمي عشان كده أنا بكون دايماً معاها وهي بتشتري لبسها.</strong></p><p><strong>الموظفة(بخُبث): آآآه.. قريبتك، إنت باين عليك راجل شقي أوي ومش بتحب تضيع وقت، وهي دلوقتي فين المُزه بتاعتك قريبتك دي؟؟</strong></p><p><strong>أنا: في شقتها، أصلها ساكنة لوحدها في الشقة إللي فوق مني.</strong></p><p><strong>الموظفة: وهي جربت الهدوم الداخلية واللانچيري الجداد معاك ولا لسه؟</strong></p><p><strong>أنا: طبعاً جربتهم ولبستهم وقلعتهم كلهم وهي معايا في السرير.</strong></p><p><strong>الموظفة: أحييييه.. يخربيتك، وطب إنت عاوز مني إيه دلوقتي طلما عندك المُزه بتاعتك قريبتك ولا جارتك دي؟ ودي بقا إنت كنت بتجرب معاها مقاسات هدومها الداخلية إزاي في السرير يا مجرم؟؟</strong></p><p><strong>أنا: كنت بجرب معاها كل حاجة، ولو أي حاجة ضيقة بوسعها.</strong></p><p><strong>الموظفة: كل حاجة؟</strong></p><p><strong>أنا: طبعاً.. كل.. كل حاجة.</strong></p><p><strong>الموظفة: حتى الكوكو بتاعها؟</strong></p><p><strong>أنا: طبعاً.. دا الكوكو بتاعها حلاوته إنه ضيق ومهما أنا أوسع فيه، برضه ضيق.</strong></p><p><strong>الموظفة: مممممم.. ممممممم. </strong></p><p><strong>أنا: سيبك دلوقتي من قريبتي، أنا محتاجلك وعاوز أتعرف عليكي.</strong></p><p><strong>(وبعد شوية كلام وهزار في التليفون كنا بقينا أصحاب).</strong></p><p><strong>الموظفة (بلبونة): أوووووف.. شوف يا دوللا.. أنا إسمي فيفي وعندي 27 سنة ولسه متجوزة جديد وبعد شهر العسل على طول كان أحمد جوزي سافر لشغله في الخليج وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس من شهر ونص، أوووووف.. وتعبانة أوي يا دوللا، إنت ليه بس بتفكرني دلوقتي؟</strong></p><p><strong>أنا: باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>فيفي: تعبانة أوي ومولعة خالص.. آآآآآه يا دوللا.</strong></p><p><strong>أنا: سلامتك من التعب يا روح قلبي.. أنا موجود وإعتبريني جوزك يا حبيبتي، معقول حد يسيب القمر ده لوحده مولع كده ويسافر.</strong></p><p><strong>فيفي: هعمل إيه بس؟؟ أرجوك يا دوللا بلاش تقلب عليا المواجع.</strong></p><p><strong>أنا: سلامتك من الوجع يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي: آآآآآآه.. ياالهووووي، تصدق يا دوللا أنا ماسمعتش كلمة (يا روحي، ولا يا حبيبتي) من وقت أحححح.. أحمد جوزي ما سافر.</strong></p><p><strong>أنا: يا مُزه.. يعني ماحدش ريحك ولعبتي معاه وإنتي عايشة لوحدك ومحرومة كده؟؟ دا إنتي تلاقيكي مقضياها.</strong></p><p><strong>فيفي: وحياتك عندي يا دوللا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وأنا كلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل.</strong></p><p><strong>أنا: من الليلة.. إنتي روحي وحبيبتي وأنا المسئول عن راحتك يا ست الكل.</strong></p><p><strong>فيفي: طب إزاي يعني يا دوللا؟</strong></p><p><strong>أنا: شوفي يا حبيبتي.. أنا مش بحب تضييع الوقت، إنتي جاهزة وعندك إستعداد ولا لأ؟</strong></p><p><strong>فيفي: مش فاهمة!!</strong></p><p><strong>أنا: فيفي حبيبتي.. كلامك سخني عليكي أوي، وأنا ضميري مش هيستريح ولا هعرف أنام الليلة دي إلا لما أكون ريحتك ومتعتك وحسستك بقيمة جمالك وأنوثتك يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي: يعني إنت عايز مني إيه دلوقتي؟</strong></p><p><strong>أنا: إبعتيلي اللوكيشن بتاع بيتك ونص ساعة هتلاقيني عندك يا روحي، يا حبيبتي.. واحدة قمر وكلها أنوثة زيك حرام تنام محرومة كده لوحدها في السرير.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي متفاجئة من جراءتي وكلامي): إنت بتقول إيه يا مجنون.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. الحياة قصيرة ولازم نعيشها ونتمتع بيها، بس إبعتيلي اللوكيشن بسرعة.</strong></p><p><strong>فيفي (بنبرة صوت كلها مُحن): بس على فكرة.. مافيش حد دخل شقتي وأنا لوحدي بعد ما جوزي سافر، ممكن نتقابل برة أحسن.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. إنتي خايفة من إيه بس؟ هي العمارة عندك مش أمان؟</strong></p><p><strong>فيفي: أمان جداً، وأنا شقتي في الدور الأرضي وليها مدخل مستقل على جنينة العمارة، وماحدش بيشوف أي حد داخل أو خارج من عندي.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت ربع ساعة أتحايل عليها وأهيجها بالكلام وأقنعها إني أروح لها الليلة، وأخيراً وافقت وقالتلي إنها خلال نص ساعة هتكون منتظراني وجاهزة لإني أسهر معاها الليلة شوية في شقتها، وبعتتلي العنوان واللوكيشن بتاع شقتها، وكان بيتها قريب مني جداً، يعني مسافة خمسة دقايق بالعربية.</strong></p><p><strong>وأنا قومت بسرعة ولبست وأخدت معايا علبة سجاير ملفوفة بحشيش وثلاثة أزايز بيرة من تلاجتي، ونزلت أخدت عربيتي وروحت لبيت فيفي، وإشتريت لها من الطريق بوكية ورد، وركنت العربية في الشارع الرئيسي قريب من بيتها ورنيت عليها، وهي ردت عليا ووصفتلي مدخل البيت </strong></p><p><strong>وقالتلي إنها هتكون معايا على الموبايل وفاتحة الباب موارب عشان أدخل على طول.</strong></p><p><strong>ولما وصلت عندها ودخلت على طول، وهي كانت واقفة ورا الباب وقفلته بسرعة.</strong></p><p><strong>وفيفي كانت لابسة روب طويل ومقفول على جسمها.</strong></p><p><strong>وأنا أول ما دخلت سلمت عليها وأخدتها في حضني وهي بتحاول تفلفص مني بدلع وترجع بجسمها لورا، وأنا بحضنها لاحظت إنها لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس.</strong></p><p><strong>فيفي: إنت بتعمل إيه يا مجنون، تعالى أقعد الأول يا دوللا.</strong></p><p><strong>أنا دخلت وقعدنا جنب بعض على كنبة الصالة وقدمتلها الورد وهي فرحت جداً وشكرتني على اللفتة الظريفة دي.</strong></p><p><strong>فيفي: إنت باين عليك چنتل مان ورومانسي أوي، وكده هخاف منك لإني كده ممكن أحبك بجد.</strong></p><p><strong>أنا: أتمنى إنك تحبيني أد ما أنا بحبك يا روحي.</strong></p><p><strong>وطلبت منها تحضر كوبايات تلج عشان البيرة، وهي كانت رافضة تشرب بيرة معايا لإنها ماشربتهاش قبل كده وعشان ماتدوخهاش لكن أنا إتحايلت عليها وأقنعتها إنها خفيفة ومش بتدوخ.</strong></p><p><strong>وفضلنا قاعدين شوية نتعرف على بعض أكتر ونتكلم عن حياتنا ونضحك ونهزر وشربت معايا بيرة وأنا شربتها نفسين من سيجارة حشيش معايا.</strong></p><p><strong>وهي بدأت تتسلطن معايا، وكانت في الأول قاعدة جنبي وقافلة الروب بتاعها وكل ما حرف الروب يتزحلق من على فخاها كانت تلمه بإيديها وتغطي فخادها ورجليها، لكن بعد شوية كانت فيفي متسلطنة شوية، وأنا كنت لزقت في جسمها أوي وإحنا قاعدين نتكلم ونضحك ونهزر مع بعض، وأنا حاطط إيدي على كتافها وضهرها وكإني واخدها في حضني، وهي بدأت تكون مش واخدة بالها من الروب إللي كان إتفتح شوية ونص فخادها عريانين.</strong></p><p><strong>وأنا ضميت جسمها كله في حضني وميلت عليها بوشي وبوستها في خدودها وهي مش ممانعة ومتجاوبة معايا، وأنا قربت شفايفي من شفايفها وبوستها بشهوة ونزلت بإيدي على فخادها وبحسس عليهم، ورفعت إيدي وفكيت حزام الروب بتاعها وفتحته، وهي طبعاً كانت لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس، وهي بتعض على شفايفها وبتلحسهم، وبتقولي: إنت بتعمل إيه يا دوللا؟</strong></p><p><strong>وأنا مارديتش عليها وبقيت بحسس على لحم بطنها وصدرها وهي هايجة وممحونة أوي وجسمها كله سخن وبيترعش، وهي بتتنهد وبتقولي بلبونة: لأ.. لأ.. بلاش كده يا حبيبي.. إنت كده بتتعبني.. بلاش أرجوك.. آآآآآآه يا دوللا.</strong></p><p><strong>وأنا كنت لسه شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وقلعتها الروب وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس وهي سايحة مني خالص وبتتلوى بين إيديا وبتحسس على شعر صدري بإيدها بعد ما فتحتلي زراير القميص بتاعي وبتحسس على زبي (المنتصب أوي) من فوق بنطلوني، وأنا حركت جسمها شوية وقلعت القميص بتاعي وهي لسه بتحسس وبتلحس جسمي كله ولسه إيدها على بنطلوني وبتضغط على زبي بلبونة أوي.</strong></p><p><strong>وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ورقبتها بشهوة وبقفش في بزازها بعد ما طلعتهم من السنتيان بتاعها وشاورتلها بعينيا على زبي، وقولتلها: طلعيه يا روحي.</strong></p><p><strong>وبسرعة فيفي وهي هايجة وممحونة أوي كانت بتفتحلي سوستة بنطلوني وطلعت زبي من البوكسر وبتدلكه بإيديها الناعمين وبتدعك وتفرك فيه، وأنا على طول سحبت بنطلوني بالبوكسر وقلعتهم، وحطيت إيدي على كسها من فوق كلوتها وبضغط بإيدي عليه، وكنت بسحب كلوتها عشان أقلعهولها، وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: أححححح.. ممممممم.. أووووووف.. لأ.. لأ.. مش قااادرة يا حبيبي.. أنا مش قادرة خااالص، طب تعالى جووووه على السرير عشان أنا تعبانة أوي.</strong></p><p><strong>وفيفي مسكت الروب عشان تلبسه وهي ماشية دايخة وداخلة لأوضة النوم، أنا شديت منها الروب ورميته بعيد وشيلتها في حضني وهي عريانة وبتضحك بلبونة أوي، ورغم إن وزنها في حدود 65 كيلو ولكني كنت حاسس إني شايل عصفورة.</strong></p><p><strong>وأنا كنت شايلها ورافعها في حضني وماشي بيها على أوضة النوم، وفكيت سنتيانها ورميته بعيد، وبزازها مدفونين في صدري، وهي لسه بالكلوت بس، وأنا عريان ملط وشايلها ورافعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وطيزها الطرية زي الچيلي وشفايفنا بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص.</strong></p><p><strong>ولما دخلنا الأوضة نيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وهي في حضني على السرير، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها بشهوة جنونية وبقفش في حلمات بزازها وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وهي سايحة مني خالص وبتضم وتفتح فخادها على زبي، وراحت مدت إيدها بين فخادها ومسكت زبي.</strong></p><p><strong>فيفي (بتنهيدة سخنة): بالراحة عليا شوية واحدة واحدة يا حبيبي، أنا ماحدش لمسني من يوم جوزي ما سافر.</strong></p><p><strong>أنا: مشتاقلك أوي أوي يا روحي ومش قادر.</strong></p><p><strong>وأنا في نشوة أول لقاء جنسي حقيقي معاها كنت هايج عليها مووت وهي في حضني بالكلوت بس، فسحبت كلوتها من بين فخادها وقلعتهولها، وهي بقت عريانة ملط وجسمها كله بينور وناعم وطري أوي زي الچيلي، وأنا بدأت في البوس والمص في شفايفها وبلساني بلحس وبمص في لسانها وسحبته بين شفايفي وبمص منه شهد ورحيق الشهوة.</strong></p><p><strong>ونزلت على رقبتها وصدرها بوس ولحس، ووصلت لبزازها وأخدت حلمات بزازها المنتشية بين شفايفي بمصهم بجنون وكإني رضيع جائع.</strong></p><p><strong>حتى بدأت فيفي تإن بصوت عالي وتتأوه بلبونة من الشهوة ومن شدة الهيجان</strong> <strong>وهي مركزة عينيها على منظر إنتصاب زبي فشهقت شهقة لبونة، ومسكته بإيدها.</strong></p><p><strong>فيفي: أووووه.. إيه ده كله.</strong></p><p><strong>أنا: ده من إشتياقه ليكي يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتضحك بلبونة): طب أنا عايزه أدوق طعمه.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. إلحسيه ومصيه وكليه كمان لو عايزه.</strong></p><p><strong>وكانت راس زبي حمرا ومنفوخة أوي من شدة الهيجان.</strong></p><p><strong>وهي مسكت زبي وبقت تحسس على راسه بنعومة ولبونة، فزاد طوله وإنتصابه في إيديها.</strong></p><p><strong>فيفي: واووو.. دا زبك حلووووو وكبير أوي وأكبر من زب جوزي وأكبر كمان من كل إللي شوفتهم في المجلات وأفلام السكس، ده زي ما يكون زب حصان يا حبيبي!!</strong></p><p><strong>وأنا ضحكت على كلامها، ومسكت إيدها بإيدي على زبي وبدأت أدعك زبي في إيدها الناعمة،</strong> </p><p><strong>وبإيدي التانية بحسس على فخادها، وطلعت فوق شوية لكسها، ودخلت إيدي لكسها أدعكهلها، ثم دخلت صوابعي جوه كسها وبلعب لها في زنبورها وهى بتدعك زبي بإيدها بلبونة أوي.</strong></p><p><strong>وأنا عدلت جسمي ونمت على </strong></p><p><strong>ضهري وسحبت فيفي فوق مني ولافيت جسمها وهي في حضني، وبقا كسها على وشي، وهي وشها فوق زبي، وأنا شغال لحس ومص في كسها، وهي لسه ماسكة زبي بإيدها.</strong></p><p><strong>أنا: مصيلي زبي يا روحي.</strong></p><p><strong>وهي بدأت تلحس راس زبي بلسانها.</strong></p><p><strong>أنا: مصيه يا روحي زي ما أنا بمص وبلحس في كسك.</strong></p><p><strong>وأنا مسكت زبي ودخلته بين شفايفها وساعدتها في فتح بوقها بالطريقة الصحيحة للمص.</strong></p><p><strong>وهي بدأت تمص وتلحس في زبي ودخلته كله في بوقها وشغالة فيه مص ولحس، وأنا شغال لحس ومص بشهوة في كسها وزنبورها وأعضها في زنبورها، وهى بتتأوه جامد وبدأت تصرخ من هيجانها بسبب لحسي ومصي لكسها وزنبورها، وهي إترعشت أوي وإندفع عسل شهوتها بيسيل من كسها على وشي وأنا بلحسه بشهوة، وهي كانت بتوحوح وبتمص في زبي بشهوة جنونية وتعض راسه حتى قذف زبي كمية من اللبن في بوقها وهي بتلحس وتمص لبني.</strong></p><p><strong>وأثناء كده أنا دخلت زبي كله وحشرته في بوقها كإني بنيكها في بوقها وهي بلعت جزء كبير من لبني إللي نازل من زبي.</strong></p><p><strong>وبعد ما هدينا إحنا الإتنين شوية، نزلتها من فوق مني ونيمتها جنبي وأنا واخدها في حضني وجسمها كله داخل في جسمي، وهي ماسكة زبي بإيدها.</strong></p><p><strong>فيفي: أححححح.. لبنك نازل سخن وطعمه لذيذ أوي، بس ليه طعمه لازع شوية كده؟</strong></p><p><strong>أنا: بس عشان أول مرة هتحسي بكده، لكن لما تتعودي عليه هتحبيه.</strong></p><p><strong>فيفي: عارف يا حبيبي.. دي أول مرة في حياتي أمص زب راجل</strong> </p><p><strong>وحد يمصلي كسي، وكمان أول مرة أدوق طعم لبن الرجالة، دا أنا ماكونتش عايشة، ياالهوووي عليك، دا إنت فعلاً دكر بصحيح.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي فيفي.. أنا مش هدوقك لبن زبي بس.. دا أنا هدوقك أحلى عسل في الدنيا إللي أنا دوقته وشربت منه.</strong></p><p><strong>فيفي: عسل إيه يا حبيبي؟</strong></p><p><strong>أنا: عسلك يا روحي، عسل كسك يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>وأنا مسحت بإيدي عسل شهوتها إللي كان لسه بيسيل من على كسها، وحطيت صوباعي بعسلها في بوقها وبلحسها عسل كسها فى بوقها، وهي بتلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها بشهوة وشغف.</strong></p><p><strong>فيفي: يخربيت عقلك يا دوللا، دا إنت راجل أوي بجد، وطلعت أستاذ جنس على حق يا عفريت.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. هوه إنتي لسه شوفتي حاجة يا روح قلبي، لسه كسك ماداقش زبي!!</strong></p><p><strong>كل ده وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ،وبلعبلها بإيدي في كسها وبإيدي التانية بقفشلها في حلمات بزازها، وبضغط على كسها، وهي لسه ماسكة زبي ومش عاوزه تسيبه.</strong></p><p><strong>فيفي: آآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا دوللا.. أححححح.</strong></p><p><strong>أنا: مالك يا روحي؟</strong></p><p><strong>فيفي: مش قااادرة يا حبيبي.. عاوزاك أوي دلوقتي.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>وأنا روحت منيمها على ضهرها ونمت فوق منها وواخد شفايفها في شفايفي بوس ومص ولحس، وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتفرك تحت مني، وراحت ماسكة زبي وحطته على كسها وعاوزة تدخله بسرعة.</strong></p><p><strong>وأنا مسكت زبي وفضلت أحكه وأدعكه في كسها، وأضربها بزبي على شفرات كسها، وهي هاجت أوي وبقت تصرخ.</strong></p><p><strong>فيفي (بلبونة): أحححح.. يللا يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.</strong></p><p><strong>وأنا كنت عايز أهيجها أكتر وهي موحوحة وهايجة أوي تحت زبي، فقولتلها: أوووووف.. طب علي صوتك كمان عشان تسخنيني عليكي أكتر يا حبيبتي.. عايزه إيه؟</strong></p><p><strong>فيفي: عاوزه زبك يا حبيبي.. آآآآه، دخلووو كله يا حبيبي.. أنا خلاص همووت مش قادرة يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وأنا بصيت في عينيها إللي كانت بتبص في عينيا بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا مشتاقة للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش.</strong></p><p><strong>فيفي: أوووووف.. همووت يا روحي.. دخله يا حبيبي.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>أنا: أدخله فين؟</strong></p><p><strong>فيفي: أوووووف.. في كسي.. دخل زبك في كسي يا مجرم.. دخلوووو كله في كسي.. آآآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>أنا: أدخل إيه في كسك يا روحي؟</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتصرخ): زبك.. يللا نيكني.. همووت يا روحي.. يللا.. آآآآآه.. حط زبك في كسي ونيكني بزبك.. آآآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع نااار يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وكان كسها منفوخ وسخن مولع نااار وناعم وطري أوي زي الچيلي.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت راس زبي بصعوبة بين شفرات كسها، وكان كسها ضيق من قلة النيك، ولما حاولت إني أدخل باقي زبي كله في كسها، وهي صرخت أوي من الألم.</strong></p><p><strong>فيفي: إستنى شوية يا حبيبي، أنا مش قادرة، زبك كبير أوي، وكسي لسه مش متعود على الحجم ده، آآآآآآه.. آآآآآه.. أححححح.</strong></p><p><strong>وأنا شغال بوس في شفايفها ودعك في حلمات بزازها وتفريش ودعك بزبي على شفرات كسها، وشغال بعبصة ودعك بصوابعي في فتحة طيزها من تحت وهي كانت هاجت أوي، وكانت إفرازات كسها لينت كسها شوية.</strong></p><p><strong>وأنا فتحت فخادها أوي وهي رفعت رجليها وحوطت بيهم جسمي من وسطي، وأنا مسكت زبي وبدعكه في زنبورها وشفرات كسها الوردي الساخن، وبدأت أدخله وأضغط بيه في كسها شوية شوية، وهي بتقذف عسل شهوتها بغزارة، فإندفع زبي كله في أعماق كسها بكل سهولة بسبب رطوبته من عسل شهوتها المتدفق بغزارة.</strong></p><p><strong>ومع صراخ فيفي وهيجانها تحت مني، أنا روحت رازعها بزبي في كسها وبدخله وأخرجه بهدوء وهي بتتلوى تحت مني وأنا شغال في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها بوس ولحس ومص وفي جسمها كله دعك وتقفيش وبعبصة في طيزها من تحت.</strong></p><p><strong>وأنا عشان أهيجها أكتر كنت بحرك زبي وأدخله وأخرجه من كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه أوي، وبتغرز ضوافرها في ضهري.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتصرخ): أححححح.. وبعدين معاك يا حبيبي.. أنا مش مستحملة إللي إنت بتعمله ده، دخلوووو كله كله جووووه كسي.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت زبي كله في كسها مرة واحدة، وكان زبي بيحك في جدار أعماق كسها إللي كان مولع ناااار.</strong></p><p><strong>وأنا رفعت جسمي شوية وطلعت زبي شوية من كسها، وهي صرخت وسحبت جسمي كله على جسمها.</strong></p><p><strong>فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. أنا كده همووت منك.. دخلووو يا روحي.. دخلوووو كله في كسي ونيكني بزبك يا حبيبي.. آآآآآآه.</strong></p><p><strong>وأنا نزلت تاني بجسمي كله عليها ودخلت زبي كله مرة واحدة في أعماق كسها لحد ما بيوضي كانت لامسة شفرات كسها، وهي لسه بتصرخ.</strong></p><p><strong>فيفي: أححححح.. آآآآآه.. كله.. كله.. أوي.. أحححح.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآه.</strong></p><p><strong>وأنا ثبت زبي جوه كسها، وهي كانت بتتلوى تحت مني وبتضغط على جسمي برجليها من ورايا وزبي بينبض جوه كسها المولع ناااار ومشتاق للنيك.</strong></p><p><strong>فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. بالراحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف..</strong> </p><p><strong>آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي بزبك يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>وفضلنا على الوضع ده كده شوية كتيرة وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي.</strong></p><p><strong>ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وزبي كل ده بيرزع في كسها.</strong></p><p><strong>وأنا كنت حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري، وزبي راشق كله أوي في كسها، ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط طبعاً.</strong></p><p><strong>وبعد ما فضلنا وقت طويل من الفرك والمليطة، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها.</strong></p><p><strong>وطبعاً أنا ماطلعتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.</strong></p><p><strong>وأول ما أنا طلعت زبي من كسها، قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زبي.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. دا إنتي كنتي مشتاقة وشرقانة أوي يا لبوة.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زبي): إحترم نفسك يا وسخ.</strong></p><p><strong>أنا: يعني إتمتعتي يا روحي؟</strong></p><p><strong>فيفي: حبيبي إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.</strong></p><p><strong>أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزبي يا روحي أكتر ولا مع جوزك لما كان بينيكك؟</strong></p><p><strong>فيفي: شوف يا حبيبي.. أنا هكلمك بصراحة.. زب أحمد جوزي صغير عن زبك بكتير، وهو زبه حاجة وزبك إنت حاجة تانية خالص يا روحي، وأنا معاك تحت زبك وإنت بتنيكني كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن جوزي لما كان بينيكني بيكون عديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ولما كان بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزبه ينام على طول، وأنا كنت </strong></p><p><strong>مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، وكنت دايماً بتفرج على أفلام السكس وأريح نفسي بإيدي حتى وقبل ما يسافر، دا أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة متجوزة.</strong></p><p><strong>وأنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانة دموع، وأخدتها في حضني ورجعت أبوسها في خدودها وشفايفها.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا راجلك وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟</strong></p><p><strong>أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>لكن أنا كنت لسه عايز أنيكها في طيزها المدورة الطرية زي الچيلي دي، وهي لسه في حضني وأنا ببوسها في شفايفها وببعبصها في طيزها من ورا.</strong></p><p><strong>أنا: زبي مشتاق لطيزك أوي يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>فيفي: بس أنا ماجربتش النيك في طيزي قبل كده وخايفة توجعني بزبك الجامد ده يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: يعني معقولة يا حبيبتي إنتي ماجربتيش النيك في طيزك خالص ولا مرة قبل كده؟</strong></p><p><strong>فيفي: بصراحة يا دوللا.. زمان قبل ما أتجوز لما كنت لسه في الجامعة كنت بحب شاب زميلي وكنا بنتقابل في بيته وكان بينيكني في طيزي بزبه وينزل لبنه على فخادي وجسمي وكانت طيزي بتوجعني أوي، بس الموضوع ده من زمان قبل ما أتجوز، بس كان زبه أصغر بكتير عن زبك ده يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: ماتخافيش يا روحي زبي مش هيوجعك في طيزك ولا حاجة، بالعكس إنتي هتحسي بمتعة جديدة ومثيرة أوي، بس سيبيلي نفسك خالص وإتمتعي بس.</strong></p><p><strong>فيفي (بتنهيدة سخنة): أنا كلي ملكك يا روح قلبي، دا أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي وعايزة أجرب معاك كل حاجة في السرير وأمتعك يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وكل كلامنا ده كان بصوت واطي وهمسات سخنة ومولعة أوي وهي في حضني، وأنا قربت شفايفي منها وهي شفايفها بتترعش ودخلنا في وصلة بوس شفايف ومص ولحس وهي في حضني.</strong></p><p><strong>وكانت فيفي لسه نايمة على ضهرها تحت مني، وأنا روحت لافف جسمها ونيمتها على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها بإيديا، وهي قالتلي: بس بالراحة عليا يا دوللا عشان ماتعورنيش بزبك في طيزي يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وأنا كنت خلاص مش قادر، ونمت فوق منها وزبي راشق بين فلقتي طيزها وببوسها وبلحسلها وأعضها في ضهرها وكتافها ورقبتها وهي سايحة مني خالص، وحضنتها جامد وهي تحت مني ومسكت بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادرة.. آآآآآآه.. </strong></p><p><strong>حطه يا حبيبي.. ودخلووو كله.. كله.. أححححح.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>وأنا شغال دعك فيها مسكت إيدها وسحبتها ورا منها عند زبي ومسكتها زبي إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها، وهي أول ما مسكت زبي صرخت: أححححح.. آآآآآآه.. يللا دخلووو في طيزي بس بالراحة يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآه.. دا كبييير وجامد أوي وحلوووو.</strong></p><p>و<strong>أنا مسكت طيزها وفتحتها بإيدي وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح ونزلت فيه مص ولحس، وأول ما أنا دخلت لساني في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وأنا فوق منها بحاول أدخل زبي في طيزها، وكان خرم طيزها ضيق (لإنها مش بتتناك في طيزها من زمان) وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقومت وجبت كريم مرطب ودهنت بيه فتحة طيزها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأت أدخل زبي شوية شوية لغاية ما دخلته كله في طيزها وفضلت أنيكها فى طيزها بزبي وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه لبوة ممحونة مع عشيقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.</strong></p><p><strong>وأنا حاطط زبي في طيزها لاقيتها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت مني، وأنا شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.</strong></p><p><strong>وحشرت زبي كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص مني بس أنا كنت فوق منها مسيطر عليها، وفضلت نايم فوقيها وزبي مولع جوه طيزها وهي سخنة أوي، وأنا مش عاوز أخرجه، وضغطت بزبي جامد للآخر وفضلت كده شوية عشان طيزها تتعود عليه، ومن كتر حركتها وهيجانها كان زبي هاج أوي وأنا شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص مني وهي تحت زبي وأنا شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبي مولع نارين.</strong></p><p><strong>وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبي وهايجة وممحونة أوي، قالتلي: حبيبي.. أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله كله جوه يا حبيبي.. آآآآه.. آآآآه.. كده حلوووو خالص.</strong></p><p><strong>وبعد شوية كان زبي خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت مني فقذفت لبن زبي في طيزها، ونزلت شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.</strong></p><p><strong>وبعد نص ساعة نيك بزبي في طيزها، أنا طلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وعدلت جسمها وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها وبحسسلها في جسمها كله وهي سايحة مني خالص وكإنها في عالم تاني.</strong></p><p><strong>أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟</strong></p><p><strong>فيفي: أوي أوي يا روحي.</strong></p><p><strong>وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وبتحسس على راسه بإيدها.</strong></p><p><strong>فيفي: أحححح.. دا زبك حلووووو أوي أوي يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: بحبك أوي يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي: وأنا كمان يا حبيبي.. دا أنا حاسة</strong> <strong>إنك فشختني بزبك في كسي وطيزي يا مجرم.</strong></p><p><strong>أنا: يعني مبسوطة يا روحي؟</strong></p><p><strong>فيفي: أوي أوي يا حبيبي، إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي، بس ممكن مانعملش حاجة تانية الليلة، وسيبني نايمة في حضنك كده شوية من غير نيك.</strong></p><p><strong>أنا: ليه يا روح قلبي؟ أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.</strong></p><p><strong>فيفي: معلش يا حبيبي، أنا حاسة إن كسي وطيزي إتهروا من زبك الجامد ده، وماتقلقش يا حبيبي أنا من الليلة مش هقدر أستغنى عنك وعن زبك ده أبداً، إنت من دلوقتي جوزي الحقيقي يا حبيبي، وأنا كل ليلة مش هنام إلا بعد ما تنيكني بزبك ده وتريحني في كسي وطيزي لحد ما أحمد جوزي يرجع من السفر، وحتى بعد ما يرجع هنتصرف وهنعرف إزاي نلاقي وقت نكون فيه مع بعض لوحدنا في السرير.</strong></p><p><strong>وأنا أخدتها في حضني ونمنا شوية لغاية الصبح، وأنا قومت وسيبتها نايمة وغطيتها بالملاية، ودخلت الحمام وأخدت شاور وطلعت، ولبست البوكسر والبنطلون وهي كانت بدأت تصحا وفتحت عينيها وبتصبح عليا بابتسامة جميلة، وأنا قعدت جنبها على السرير وميلت عليها وبحسس بإيدي على جسمها كله وبوستها في شفايفها وهي شدتني عليها وبتحضني.</strong></p><p><strong>وأنا عملت حركة غبية مني زي لما بكون مع أي شرموطة في بيتها، فطلعت رزمة فلوس من جيبي وحطتها على الكومودينو إللي جنب السرير.</strong></p><p><strong>فيفي شافت كده وخرجت من حضني بعصبية، وقالتلي: شيل فلوسك لو سمحت يا عادل، أنا مش واحدة شرموطة زي إللي بتعرفهم، إنت ليه مصمم تهيني وتحسسني إني واحدة واطية ورخيصة وتجرحني كده، مش عشان جوزي مسافر وأنا وحدانية وسمحتلك تقضي معايا ليلة في بيتي يبقا أنا واحدة شرموطة.</strong></p><p><strong>وبدأت فيفي تعيط بالدموع، وأنا كنت إتأثرت أوي من كلامها وعياطها وحسيت إني واحد غبي جداً، وشيلت الفلوس تاني وأنا فضلت أعتذر لها وأطلب منها إنها تسامحني وأنا مش بقصد كده وإني بس كنت بعتبر دي هدية بسيطة، وأخدتها في حضني وفضلت أبوسها على راسها وعلى كفوف إيديها عشان تسامحني.</strong></p><p><strong>فيفي بدأت تهدا شوية، وقالتلي: صدقني يا عادل.. وحياتك عندي.. أنا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وكان قدامي فرص كتير إني أعمل أكتر من إللي عملته معاك وأعمل فلوس كتير أوي بس أنا مش كده يا حبيبي، بس أنا حبيتك بجد وكلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان وحنين ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل، وأنا حبيتك بجد ولاقيت فيك كل حاجة كنت بتمناها يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وبعد شوية كنا خلاص إتصالحنا أنا وفيفي (ونسينا الموقف الغبي بتاع الفلوس) وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وأنا كنت هقوم أكمل لبسي وأمشي، لكن فيفي مسكت فيا وطلبت مني إني أقضي اليوم معاها في البيت لإنه كان يوم الأحد وإنها إجازة وإنها محتاجة تتكلم معايا كتير، وطبعاً أنا وافقت وفرحت جداً عشان ناخد على بعض أكتر، وكلمت سكرتارية مكتبي في الشركة وعرفتهم إني مش هكون موجود في الشركة إنهارده.</strong></p><p><strong>وأنا قلعت البنطلون بتاعي وفضلت بالبوكسر بس وريحت في السرير، وفيفي قامت وأخدت شاور سريع ولبست قميص نوم شفاف وقصير لنص فخادها بدون كلوت ولا سنتيان، وحضرت فطار وجابته ليا في السرير وكأني عريس في يوم الصباحية.</strong></p><p><strong>وكان الفطار عسل وبيض وكذا نوع من الأجبان وكوباية لبن بالعسل، وكانت بتأكلني في بوقي تشربني اللبن بالعسل بإيديها بكل حب وعشق وحنان.</strong></p><p><strong>وبعد الفطار قعدنا نشرب سجاير حشيش مع بعض، وفجأة موبايلي رن، وكانت مروه بتكلمني من الشركة وبتطمن عليا لإنها عرفت من السكرتارية إني مش رايح الشركة إنهارده وكمان كانت لاحظت إن عربيتي مش موجودة تحت البيت من ليلة إمبارح.</strong></p><p><strong>فرديت عليها وطمنتها، ولإن علاقتي مع مروه كانت كلها وضوح وصراحة بخصوص علاقاتي الجنسية مع غيرها من العشيقات، فعرفتها إني مع فيفي (موظفة الكاشير بتاعت محل الملابس الحريمي) ومعاها في بيتها وكنت بايت معاها في السرير، وإنها شخصية طيبة وحنينة أوي ولازم أعرفهم على بعض ويكونوا أصحاب وإخوات.</strong></p><p><strong>ومروه فرحت جداً بكلامي وصراحتي معاها ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية ومافيش عندها هنا صاحبات وهي بتثق دايماً في كلامي وتصرفاتي.</strong></p><p><strong>وكانت فيفي جنبي وأنا بكلم مروه في الموبايل ومستغربة من كلامي.</strong></p><p><strong>وبعد المكالمة سألتني إيه إللي بيحصل ده وإنها مش فاهمة حاجة.</strong></p><p><strong>وأنا قولتلها إنها ماتستعجلش وإني هحكيلها كل حاجة بالتفصيل لما نقوم.</strong></p><p><strong>وبعد ما خلصنا سيجارتين الحشيش ولعنا سيجارتين تاني وقعدنا نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي في حضني على حجري وبنتفرج على فيلم سكس مثير على الشاشة الكبيرة إللي في أوضة نومها.</strong></p><p><strong>وفيفي طلبت مني أحكيلها حكاية مروه وعن علاقتي بيها وإزاي أنا عاوز أعرفهم على بعض.</strong></p><p><strong>وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن مروه وعن الماضي المؤلم بتاعها وعن شكل علاقتي بيها بالتفصيل وبكل صراحة.</strong></p><p><strong>فيفي كانت منصتة بشغف أوي لكلامي وهي مستغربة، وراحت بايساني في شفايفي وهي في حضني، وقالتلي: أنا قبل ما أشوفك ماكونتش عارفة إن ممكن يكون في الدنيا راجل محترم وچنتل مان وحنين بالشكل ده.</strong></p><p><strong>وطلبت مني إني أعرفها على مروه في أقرب فرصة لإنها وحدانية ومافيش عندها أخت ولا صاحبة مخلصة ممكن تثق فيها، وإنها حاسة إنها هي ومروه هيكونوا أكتر من الإخوات، وإنها مافيش عندها مانع إني أنيكها وإن تفضل علاقتي بمروه كما كانت طلما إني أنا مش هظلم أي واحدة منهم وهمتع الإتنين كل واحدة لوحدها في بيتها.</strong></p><p><strong>وطبعاً أنا وافقت على فكرتها وفرحت جداً بكده.</strong></p><p><strong>وبعد الدردشة وكلامي مع فيفي قومت نيكتها تاني في كسها وطيزها بمتعة رهيبة، وفضلنا كده طول اليوم ده نيك ودعك ومليطة وشرب وبالليل رقصتلي عريانة ملط ونيكتها تاني وقضيت معاها الليلة التانية في شقتها.</strong></p><p><strong>ولما قومنا الصبح يوم الإتنين، أخدنا شاور مع بعض ولبسنا هدومنا، وأنا وصلتها معايا للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء السابع) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما أنا وصلت فيفي معايا في طريقي للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة.</strong></p><p><strong>وقابلت مروه في الشركة وسألتني عن إللي حصل، فقولتلها لما نرجع البيت هقولها على كل حاجة، وأنا خلصت شغلي في الشركة بسرعة ورجعت شقتي عشان أريح لوحدي شوية.</strong></p><p><strong>وأنا أول ما رجعت شقتي أخدت شاور سخن ونمت شوية عشان أسترد نشاطي وحيويتي بعد النيك والمليطة طول الليلتين مع فيفي في شقتها، وعشان أكون جاهز لمروه إللي هتجيلي شقتي آخر النهار يعني بعد شوية.</strong></p><p><strong>ونمت عريان ملط وغطيت نفسي بالملاية في سريري.</strong></p><p><strong>وقبل المغرب صحيت من النوم على إيدين ناعمين بتحسس على وشي وعلى صدري، وفتحت عينيا لاقيت مروه نايمة جنبي تحت الملاية وعريانة ملط، وبتبوسني في شفايفي وبتحسس على جسمي كله وعلى زبي بإيديها.</strong></p><p><strong>وللوهلة الأولى أنا كنت مش مستوعب الموقف من المفاجأة، ومش مُدرك أنا فين وإزاي مروه نايمة جنبي عريانة كده.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتضحك): إيه.. مالك يا حبيبي مخضوض كده ليه؟ إيه.. شوفت عفريت ولا إيه؟</strong></p><p><strong>أنا بدأت أستوعب وقولتلها: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إزاي هنا كده؟</strong></p><p><strong>مروه: مالك يا حبيبي؟ قول مساء الخير، إحنا بقينا المغرب إنت تعبان ولا إيه؟ إنت ناسي إنك مديني نسخة من مفتاح شقتك يا حبيبي، وأنا فتحت ودخلت ولاقيتك رايح في النوم خالص، فقلعت هدومي ودخلت جنبك تحت الملاية وبقالي أكتر من ربع ساعة نايمة في حضنك يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: مساء الخير يا روحي، معلش يا حبيبتي، أنا كنت مش حاسس بحاجة خالص.</strong></p><p><strong>مروه: طبعاً.. ما إنت بقالك يومين مع فيفي حبيبتك الجديدة نايم في حضنها وطبعاً شغال فيها نيك ليل ونهار ومش راحم نفسك، وناسي مروه حبيبتك.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي مروه.. إنتي عارفة إنك إنتي روح قلبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا كلها.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): وحشتني أوي يا روحي.</strong></p><p><strong>وأنا أخدتها في حضني وبوستها في شفايفها، وقولتلها: طب دقايق بسيطة هاخد شاور على ما تعمليلي فنجان قهوة ونقعد مع بعض الليل كله يا قمر.</strong></p><p><strong>وطبعاً مروه بتكون معايا مطيعة جداً، فقامت ولبست قميص النوم بتاعها ودخلت المطبخ تعمل القهوة، وأنا دخلت الحمام وأخدت شاور ولبست بوكسر بس، وقعدت في الصالة مع مروه أشرب القهوة وهي قاعدة في حضني على حجري بقميص النوم بس، وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن فيفي وأد إيه هي وحدانية وبتحبني أوي، وقولتلها كل حاجة حصلت بيني وبينها، وعرضت عليها فكرتي إنها تصاحب فيفي ويكونوا أصحاب وإخوات في علاقتي بيهم هما الإتنين.</strong></p><p><strong>ومروه فرحت جداً ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية وبتحبني أوي وعاوزة تعمل أي حاجة تسعدني.</strong></p><p><strong>مروه (بلبونة): عادل حبيبي.. إنت شوقتني أوي لفيفي، بس دلوقتي إنت عارف إنك تعبتني وهيجتني أوي من إللي إنت قولته وحصل بينك وبين فيفي.</strong></p><p><strong>أنا: بس إيه رأيك.. أنا عجبتك؟</strong></p><p><strong>مروه: يااالهوووووي.. دا إنت فشختها نيك بزبك، دا فيفي طلعت لبوة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: يعني إنتي كمان مش لبوة زيها؟</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتدعك كسها بزبي): أنا طبعاً لبوة وبنت لبوة كمان، يللا عشان كس اللبوة</strong> <strong>بتاعتك مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي.</strong></p><p><strong>وقومنا وأنا شايلها في حضني ودخلنا أوضة نومي ونيمتها على السرير وقلعتها قميصها وأنا قلعت البوكسر بتاعي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟</strong></p><p><strong>مروه طلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ، وتملى كسي بلبن زبك دلوقتي.</strong></p><p><strong>وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين لما هي كانت هتموت تحت مني.</strong></p><p><strong>وبعد ما خلصنا وهدينا وإرتحنا شوية، قومنا عشان ناخد شاور ونستحما مع بعض.</strong></p><p><strong>وقبل ما نقوم كان موبايلي بيرن، وكانت فيفي بتتصل بيا، وأنا فتحت الإسبيكر عشان مروه تسمع كلامنا كله (وأنا بكلم فيفي في الموبايل).</strong></p><p><strong>وفضلنا أنا وفيفي نتكلم ونتشرمط على بعض شوية في الموبايل، وعرفتها إن مروه دلوقتي معايا في السرير، وإنها مشتاقة لإنها تتعرف عليها في أقرب فرصة، وفضلنا نتكلم شوية، وقفلنا.</strong></p><p><strong>وبعد كده قومت أنا ومروه على الحمام ناخذ شاور مع بعض.</strong></p><p><strong>وفي الحمام تحت الدوش كانت مروه حاضناني بإيديها الرقيقة الناعمة من ورا وحاطة راسها على كتفي وبتبوسني في رقبتي.</strong></p><p><strong>وأنا لافيت جسمي بالراحة لاقيتها بتبصلي بإبتسامة جميلة أوي وهي بتغمض وتفتح عيونها بسبب نزول مية الدوش على وشها، فأخدتها في حضني، ورفعت وشها وشفايفها بتترعش فأنا عرفت إنها مشتاقة للبوس وهي في حضني تحت المية الدافية، فأخدت شفايفها بشفايفي بوس ساخن ومص ولحس وإيديا حوالين جسمها وبضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبي أكتر.</strong></p><p><strong>مروه: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي أنا عايزة في الأول أحميك بنفسي.</strong></p><p><strong>وهي سحبت جسمها شوية من حضني ومسكت عبوة الشاور چيل وتصب على إيديها وتدعكلي جسمي كله وأنا بضحك، وبقولها: حميني ودلعيني يا روحي كإني إبنك الصغنون.</strong></p><p><strong>مروه: يا حبيبي.. إنت إبني الصغنون وأنا أمك وبنتك وأختك وحبيبتك وصاحبتك وعشيقتك ومراتك، وإنت دنيتي كلها، يللا لف يا واد عشان أدعكلك ضهرك.</strong></p><p><strong>وهي رمت راسها على كتفي وبزازها لازقين في ضهري وكسها لازق في طيزي وهي حاضناني من ضهري ونزلت بإيديها تغسل زبي من قدام، وكانت بتدلكلي زبي بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربلي عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبي ولعتني أوي.</strong></p><p><strong>وأنا قومت على طول ولافيت بجسمى في وشها عشان هي تشوف زبي إللي وصل لمرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه.</strong></p><p><strong>وكانت مروه ماسكة زبي بإيديها الإثنين وبتدلكه من فوق لتحت، وأنا واخدها في حضني، وهي بتبوسني في شفايفي، وأنا غمضت عينيا عشان أستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلك لي زبي بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدري.</strong></p><p><strong>مروه: حبيبي.. إنت روحت مني فين.</strong></p><p><strong>أنا: معاكي يا روحي.</strong></p><p><strong>مروه: إيه..!! إنت مش هتحميني وتدلكلي جسمي يا نور عيني!!</strong></p><p><strong>أنا: هو أنا أطول أحميكي وأدعكلك جسمك يا نني عيوني من جوه.</strong></p><p><strong>وأنا صبيت شوية من الشاور چيل على جسمها وبدأت أدلكلها جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وكنت بدعكلها في جسمها وببوسه في نفس الوقت وهي هايجه وممحونه أوي.</strong></p><p>و<strong>أنا نزلت بإيدي أغسل وأدعك لها في كسها وإيدي التانية بين فخادها تحت طيزها.</strong></p><p><strong>أنا حسيت وقتها إنها راحت مني خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية.</strong></p><p><strong>وهي راحت ساندة ضهرها على الحيطة ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامي.</strong></p><p><strong>وأنا نزلت على ركبتي وفتحت كسها بصوابعي فظهر لي اللون الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها.</strong></p><p><strong>وبدأت أبوس وألحس وأمص في كسها.</strong></p><p><strong>وكانت مروه بتتأوه من المتعة وأنا بدخل لساني في كسها، لكن هي كانت سايحة مني خالص ومش سايباني أكمل لحس ومص في كسها، فمسكتني من راسي ورفعت وشي عليها وبدأت تبوسني بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفي، ومسكت زبي المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها.</strong></p><p><strong>وراس زبي كانت لسه على كسها من برة، وأنا بضغط بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها وفاتحة فخادها وكسها كان مولع وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبي كله في كسها على طول، فشهقت شهقة خفيفة لما أنا بدأت أضغط بزبي جوه كسها بالراحة، لكن في المرة دي كانت هي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب مني أطلع زبي من كسها، وهي بقيت تطلع وتنزل عليه وأنا أرفعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وأضغط بزبي في كسها.</strong></p><p>و<strong>كانت آآهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها كله بيترعش أوي.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت كده أزود من ضغط زبي في كسها وأنيكها وأمتعها بزبي في كسها وقت طويل حتى حسيت إني على وشك القذف فضميتها في حضني أوي وبضغط بإيدي على طيزها وبصوابعي ببعبصها وألعبلها في طيزها، وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديا سايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية، وكان زبي بيقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها وبيسيل على فخادها.</strong></p><p><strong>وأنا بعد شوية بعد ما نزلت لبني فضلت واخدها في حضني لغاية ما حسيت إنها هديت شوية فخرجت زبي من كسها، وغسلته وغسلتلها جسمها بسرعة وقفلت المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص، ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضني، وأنا بدأت أنشف لها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشفت جسمي عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمي.</strong></p><p><strong>وخرجنا من الحمام حاضنين بعض وعريانين ملط.</strong></p><p><strong>وأنا لبست بوكسر بس وقعدت على السرير وولعت سيجارة وهي جنبي عريانة ونص جسمها متغطي بباشكير الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وأنا بحسس لها على بزازها وفخادها.</strong></p><p><strong>أنا: حمام الهنا والسعادة يا روحي.</strong></p><p><strong>وبعد ما نشفت شعرها قامت مروه ورفعت الباشكير من على جسمها وقعدت عريانة ملط في حضني على فخادي بعد ما سحبت البوكسر بتاعي وقلعتهولي وبدأت بتبوسني في شفايفي، وبتقولي: يخربيتك يا حبيبي، إيه إللي إنت عملته ده؟ دي أحلى وأجمل مرة نيكتيني فيها، دا إنت حلوووو وجامد أوي أوي يا روحي، بعد كده أنا مش هستحما تاني إلا معاك يا روح قلبي.</strong></p><p><strong>أنا: حبيبتي.. إنتي روح قلبي وبتاعتي أنا بس، وأنا بس المسئول عن متعتك يا روحي.</strong></p><p><strong>وفضلنا كده نضحك ونهزر في السرير لغاية ما نمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح.</strong></p><p><strong>والصبح أنا قومت أخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش الشركة إنهارده، وخرجت روحت مكتبي في الشركة.</strong></p><p><strong>وأنا في الشركة كلمت فيفي في الموبايل وعزمتها على العشا، وقولتلها إنها بعد ما تخلص شغلها وترجع بيتها تجهز نفسها لإني أنا ومروه هنعدي عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء الثامن) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما أنا عزمت فيفي على العشا، وقولتلها إني أنا ومروه هنعدي </strong></p><p><strong>عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً.</strong></p><p><strong>كنت أنا رجعت البيت وإتغديت أنا ومروه وعرفتها موضوع سهرة الليلة عشان تتعرف على فيفي وياخدوا على بعض.</strong></p><p><strong>وهي فرحت جداً بكده، ونيكتها تاني في كسها ونمت ريحت شوية وهي لبست وطلعت شقتها تجهز نفسها للسهرة.</strong></p><p><strong>وبالليل كانت مروه لابسة فستان سوارية مثير جداً ومعايا في العربية وكلمت فيفي في الموبايل.</strong></p><p><strong>وكانت فيفي منتظرانا وجاهزة ولابسة فستان سوارية زي مروه، وروحنا إتعشينا في فندق على النيل، وقعدنا بعد العشاء إحنا التلاتة نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي ومروه إتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب وكإنهم يعرفوا بعض من زمان، والمكان كان فيه موسيقى ورقص مع الأضواء الخافتة المثيرة، وأنا قومت رقصت مع كل واحدة منهم شوية، وطبعاً كنت باخد كل واحدة منهم في حضني وإحنا بنرقص وأبوسها وأقفش في طيزها الطرية وبزازها، وكملنا السهرة رقص وشرب وضحك مع بعض وكأني هارون الرشيد مع إتنين لباوي مُزز.</strong></p><p><strong>وبعد السهرة كانت فيفي متسلطنة أوي وهايجة وموحوحة أوي وسايحة مني خالص.</strong></p><p><strong>وأنا همست لمروه إني هاخد فيفي تبات معايا الليلة، وهي قالتلي: (براحتك يا حبيبي).</strong></p><p><strong>وطلبت من فيفي إنها تيجي معايا البيت تبات عندي لإنها تعبانة من السهرة ومافيش داعي تروح شغلها في المحل تاني يوم، وطبعاً فيفي وافقت (بكسوف قدام مروه)</strong></p><p><strong>وبعد ما وصلنا البيت كانت مروه إستأذِنت بشياكة وطلعت شقتها، وأنا أخدت فيفي على شقتي.</strong></p><p><strong>ودي كانت أول مرة فيفي تدخل شقتي فإنبهرت من جمال وروعة الشقة والديكورات، ودخلت على طول على أوضة النوم، ومن التعب راحت نايمة على السرير بالفستان.</strong></p><p><strong>وأنا سيبتها في السرير ودخلت الحمام وأخدت شاور سريع ولبست بوكسر بس وطلعت لاقيتها قلعت عريانة ملط ومتغطية بالملاية في سريري.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي نمتي ولا إيه يا روحي؟</strong></p><p><strong>فيفي: لأ.. يا حبيبي، بس تعبانة ومفرهدة من الرقص طول السهرة.</strong></p><p><strong>أنا: دا إحنا لسه هنبتدي سهرتنا يا لبوتي، دا إنتي واحشاني موووت.</strong></p><p><strong>فيفي: ياالهووووي يا دوللا.. دا أنا جسمي كله مكسر.</strong></p><p><strong>أنا: ماتقلقيش يا روحي أنا هفوقك دلوقتي.</strong></p><p><strong>وأنا قومت ولعت سيجارتين حشيش وصبيت كاسين ويسكي، وقعدت جنبها على السرير وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها وبنشرب أنا وهي الويسكي وسجاير الحشيش، وهي كانت متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، فرفعتها على حجري وهي عريانة ملط ومتسلطنة على الآخر وبتفرك بطيزها على زبي.</strong></p><p><strong>فيفي (بلبونة): دوللا حبيبي.. البوكسر بتاعك خشن وبيحكني في طيزي.</strong></p><p><strong>وأنا على طول روحت قالع البوكسر، وقولتلها: سلامتك وسلامة طيزك يا روحي.</strong></p><p><strong>وفيفي راحت نازلة بوشها على زبي وأخدته بين شفايفها مص ولحس بشهوة جنونية وهيجتني عليها أوي، وزبي واقف ومنتصب أوي، وأنا شغال تحسيس وتقفيش ودعك في طيزها وكسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله، ونيمتها على ضهرها وأنا نمت فوق منها بالعكس، وزبي راشق في بوقها وهي شغالة فيه مص ولحس، وأنا نزلت بوشي بين فخادها وبوستها في كسها الغرقان من عسل شهوتها، ودخلت لساني بين شفرات كسها الوردية وشغال فيه مص ولحس بشهوة جنونية وهي وموحوحة ومولعة أوي وبتصرخ بصوت عالي: أححححح.</strong></p><p><strong>أنا: مالك يا لبوة؟</strong></p><p><strong>فيفي: أنا لبوة زبك، أححححح.. يللا نيك اللبوة بتاعتك عشان كس اللبوة مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي.</strong></p><p><strong>وأنا قومت من عليها وعدلت جسمي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض في السرير وبعد شوية ثبتها تحت مني، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟</strong></p><p><strong>راحت فيفي قلبت جسمي تحت منها وطلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف على زبك يا روحي.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ بزبك دلوقتي.</strong></p><p><strong>وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلت أدعك وأنيك في كسها المولع شوية كتيرة، وبعد كده قلبتها ونيمتها على بطنها ونيكتها في طيزها الطرية زي الچيلي، وفضلنا كده نيك ومليطة للصبح، ونمنا ساعتين حاضنين بعض وإحنا الإتنين عريانين ملط.</strong></p><p><strong>ولما قومت وأخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش شغلها في المحل إنهارده، وهي كلمت مدير المحل وإعتذرت عن الشغل اليوم ده لإن خالتها إتوفت في البلد ومحتاجة أجازة أسبوع عشان هتسافر بلدها (ومديرها وافق لها على الأجازة).</strong></p><p><strong>وأنا خرجت روحت مكتبي في الشركة.</strong></p><p><strong>وأنا بعد ما خلصت شغلي في الشركة أخدت مروه معايا في عربيتي وفي الطريق إشتريت أكل جاهز كله فوسفور (سمك وجمبري وسي فوود) ورجعنا البيت، وطلبت من مروه تطلع شقتها تغير هدومها وتلبس هدوم بيت دلع شوية وتنزلي عندي شقتي عشان نتغدا سوا أنا وهي وفيفي.</strong></p><p><strong>ولما دخلت شقتي لاقيت فيفي منتظراني ولابسة روب الحمام بتاعي فوق الكلوت والسنتيان بتوعها (لإنها جت معايا الشقة إمبارح بالليل بالفستان ومافيش معاها هدوم بيت).</strong></p><p><strong>وأخدتها في حضني على طول وطلبت منها تجهز الأكل على السفرة لغاية ما أنا آخد شاور وتكون مروه نزلت تتغدا معانا.</strong></p><p><strong>وبعد شوية كانت مروه نزلت تتغدا معانا ولابسة روب طويل وتحت منه كلوت وسنتيان بس، وأنا كنت لابس البوكسر بس بدون فانلة.</strong></p><p><strong>أنا: طب إنتم هاتكلوا إزاي كده وكل واحدة منكم لابسة روب وأنا معاكم بالبوكسر بس، قومي إقلعي الروب إنتي وهيا عشان نعرف ناكل براحتنا.</strong></p><p><strong>وهما الإتنين بصوا على بعض وكل واحدة منهم فاهمة إن التانية بالكلوت والسنتيان بس تحت الروب بتاعها.</strong></p><p><strong>مروه: أصل.. أصل.. مافيش.. مافيش قميص تحت الروب.</strong></p><p><strong>أنا: أصل إيه وفصل إيه ومافيش إيه؟؟ يللا إقلعوا عشان نعرف ناكل، هوه أنا غريب عنكم ولا إيه!!</strong></p><p><strong>وراحت كل واحدة منهم قلعت الروب بتاعها وقعدت بالكلوت والسنتيان بس وهما بيضحكوا، وأنا ضربت كل واحدة منهم على طيزها وسحبتهم جنبي كل واحدة من ناحية ولازقين فيا وكإني هارون الرشيد، وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر، وكل واحدة منهم بتأكلني في بوقي بإيدها وأنا شغال تحسيس وتقفيش في جسمهم هما الإتنين.</strong></p><p><strong>وبعد الغدا قعدنا كلنا في الصالة نضحك ونهزر ونشرب بيرة، وكانت فيفي عرفتني إنها أخدت أجازة أسبوع من شغلها في المحل.</strong></p><p><strong>أنا (لمروه): وإنتي كمان يا حبيبتي عندك أجازة أسبوع زي فيفي، وأنا كمان مش هروح الشركة بتاعتي الأسبوع ده، ومن دلوقتي فيفي بقت أختك حبيبتك وشريكتك في حبي وعشقي وفي السرير كمان، وهنقضي أنا وإنتي وفيفي أسبوع عسل مع بعض.</strong></p><p><strong>مروه: طبعاً يا حبيبي.. أنا ماكانش قبل كده عندي أخت ولا حتى صاحبة لكن من دلوقتي فيفي بقت أختي وصاحبتي وحبيبتي وشريكتي في حبيبي عادل.</strong></p><p><strong>وقاموا هما الإتنين حضنوا وباسوا بعض بلبونة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: أحيييه.. هما إنتم الإتنين هتبوسوا بعض وأنا قاعد أتفرج عليكم ولا إيه!!</strong></p><p><strong>في لحظة واحدة كانت كل واحدة منهم قاعدة على فخدي من الناحيتين وبيحضنوني وبيبوسني في خدودي ورقبتي وشفايفي وأنا واخدهم في حضني وبلعب في طيازهم.</strong></p><p><strong>(وأنا كنت عايز أوضحلهم شكل علاقتي بيهم هما الإتنين بعد كده).</strong></p><p><strong>أنا: شوفوا يا حبايبي.. إنتم طبعاً كل واحدة منكم عارفة إني متجوز التانية وبحبكم إنتم الإتنين زي بعض، ومافيش أي غيرة بينكم لإنكم من دلوقتي أخوات مع بعض، وأنا هعرف إزاي أسعدكم إنتم الإتنين.</strong></p><p><strong>وهما الإتنين في حضني ردوا مع بعض: طبعاً يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: ماشي يا لبوة إنتي وهيا.</strong></p><p><strong>(وهما الإتنين إنفجروا في الضحك).</strong></p><p><strong>أنا: دلوقتي أنا هريح شوية وأنام ساعتين كده، وإنتم تطلعوا فوق لشقة مروه تقعدوا مع بعض عشان تاخدوا على بعض أكتر، وأنا لما أصحا أطلعلكم نسهر الليلة مع بعض فوق في شقة مروه، وإنتي يا مروه شوفي هدوم بيت من عندك لأختك فيفي لغاية ما نروح بكرة معاها تجيب شوية هدوم بيت وخروج من شقتها عشان تقعد براحتها معانا.</strong></p><p><strong>مروه: من غير ما تقول يا حبيبي، دولابي كله تحت أمر أختي حبيبتي فيفي.</strong></p><p><strong>فيفي: هههههه.. هههههه.. وأنا هحتاج هدوم في إيه؟</strong></p><p><strong>أنا: مش عاوز لبونة.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتقوم): هوه فيه أحلى من اللبونة والشرمطة معاك يا دوللا يا حبيبي.</strong></p><p><strong>أنا: آآه.. فيه ده (وأنا ماسك زبي من فوق البوكسر بتاعي).</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتحط إيدها على زبي): أووووووف.. أموووت أنا في ده.</strong></p><p><strong>أنا: طيب أصبروا عليا لما أطلعلكم بالليل يا نسواني اللباوي.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتمسك فيفي من كسها من فوق الكلوت): أصبري يا هايجة.</strong></p><p><strong>وقاموا هما الإتنين ولبسوا الأرواب بتاعتهم عشان يطلعوا شقة مروه.</strong></p><p><strong>أنا (لمروه): جهزي كل حاجة عندك في الشقة يا روحي، عندك حشيش؟؟ ولا تاخدي من عندي من الأوضة جوه.</strong></p><p><strong>مروه: كل حاجة موجودة فوق وكله من خيرك يا حبيبي، البيرة والحشيش والمكسرات والفاكهة، وإنت ماتشغلش بالك بأي حاجة خالص، ريح شوية إنت بس شوية وإطلعلنا لما تصحا وهتلاقي نسوانك اللباوي الإتنين في إنتظارك يا روحي.</strong></p><p><strong>أنا: طب خودي معاكي إزازة ويسكي من التلاجة يا قلبي.</strong></p><p><strong>مروه: حاضر يا حبيبي.</strong></p><p><strong>فيفي: ياالهوووووي.. ويسكي وحشيش وبيرة، دي باينها هتكون ليلة حمرا فشخ!!</strong></p><p><strong>مروه (وهي بتضرب فيفي على طيزها): إتلمي وأصبري يا ممحونة.</strong></p><p><strong>وفيفي لبست روب الحمام بتاعي ومروه لبست الروب بتاعها وأخدت إزازة الويسكي وطلعوا لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (الجزء التاسع _ الأخير) </strong></p><p><strong>(القصة من إعداد هاني الزبير)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>بعد ما طلعوا مروه وفيفي لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية، وصحيت بعد ساعتين وأخدت شاور وعملت فنجان قهوة عشان أكون فايق لهم، وأخدت حباية ڤياجرا عشان أفشخ الإتنين اللباوي مروه وفيفي إللي هايجين على زبي هما الإتنين.</strong></p><p><strong>ولبست روب النوم فوق البوكسر بتاعي وطلعت فوق لشقة مروه، وفتحت الباب بالمفتاح إللي معايا ودخلت الشقة، ومالاقيتش حد في الصالة، وسامع صوت موسيقى هادية وضحك بشرمطة ولبونة وتأوهات وأنين سكس طالع من أوضة النوم إللي كان بابها موارب.</strong></p><p><strong>وأنا قلعت الروب ورميته في الصالة وفضلت بالبوكسر بس ودخلت عليهم أوضة النوم.</strong></p><p><strong>وكانت مروه وفيفي نايمين مع بعض في السرير عريانين ملط، وحاضنين بعض، ولافين فخادهم على بعض وبيدعكوا كساسهم في بعض، وبيبعبصوا بعض في طيازهم، وشغالين دعك وفرك وبوس ولحس ومص في أجسام بعض وبيتساحقوا مع بعض في السرير.</strong></p><p><strong>وأول ما شافوني إتخضوا هما الإتنين وشدوا الملاية وغطوا نفسهم، وهما الإتنين صرخوا في صوت واحد: ياالهووووووي.</strong></p><p><strong>أنا: إنتم بتعملوا إيه يا لبوة إنتي وهيا؟ هوه زبي كان قصر مع أي لبوة منكم في حاجة.</strong></p><p><strong>فيفي (بمرقعة): لأ.. يا حبيبي.. إحنا كنا بنسخن نفسنا ليك بس يا دوللا.</strong></p><p><strong>أنا: التسخين والنيك والفشخ ده مسئوليتي أنا بس، وإنتم عليكم إنكم تتناكوا بزبي بس وتمتعوني يا شراميطي.</strong></p><p><strong>مروه (بلبونة): طب تعالى يا روحي.. شراميطك سخنين ومولعين وعاوزين يتناكوا بزبك يا جوز الشراميط.</strong></p><p><strong>وأنا بقرب من السرير قامت فيفي وشدت البوكسر بتاعي وقلعتهولي ومسكت زبي، وبتقولي: أووووف على زبك ده إللي جنني أنا واللبوة مروه أختي حبيبتي.</strong></p><p><strong>وأنا دخلت بينهم في السرير وأخدتهم هما الإتنين في حضني وببوسهم في شفايفهم، وكل واحدة منهم بتحسس على زبي وبطني وصدري.</strong></p><p><strong>أنا: أنتم خلاص كده بقيتوا إخوات بعض وأنا متجوزكم إنتم الإتنين.</strong></p><p><strong>فيفي: دوللا حبيبي.. إحنا خلاص إتفقنا أنا أختي مروه على إننا إحنا الإتنين نسوانك اللباوي وشراميطك والجاريتين بتوعك يا سيدي.. بس يللا إحنا الإتنين مولعين على زبك يا روحي.</strong></p><p><strong>وكانت مروه بتصب كوباية ويسكي من الإزازة إللي كانت جنبها على الكومودينو، وشربنا منها إحنا التلاتة مع بعض.</strong></p><p><strong>وراحت مروه نايمة على دراعي وأنا واخدها في حضني وهي رفعت وشها وبتبوسني في شفايفي ورقبتي وبتحسس على شعر صدري بإيدها ورفعت فخدها على فخادي، وفيفي في حضني من الناحية التانية وماسكة زبي وبتدلكه بإيديها، وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيز مروه وفيفي من ورا وهما الإتنين في حضني.</strong></p><p><strong>فيفي: أوووووف.. زبك جاااامد وحلووو أوي يا دوللا.. أححححح.</strong></p><p><strong>أنا: مصريه وإلحسي راسه يا لبوة زبي.</strong></p><p><strong>وفيفي قامت وقعدت بين فخادي وأخدت زبي في بوقها بين شفايفها وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية، وأنا رفعت مروه من طيزها وقعدتها على صدري وفتحت فخادها وبقا كسها مفتوح قدام وشي، وأنا سحبتها من طيزها لقدام لغاية ما كسها كان على بوقي وبدأت أدعك وأفرك وشي في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة على الآخر.</strong></p><p><strong>وأنا شغال في كس مروه لحس ومص بلساني وشفايفي ودخلت لساني بين شفرات كسها المولع وبنيكها بلساني في كسها وهي بتصرخ وبتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وهايجة وممحونة أوي، وهي ماسكة راسي وبتضغط بيها على كسها أوي، وهي مايلة بجسمها كله على وشي وكان وشي مدفون بين بزازها.</strong></p><p><strong>كل ده وفيفي شغالة مص ولحس في زبي.</strong></p><p><strong>بعد شوية كتيرة من اللحس والمص والدعك في بعض، أنا فلفصت جسمي من بينهم وقومت ونيمت الإتنين على ضهرهم وأنا فوق منهم وشغال في كس واحدة مص ولحس بلساني وفي كس التانية شغال دعك وفرك بإيدي وأبدل بين الإتنين، وهما الإتنين مولعين وهايجين وسخنين أوي.</strong></p><p><strong>وكانت إيدي لسه في كس مروه وأنا دخلت بجسمي بين فخاد فيفي وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها وموحوحة وبتتأوه وبتصرخ وروحت مدخل زبي في كسها وشغال فيها نيك، ومروه بتدعك جسمها في جسم فيفي، وراحت طالعة بجسمها كله وقعدت فوق صدر فيفي وقربت كسها من وش فيفي وبقت فيفي تلحسلها وتمصلها في كسها وتلحس عسل شهوتها إللي نازل من كسها.</strong></p><p><strong>وأنا لسه شغال نيك بزبي في كس فيفي وهي تحت مني روحت ساحب جسم مروه عليا وهي فوق فيفي وبقت بزازها على وش فيفي وهي بتمصلها في حلمات بزازها، وكسها على كس فيفي وطيزها قدام زبي بالظبط، وأنا طلعت زبي من كس فيفي ودخلته في طيز مروه، وأنا بقيت أنيك في الإتنين في وقت واحد.</strong></p><p><strong>وقلبتهم وبدلت بينهم وشغال نيك في واحدة في كسها والتانية في طيزها، وهما الإتنين مندمجين في النيك في حضني وبرضه بيدعكوا كساسهم وطيازهم في بعض، وإحنا التلاتة عريانين ملط وحاضنين بعض وفي قمة الهيجان والمتعة.</strong></p><p><strong>وأنا كنت لسه مانزلتش لبني وزبي واقف ومنتصب وجامد أوي بسبب الحشيش والڤياجرا، وزبي واقف ومنتصب أوي في كس مروه،</strong> <strong>وأنا بعد ما طلعت زبي من كس مروه، مسكت فيفي وهي موحوحة وبتضحك وبتصرخ بلبونة، وقعدتها على زبي المنتصب، ومن شدة هيجانها وكتر سوائل كسها المتدفقة، فزبي دخل في كسها على طول وبسهولة، وأنا سحبت جسمها كله فوق مني وأخدت حلمات بزازها بين شفايفي بمصهم بجنون وشهوة ملتهبة.</strong></p><p><strong>وبإيدي شغال لعب وبعبصة في كس مروه وهي نايمة جنبنا.</strong></p><p><strong>وكان صوت صريخ مروه وفيفي ممكن يتسمع من الشارع من شدة هيجانهم وأنا بنيكهم هما الإتنين.</strong></p><p><strong>وزبي واقف ومنتصب أوي وأنا شغال نيك ورزع في كساسهم وطيازهم هما الإتنين.</strong></p><p><strong>وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين وهما الإتنين هايجين وممحونين أوي معايا في السرير وأنا ببدل بينهم لما خلاص كانوا هما الإتنين هيموتوا مني.</strong></p><p><strong>وبعد المعركة الجنسية دي قومنا إحنا التلاتة نستحما سوا مع بعض في البانيو، وفضلنا ندعك في بعض في البانيو، ونيكتهم تاني في طايزهم هما الإتنين في البانيو.</strong></p><p><strong>ولما خلصنا خرجنا من الحمام وأنا لابس البوكسر بس، وكل واحدة منهما لابسه روب قصير كات على اللحم بدون أي ملابس داخلية.</strong></p><p><strong>وكنا مشغلين فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وكنا بناكل فاكهة ومكسرات وبنشرب ويسكي وبيرة وحشيش، وإحنا التلاتة هايجين وممحونين على بعض أوي، وأنا زبي لسه واقف ومنتصب أوي من تأثير الڤياجرا والحشيش.</strong></p><p><strong>أنا: مش يللا بقا ندخل على السرير يا لبواتي عشان زبي هينفجر خلاص وعاوز أفرغه في كساسكم يا شراميط.</strong></p><p><strong>مروه: أصبر شوية يا حبيبي يا جوز الشراميط الإتنين، مش لما تشوف المفاجأة إللي إحنا مجهزينهالك؟</strong></p><p><strong>أنا: هوه فيه مفاجأة إنهارده أحلى من إني متجوز إتنين شراميط ولباوي ومُزز أوي وبنيكهم بزبي في طيازهم وكساسهم!!</strong></p><p><strong>فيفي: طب إطفي نور الصالة يا حبيبي، وشغل نور الأباچورة الخافت عشان المفاجأة.</strong></p><p>و<strong>أنا قومت وطفيت نور الصالة وشغلت نور الأباچورة، وفيلم السكس لسه شغال على الشاشة الكبيرة، وقامت مروه وشغلت مزيكا رقص شرقي كانت مجهزاها على الموبايل بتاعها.</strong></p><p><strong>وأنا بصيت عليها لاقيتها واقفة وبتقلع الروب.. يا نهار أبيض، وجسمها أبيض وبينور، وبدأت ترقص بلبونة وهي عريانة ملط.</strong></p><p><strong>وأنا هيجت أوي وروحت شايل فيفي وهي جنبي بتضحك بدلع ولبونة وقعدتها في حضني على حجري وقلعتها الروب بتاعها وهي بتشد البوكسر بتاعي وقلعتهولي، وبقينا إحنا التلاتة كلنا عريانين ملط وبنشرب بيرة وحشيش ومتسلطنين أوي.</strong></p><p><strong>ولما أنا رفعت فيفي على زبي هي صرخت بلبونة..</strong></p><p><strong>فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.</strong></p><p><strong>مروه (وهي بترقص بلبونة): مالك يا شرموطة؟</strong></p><p><strong>فيفي (بلبونة): أحححح.. زبه يا حبيبتي!!</strong></p><p><strong>مروه: زبه مالو يا شرموطة؟</strong></p><p><strong>فيفي: زبه كبييير أوي يا أختي.</strong></p><p><strong>مروه: طب أقعدي عليه بالراحة عشان ماتتعوريش يا لبوة زي أختك.</strong></p><p><strong>وأنا رفعت فيفي ولافيت جسمها وقعدتها تاني على زبي وبقا وشها في وشي وبزازها في صدري ومسكت طيزها من تحت وببعبصها بإيدي في فتحة طيزها، وبدخل زبي في كسها.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتصرخ بلبونة): دا عاوز ينيكني تاني بزبه الجامد ده في كسي يا أختي.</strong></p><p><strong>مروه: يا لبوة.. جوزك وهينيكك يا هايجة وإيه يعني.</strong></p><p><strong>فيفي (وهي بتتنطط على زوبري وهايجة وممحونة أوي): آآآآآه.. آآآآآه.. زبه دخل كله في كسي يا أختي، دا زبه جامد وحلوووو أوي.. أوي. </strong></p><p><strong>وراحت مروه بطلت رقص وقعدت على فخادي من ورا فيفي وبتضغط بجسمها كله عليها، وبقت مروه كسها في طيز فيفي بالظبط، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي.</strong></p><p><strong>مروه: يللا يا لبوة إخلصي، أنا مولعه وعايزة أتناك بزبه في كسي أنا كمان يا شرموطة.</strong></p><p><strong>فيفي (بصوت عالي): آآآآآآآه.. آآآآآآآه.. أنا لبوة وبنت لبوة، وبتناك في كسي بزب دوللا جوزي حبيبي.</strong></p><p><strong>وبعد شوية..</strong></p><p><strong>أنا (لفيفي): أوووووف.. زبي هينزل يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>فيفي: يللا يا روحي.. نزل لبن زبك كله في كسي وطفي ناااري.</strong></p><p><strong>وأنا كنت ضامم الإثنين في حضني أوي وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي، وزبي راشق كله في كس فيفي وبيقذف كمية كبيرة من اللبن في كسها، وبقا اللبن يسيل من كس فيفي على فخادها، ومروه بتمسحه بإيديها وتلحسه وتمصه بلسانها</strong> <strong>من على صوابعها.</strong></p><p><strong>وراحت مروه رافعة جسم فيفي من على حجري وهي نزلت بين فخادي وأخدت زبي بشفايفها وبقت تلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها.</strong></p><p><strong>وبعد شوية كان زبي واقف ومنتصب أوي، فقامت مروه بسرعة وقفت وقعدت على حجري وفاتحة فخادها على فخادي وحضنتني وباستني في شفايفي بشهوة، وأنا بدخل زبي في كسها المولع وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتنادي على فيفي..</strong></p><p><strong>مروه: إلحقيني يا أختي.. أختك بتتناك بزب جوزك يا لبوة.</strong></p><p><strong>فيفي كانت هديت شوية فقامت بسرعة وقعدت على فخادي ورا مروه وبتضغط بجسمها كله عليها، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي.</strong></p><p><strong>وأنا فضلت أنيك في كس مروه بزبي وقت طويل لحد ما هي كانت خلاص هتموت، فنزلت لبني في كسها، وكلنا إترمينا على كنبة الصالة من كتر التعب، ودخلنا نمنا للصبح على السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط.</strong></p><p><strong>وفي سهراتنا بعد كده لما كانت مروه وفيفي بيرقصولي كانوا ساعات بيرقصوا على مزيكا هادية وهما حاضنين بعض وهما الإتنين عريانين ملط وأنا قاعد أتفرج عليهم وألعب وأقفش في جسمهم، وساعات كنت أنا أرقص معاهم وأنا عريان ملط طبعاً، أو مع واحدة منهم وأخدها في حضني ونرقص عريانين ملط وزبي واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الطرية الناعمة مدفونين في شعر صدري، وأنيكها بزبي في كسها وطيزها على الواقف بشهوة جنونية، وكإننا إحنا التلاتة في معركة جنسية، وكلنا منتصرين ومستمتعين بممارسة الجنس بمزاج عالي.</strong></p><p><strong>وإستمرينا كده أنا ومروه وفيفي طول أسبوع الأجازة نيك ومليطة ورقص وشرمطة وفجور، وبنتفرج سوا مع بعض على أفلام سكس، </strong></p><p><strong>وبقينا نتشارك شرب البيرة والويسكي والحشيش مع بعض عشان نتمتع كلنا مع بعض براحتنا أكتر، وعايشين مع بعض في شقتي أو شقة مروه، وكنا بنخرج </strong></p><p><strong>دايماً نسهر مع بعض وكإني متجوزهم هما الإتنين، وكانت علاقتنا إحنا التلاتة مع بعض علاقة جنسية مفتوحة بمنتهى الفجور.</strong></p><p><strong>وإستمرت حياتنا كده على طول،</strong> </p><p><strong>وحتى بعد ما كان أحمد جوز فيفي رجع من السفر (أجازته السنوية لمدة شهر) كنا بننتهز أي فرصة نكون لوحدنا إحنا التلاتة ونقضيها نيك في كساسهم وطيازهم ومليطة وشرب خمرة وحشيش </strong></p><p><strong>ورقص وشرمطة في شقتي أو في شقة مروه في متعة جنسية حقيقية لا حدود لها.</strong></p><p><strong> ________________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong> (</strong><u>المشهد الأخير)</u></p><p><u></u></p><p><strong>وفي مرة (بعد ما كان أحمد جوز فيفي سافر) كنا خارجين أنا ومروه وفيفي بنتغدا برة، وبعد الغدا كنا قاعدين مبسوطين بنضحك ونهزر في العربية، وأنا عرضت عليهم إني أشتري ليهم شوية لانچيري وملابس داخلية جديدة مثيرة عشان يدلعوني أكتر وهما معايا في السرير، ووقفنا قدام مول كبير وركنت العربية ودخلنا المول، وهما إختاروا محل ملابس داخلية حريمي كبير ودخلنا المحل.</strong></p><p><strong>وهما الإتنين دخلوا يختاروا إللي يعجبهم وأنا رفضت أدخل معاهم عشان يختاروا كل حاجة براحتهم وفضلت أنا واقف لوحدي في مدخل المحل من جوه أتفرج على المعروضات من الملابس الداخلية الحريمي المثيرة، وماكنش حد غيري واقف في الحتة دي، وأنا كنت واقف قريب من موظفة </strong></p><p><strong>الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت جذابة وجميلة زي القمر ووشها كله سكس وبتبصلي بلبونة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: مساء الخير.</strong></p><p><strong>الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والهوانم.</strong></p><p><strong>أنا: شكراً جزيلاً.</strong></p><p><strong>الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي كتير لحضرتك، وليه حضرتك مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟</strong></p><p><strong>أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي.</strong></p><p><strong>الموظفة: آسفه جداً لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت).</strong></p><p><strong>أنا: إسمي عادل.</strong></p><p><strong>الموظفة: إسم حضرتك حلوووو أوي يا مستر عادل، وعلى فكرة المدامات بتوع حضرتك حلوين أوي زي القمر، طب وليه إنت مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟ أكيد حضرتك زوقك حلو في اللبس زي زوقك الجميل في الجنس اللطيف.</strong></p><p><strong>أنا: مش أجمل من حضرتك.</strong></p><p><strong>الموظفة (بكسوف وخجل): ميرسي كتير على المجاملة اللطيفة دي، حضرتك يا مستر عادل چنتل مان أوي.</strong></p><p><strong>أنا: أولاً.. بلاش (مستر عادل) دي، أنا إسمي عادل بس وممكن تقوليلي (دوللا) على طول، ثانياً.. دول مش المدامات بتوعي لإني مش متجوز، ودول قرايبي وكل واحدة منهم جوزها مسافر واحد في السعودية والتاني في قطر، وأنا براعيهم هما الإتنين في غياب أزواجهم عشان مايحسوش بالوحدة.</strong></p><p><strong>الموظفة (بتنهيدة سخنة): آآآآآه.. يعني حالهم زي حالي، بس أنا وحدانية ومافيش حد بيراعيني.</strong></p><p><strong>أنا: إنتي ودودة أوي يا..(وسكت).</strong></p><p><strong>الموظفة: بس مش مع كل الزبائن، وعلى فكرة أنا إسمي ياسمين.</strong></p><p><strong>أنا: يااا سلاااام.. ياسمين.. إسمك جميل أوي بس مش أجمل من عينيكي الحلوين دول،</strong> <strong>إنتي متجوزة يا ست الكل؟</strong></p><p><strong>ياسمين (وبتضحك بدلع): ميرسي أوي يا دوللا، أيوه متجوزة من شهرين بس.</strong></p><p><strong>أنا: أووووه.. يعني لسه طازة، بس إنتي ليه بتقولي إنك وحدانية يا قمر؟</strong></p><p><strong>ياسمين: أيوه لسه طازة بس وحدانية لإن جوزي سافر الكويت على طول بعد شهر العسل عشان شغله هناك وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس، أوووووف.. وأنا وحدانية وتعبت </strong></p><p><strong>أوي يا دوللا، ليه بس بتفكرني؟</strong></p><p><strong>أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): يا نهار أبيض..</strong> <strong>باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي بجد يا حبيبتي.</strong></p><p><strong>ياسمين (بلبونة): آآآآآه.. تعبانة أوي خالص.. آآآآآه يا دوللا.</strong></p><p><strong>أنا (وبقرب منها أوي ومسكتها من إيدها من تحت المكتب): سلامتك من التعب يا روح قلبي، معقول حد يسيب القمر ده ويسافر!! دا إنتي لو مراتي ماكونتش أسيبك ولا لحظة واحدة بعيد عن حضني، أنا موجود يا حبيبتي وإعتبريني جوزك يا روح قلبي.</strong></p><p><strong>ياسمين (بلبونة): أوووووف.. إنت كلامك حلووووو أوي، بس ليه بتفكرني يا حبيبي؟ وللأسف جوزي سايبني وأنا تعبانة ومولعة أوي.</strong></p><p><strong>أنا: باين عليكي تعبانة أوي.</strong></p><p><strong>ياسمين (وهي لازقة فيا ومندمجة وسايحة معايا خالص): تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا دوللا، ليه بس تقلب عليا المواجع كده يا حبيبي.</strong></p><p><strong>وأنا إستغليت إننا لوحدينا وإن مافيش حد حوالينا في اللحظة دي وهي متجاوبة معايا بالشكل ده وسايحة مني خالص، ولزقت فيها أوي وميلت عليها وبحسس بإيدي على شعرها وبإيدي التانية بحسس على بزازها من فوق البلوزة بتاعتها وهي متجاوبة معايا جداً، ولسه بقرب وشي من وشها وهبوسها بشفايفي في شفايفها...</strong></p><p><strong>وإتفاجئت بخروج مروه وفيفي من جوه وشايلين الحاجات إللي إختاروها وشافوني مع ياسمين موظفة الكاشير في وضعنا المثير ده مع بعض، وإتفاجئوا....</strong></p><p><strong>ومن خضتهم الأكياس وقعت منهم في الأرض.</strong></p><p><strong>وصرخوا هما الإتنين في وقت واحد: تااااااني.. يا عادل.</strong></p><p><strong> (إنتهت)</strong></p><p><strong> _______________</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.</strong></p><p><strong> _______________</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="هاني الزبير, post: 758898, member: 67303"] [B]أنا ومروه الهربانة من أهلها وفيفي المتزوجة المحرومة من الجنس (قصة جنسية مثيرة وفيها جزء محارم _ مكتملة من تسعة أجزاء) ================ هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها. _______________ للإستمتاع بكل تفاصيل هذه القصة المثيرة يجب قراءتها بتركيز حتى (المشهد الأخير). _______________ الأشخاص الرئيسية... 1_ (أنا) عادل: 40 سنة، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة، وصاحب شركة تجارية، وأعيش لوحدي في شقتي بالقاهرة. 2_ مروه: من المنصورة 21 سنة، هربانة من أهلها. 3_ فيفي: 27 سنة، موظفة في محل ملابس حريمي، متزوجة حديثاً، وعايشة لوحدها في شقتها بعد سفر جوزها بعد شهر العسل مباشرة للعمل في الخليج. بالإضافة إلى.. (هناك بعض الأشخاص الآخرين من أهل مروه سيتم تناول أدوارهم مع أحداث القصة). _______________ (الجزء الأول) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ أنا عادل 40 سنة حالياً، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة من أجنبية كنت تزوجتها خلال فترة دراستي العليا في أوربا. وبعدها رجعت للقاهرة لمنزل الأسرة وأسست شركة تجارية، ولإني أعشق الإستقلالية والحرية في بيتي ففضلت الإستقلال بحياتي بعيداً عن منزل الأهل الذي يعيش فيه والدي ووالدتي وأعيش في شقة مستقلة في إحدى ضواحي القاهرة (في مدينة نصر) وأزور والدي ووالدتي مرة كل أسبوع للإطمئنان عليهم. ولأني رفضت فكرة الزواج مرة أخرى بعد رجوعي للقاهرة ففضلت أن تكون شقتي صغيرة عبارة عن غرفة نوم واحدة فقط كبيرة وبحمام صغير وريسبشين كبير وحمام رئيسي ومطبخ، والشقة مجهزة بكل وسائل الراحة والمتعة. ونظراً لإني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة، وعايش لوحدي ولإني رجل شهواني بطبعي وأعشق الجنس بشراهة فدائماً ما تكون معي في السرير كل ليلة لبوة أو إحدى الشراميط (من معارفي أو صديقاتي أو الموظفات إللي عندي في الشركة أو من البارات التي أسهر فيها) والتي أصطحبها لشقتي لكي أفرغ فيها شهوتي وأنيكها بكل الأوضاع الجنسية الملتهبة بعيداً عن قيود الزواج وتكوين أسرة. وأنا أعشق الممارسة الجنسية مع الأنثى التي في مُقتبل العمر يعني تكون (18_28 سنة) لإنها في العمر ده بتكون هايجة وممحونة أوي ومشتاقة لممارسة الجنس بشراهة، وبيكون جسمها مثير وطري زي الچيلي، وأنا بحس بمتعة كبيرة مع السن ده. (لذلك كنت أختار كل الموظفين عندي في الشركة من الإناث الفاتنات رائعات الجمال سواءً كانوا بنات أو متزوجات وأكثرهن كانوا من المغتربات أو من المطلقات صغيرات السن لسهولة اللعب معهن سواءً في مكتبي في الشركة أو عندما أصطحب إحداهن معي لشقتي بالليل لتشاركني فراشي وأنيكها براحتي وبرضاها). المهم... في إحدى الليالي وأنا راجع شقتي بالليل لفت نظري بنت متوسطة العمر قاعدة لوحدها على إحدى المقاعد في حديقة جانبية في ميدان التحرير وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وكانت لابسه بنطلون جينز وعليه بلوزة وچاكيت، وواضح من منظرها وشكلها إنها ليست من فتيات الليل. فوقفت بعربيتي قريب منها وعرضت عليها المساعدة لو كانت واقعة في مشكلة أو لو كانت تحتاج أي شيء. فردت عليا بإحراج وخوف، ولكن شكلي ومظهري المحترم جعلها ترد عليا شاكرةً، ولكني نبهتها بأن وجودها لوحدها في هذا التوقيت في هذا المكان من الممكن يعرضها للمضايقات والتحرش والخطر، وعرضت عليها أن أوصلها بعربيتي لأي مكان تريده، ولكنها رفضت. ولإني شعرت بأنها مش من بنات الليل أو شراميط الشوارع وإنها بنت ناس وعندها مشكلة مع أهلها. وأنا بكلمها لفت نظري جمالها وبراءة ملامحها فصممت أن لا أتركها لوحدها في الشارع في هذا التوقيت حتى لا ينهش لحمها كلاب الشوارع (وقتها لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي لي فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي). وبعد إلحاح مني ومحاولاتي لإقناعها بأني رجل محترم في سن والدها ولست شاب إنتهازي منفلت أو مراهق طايش، وأقنعتها بأنني سأقوم بتوصيلها لأي مكان تريده، وإني على أتم إستعداد لمساعدتها في أي مشكلة هي واقعة فيها بدون أي مقابل أو مطمع غير أخلاقي. فإطمأنت ليا وركبت معايا عربيتي وهي مُحرجة ومكسوفة، وقعدت في العربية مضطربة. أنا: تحبي أوصلك لفين يا بنتي؟ البنت: مش.. مش.. مش عارفه (وبدأت تعيط). أنا: خلاص يا بنتي.. طب إهدي شوية كده بس، وقوليلي إسمك إيه وإنتي منين وكنتي رايحة فين وعند مين. وأنا نزلت من العربية وجبتلها إزازة مية، وشربتها وهي بدأت تهدا شوية. البنت: أنا إسمي مروه من المنصورة. أنا: وعندك كام سنة يا مروه؟ مروه: حضرتك.. أنا عندي 21 سنة. أنا: طب يا مروه يا بنتي.. تحبي أوصلك لفين دلوقتي، وكنتي بتعملي إيه هنا في ميدان التحرير دلوقتي؟؟ مروه: أنا كنت جايه من المنصورة ورايحه لناس قرايبي في حلوان وعنوانهم كان على الموبايل بتاعي، والموبايل إتسرق مني الصبح أول مانزلت في رمسيس، إتنين عيال بموتسيكل خطفوه من إيدي، وفضلت ماشيه على رجليا لحد ما وصلت هنا ومن ساعتها وأنا قاعدة كده ومش عارفه أعمل إيه!! أنا: وليه أهلك يسيبوكي تنزلي من المنصورة للقاهرة لوحدك يا بنتي؟ مروه (وهي مرتبكة وبتعيط): أهلي مايعرفوش إني جايه هنا. أنا: آآآه.. واضح إن فيه مشكلة بينك وبين أهلك، ماتقلقيش يا مروه.. كل مشكلة وليها حل، طيب تحبي أوصلك لأي مكان عند أي حد تاني من قرايبك تكوني مطمنة عندهم. مروه: حضرتك.. أنا ماعرفش حد تاني هنا. كانت مروه وقتها بدأت تحس براحه نسبياً وتطمن لي، وده كان باين في عينيها. أنا: شوفي يا بنتي.. أنا مش هسألك دلوقتي عن المشكلة لإنك تعبانه ولازم تأكلي وترتاحي وتكوني في مكان مأمون، ومش هتقضي الليل كده في الشارع وتضيعي نفسك وشرفك. مروه رجعت تعيط تاني وتخبي وشها بكفوف إيديها. أنا: شوفي يا بنتي.. أنا في سن والدك وعمري ما هأذيكي أو أضرك، ودلوقتي الحل الوحيد إنك تيجي معايا البيت ترتاحي للصبح وأوعدك إنك هتباتي مطمنة على نفسك وقافلة على نفسك بالمفتاح، ولما يطلع النهار يعدلها ****. مروه إقتنعت بكلامي لإن مافيش قدامها حل تاني، وهزت راسها بالموافقة. بصراحة كل ده وأنا لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي ليا فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي. وإنطلقت بالعربية لمدينة نصر حيث شقتي الخاصة، وأنا كنت وقفت في الطريق وإشتريت أكل جاهز (كباب وكفته)، كل ده وهي نايمه مقتولة من تعبها على كرسي العربية. وصلنا عند البيت وصحيت مروه وطلعنا الشقة، ودخلتها أوضة النوم وهي كانت لسه مضطربة وخايفه مني شوية ومش مصدقة إن ممكن راجل عايش لوحده يكون بالإحترام والأخلاق والمرؤة دي مع بنت هربانة من أهلها. وأنا فتحت الدولاب وطلعتلها بيجامة من بتوعي عشان هي تلبسها، وأخدت بيجامتي التانية وبطانية وحطيت الأكل على ترابيزة جنب السرير، وأنا خارج من الأوضة قولتلها... أنا: شوفي يا مروه يا بنتي.. إنتي هنا في أمان تام، وتعتبري نفسك في بيتك بالظبط، معلش أنا عايش لوحدي ومعنديش لبس حريمي، إلبسي البيجامة دي ونامي بعد ما تتعشي، وعندك التلاجة الصغيرة دي جنب السرير فيها فاكهه وبيبسي، والحمام أهوه جوه الأوضة، وماتخافيش يا بنتي الحمام بتاع الأوضة مالوش باب تاني وأنا هنام في الريسيبشن برة على الكنبة والصبح هروح الشغل ولما أجي آخر النهار من الشغل وإنتي تكوني إرتاحتي نبقا نتكلم وتحكيلي إللي إنتي عايزه تحكيهولي، وكل مشكلة وليها حل يا بنتي، وده مفتاح الأوضة وفيه كمان ترباس من جوه عشان تقفلي على نفسك دلوقتي وتكوني مطمنة يا مروه وتاكلي وترتاحي، تصبحي على خير يا بنتي. مروه (وهي مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها): وإنت من أهله ياعمووو. وراحت موطيه ونازله على إيدي بتبوسها. أنا سحبت إيدي بسرعة وطبطبت على إيدها قولتلها: يا مروه أنا ممكن يكون معنديش بنات بس أنا إعتبرتك كإنك بنتي بجد، وشوفي يا بنتي خدي راحتك، وأنا هنام برة في الصالة، وأخدت لبسي معايا وهاستخدم الحمام الكبير إللي في الصالة، وهنزل الشغل الصبح على الساعة (8) وهرجع الساعة (4 العصر) وبعد ما أنزل الصبح إفتحي الأوضة وخدي راحتك في الشقة وماتفتحيش لأي حد يخبط عليكي، ولما هكون أنا في الشغل وإنتي لو عايزه أي حاجة كلميني على موبايلي من التليفون الأرضي إللي في الصالة ورقم موبايلي مكتوب تحت التليفون، وأنا كده كده هتصل بيكي عشان أشوفك لو عايزه حاجة، يللا دلوقتي إقفلي على نفسك وكلي وغيري هدومك وإرتاحي ولو عايزه حاجة إبقي نادي عليا. وأنا خرجت من الأوضة ومروه بتهز راسها (يعني.. حاضر) وهي واقفة مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها. وأنا غيرت هدومي وقعدت على كنبة الصالة وبفكر في إللي أنا عملته ده وإزاي أنا كده أطلع واحد محترم مع واحدة طفشانة من أهلها ودلوقتي هيا معايا في شقتي لوحدنا!! ورغم إن كل ركن في الشقة (حتى الحمام) مجهز بكاميرات (مخفيه) حديثة مربوطة على النت بأكواد على موبايلي واللاب توب لزوم تصوير حفلات النيك الليلية مع المُزز بتوعي.. إلا إني مفكرتش دلوقتي أفتح وأتفرج على جسم مروه وهي نايمة أو وهي بتقلع هدومها. وأنا قاعد بكلم نفسي لمحت شنطتها قدامي على الترابيزة ففتحتها، وفعلاً ماكانش فيها موبايل وكان فيها بطاقتها وفلوس قليلة، شوفت البطاقة لاقيت فعلاً إسمها مروه ومن المنصورة وعمرها 21 سنة وحاصلة على دبلوم تجارة متوسط من سنتين، يعني لدلوقتي هي ماكدبتش عليا في حاجة. أنا مسكت بطاقتها وصورتها بموبايلي وحفظت الصورة عندي ورجعت البطاقة تاني في الشنطة. وولعت سيجارة وشربت كاسين وروحت في النوم. وصحيت الصبح وأخدت شاور ولبست وروحت شغلي. وفي وسط اليوم إتصلت بالموبايل على رقمي الأرضي في البيت وردت عليا مروه وإطمنت عليها، وحسيت من صوتها إنها إرتاحت وحالتها وأحسن من إمبارح بالليل. وكلمت واحد صاحبي في إحدى الجهات الأمنية وأرسلتله صورة بطاقتها ليجمع ليا معلومات عنها بسرعة على أساس إنها واحدة متقدمة لوظيفة عندي في شركتي، وبعد ساعتين رد عليا وقالي: إنها إسمها مروه من المنصورة وعندها 21 سنة ومعاها دبلوم تجارة متوسط وأمها متوفية من سبعة سنوات وهي عايشة مع أبوها وأخوها إللي أكبر منها بخمسة سنين وأبوها تاجر قطع غيار سيارات ويتعامل في البضائع المُهربة وسمعتة التجارية مش كويسة وعليه قضايا وأحكام كثيرة، وأخوها أكبر منها وبيشتغل مع أبوه في التجارة وسمعتة زفت وشمال وبياخد مخدرات وبرضه عليه قضايا وأحكام كثيرة، لكن البنت سمعتها كويسة. فشكرت صاحبي، وبعد شوية كان الشيطان لعب في راسي وقولت أفتح كاميرات البيت من على الموبايل وأشوف إيه إللي بيحصل في شقتي دلوقتي. وأدخلت كود كاميرات البيت على الموبايل، وشوفت.. يا نهار أبيض.. البت مروه كانت قالعة بالكلوت والسنتيان بس وبتروق الشقة، وأوووووف على جسمها، البت صاروخ (شبه الممثلة ميرڤت أمين في بدايتها وهي صغيرة)، البت جميلة جداً وجسمها أبيض زي اللبن الحليب وكله سكس وفاردة شعرها الإسود الحرير وبزازها مدورين في حجم المانجة المتوسطة وبطنها مسحوبة ومالهاش كرش وفخادها مخروطين وزي المرمر وطيزها مدورة ومرفوعة وكسها مدملك ومنفوخ وملامح وشها جميلة ومثيرة جداً. يا نهار أبيض.. يعني الصاروخ دي كانت بايتة إمبارح معايا في الشقة لوحدينا وأنا ماعملتش معاها حاجة!! ومن شدة إثارتي وتأثري بجمال جسمها كان جسمي ولع وزبي شد وأنا قاعد في المكتب، وفتحت كود الكاميرات من على اللاب توب عشان صور جسمها تكون أوضح من الموبايل، وقعدت طول اليوم وأنا في المكتب أقلب وأراجع في الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة من وقت ما أنا سبتها بالليل في الأوضة لحد دلوقتي. ورغم إني شوفت بنات ونسوان من جميع الأعمار ومن كل الجنسيات ونيكتهم بكل الأوضاع، ولكني ماشوفتش في جمال وجاذبية وأنوثة مروه إللي طفشانة من أهلها وقاعدة عندي في بيتي دلوقتي، عشان كده قررت وصممت بيني وبين نفسي أن أتخلى شوية عن المروءة والنبل ولازم أنيك مروه صاحبة الجسم الصاروخ ده وبمزاجها قبل ما تسيب شقتي. وعلى آخر النهار كلمتها أطمن عليها قبل ما أرجع البيت وأسألها أجيب أكل إيه معايا وأنا راجع. وهي ردت عليا بأنها طبخت أكل بيتي من الحاجات إللي في التلاجة ووضبت كل شيء والمطلوب مني فقط إني أرجع البيت بالسلامة. وعلى آخر النهار أنا كنت رجعت البيت. وأول ما دخلت الشقة حسيت إني دخلت شقة تانية، كانت الشقة متنضفة ومتوضبة وكل شيء في مكانه بعناية وشياكة والشقة مرشوشة معطر رقيق، ومروه بتستقبلني بجمالها الفريد وبإبتسامة رقيقة (وهي لسه لابسه بيچامتي بتاعت إمبارح) وبصوت كأنغام البلابل.. مروه: حمد*** على سلامتك يا عموو. أنا: إيه ده؟ هي دي شقتي!! مروه: شقتك منورة بيك يا عموو. أنا: إنتي إزاي قدرتي لوحدك تعملي المعجزة دي في الشقة. مروه: ولا معجزة ولا حاجة، أدخل بس حضرتك أوضتك غير هدومك وهتلاقي الحمام جاهز، وبعدين هيكون الغدا جاهز على السفرة. أنا: وغدا كمان!! إنتي هايلة بجد يا مروه. وأنا دخلت غيرت هدومي وأخدت شاور وخرجت للصالة، وكانت السفرة جاهزة وعليها أكل بيتي تحفة فراخ ولحمه وخضار ورز. وكانت مروه واقفه جنب السفرة. أنا: تسلم إيدك يا مروه، بس إنتي جبتي كل الحاجات دي منين؟ مروه: وحياتك عندي كل حاجة كانت موجودة عندك في تلاجة المطبخ. أنا: براڤو عليكي.. تسلم إيدك بجد، يللا أقعدي عشان نتغدى، مالك واقفه كده ليه؟ مروه: حضرتك.. إتغدى إنت بس بالهنا والشفا، وياريت بس أكلي يعجبك، وأنا هتغدى بعدين. أنا إتعصبت عليها ورميت المعلقة من إيدي. أنا: إنتي بتقولي إيه يا عبيطة إنتي، إتفضلي أقعدي، أنا مش هاكل إلا لما تقعدي تاكلي معايا، وبعدين إيه حكاية حضرتك.. حضرتك دي؟ مروه: مايصحش.. حضرتك. وأنا مسكتها من إيدها وقعدتها على كرسي السفرة إللي جنبي وهي وشها في الأرض ومكسوفة. أنا: شوفي يا مروه.. لحد ما تقدري تحكيلي براحتك إيه مشكلتك وإنا إزاي هقدر أساعدك.. إنتي هتفضلي قاعده معايا هنا في البيت مُعززه مُكرمه وست الكل وفي حمايتي ورعايتي، ويا ست البنات إعتبريني أبوكي وبلاش كلمة حضرتك دي. مروه: بس إنت عندي أحسن وأغلى من أبويا. أنا: حبيبتي.. مهما كان حصل معاكي فأبوكي هيفضل أبوكي برضه. مروه (وهي بتبتسم بكسوف): برضه مش هينفع تكون أبويا، إنت مش راجل عجوز لكده. أنا: ماشي يا ست البنات بلاش أبوكي إعتبريني خالك.. عمك.. خالك.. أو حتى أخوكي الكبير. مروه: آآه.. كده معلش.. أخويا معقولة شوية، وحضرتك شكلك مش عجوز ولسه شباب، عشان كده أنا كنت مش بحب أقولك عمووو. أنا: ماشي يا ستي.. وعلى فكرة أنا مش أكبر منك بكتير، أنا لسه ماكملتش 40 سنة ،وكمان يا مروه أنا إسمي عادل مش حضرتك، ولو قولتي حضرتك تاني هزعل منك. مروه: ماشي.. حضرتك. أنا: إحنا إتفقنا على إيه؟ إتفضلي قوليها. مروه (بكسوف وتردد): خلاص متزعلش مني يا عااا.. عادل. أنا: عادل طالعه من بوقك زي العسل، يللا بقا ناكل سوا قبل الأكل ما يبرد وعشان يبقا عيش وملح. مروه حاولت تمسك إيدي تبوسها، وأنا سحبتها منها.. وكانت هي بدأت تاخد عليا أكتر. أنا: العفو يا حبيبتي.. إنتي هنا ضيفه مُعززه مُكرمه ومشرفاني يا مروه. مروه: *** يسترك زي ما سترتني يا عادل. وكانت بتنطق أول مرة بإسمي وهي باصه في عينيا بنظرة دوبتني بجد. وأنا كنت بكلمها بالطريقة دي عشان نقرب من بعض أكتر وبحاول أزيل أي حواجز بينا. وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي وقعدنا نتكلم عن مشكلتها (وهي كانت قاعده جنبي على الكنبة). أنا: إيه بقا يا ست البنات إللي مزعلك من والدك ومن أهلك، بس إحكيلي بالراحة كده وبكل صراحة ومن غير عياط. مروه: شوف يا عادل.. أنا عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع والدي وأخويا إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيه بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع والدي في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وبابا وأخويا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة خدامة ليهم في البيت من بعد وفاة المرحومة أمي. أنا: آه.. وبعدين.. مروه: من فترة بسيطة إتقدملي واحد من صحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيه بطال وسمعته زي الزفت، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه وأنا رافضة تماماً، لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين. أنا: أوعي تعملي كده يا مجنونة، وماتخافيش محدش هيقدر يجبرك إنك تتجوزيه. مروه: وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني *** يسترك. وبدأت مروه تحط وشها بين كفوف إيديها تعيط وهي بتحكيلي. أنا: خلاص يا مروه.. إنتي هنا في أمان وبعيد عنهم.. لحد ما نلاقي حل للموضوع ده، خلاص بقا بلاش عياط. وهي لسه بتعيط وأنا بطبطب على ضهرها، لاقيتها راحت مقربه مني وراميه راسها ناحية كتفي. وأنا أخدتها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها. وشعرها كان زي الحرير، وضهرها زي ما يكون لحم طري بس ومافيهوش عضم خالص وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ يصحا ويقوم، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي ورفعت وشها من تحت دقنها وبصيت في عينيها. أنا: خلاص يا مروه بطلي عياط دلوقتي وقومي إغسلي وشك. مروه: حاضر. وقامت مروه تغسل وشها، وأنا أول مرة أتابعها بعينيا وهي ماشيه وأركز مع حركة طيزها وأنا بعض على شفايفي وهمووت عليها. ومروه رجعت وقعدت جنبي بس مش لازقة فيا أوي. مروه: أنا آسفه إذا كنت ضايقتك بكلامي. أنا: ضايقتيني إيه بس!! كلامك ده خلاني أصمم على إنك تفضلي قاعده هنا معايا في البيت مُعززه مُكرمه ومشرفاني وست الكل وفي حمايتي ورعايتي لحد ما نشوف حل لمشكلتك دي، وتكوني عارفة ومطمنة خالص إنك إنتي دلوقتي واحدة عاقلة وكبيرة ومحدش من أهلك يقدر يجبرك على حاجة إنتي مش عاوزاها. مروه: *** يخليك ويسترك زي ما إنت سترتني يا.. يا.. يا عادل، بس أنا مش عاوزه أضايقك أو أزعجك أو أسببلك مشاكل في حياتك. أنا: إزعاج ومشاكل إيه بس!! دا إنتي منوراني ومشرفاني، وإنتي شايفة إني عايش هنا لوحدي، وبعدين سيبك دلوقتي من الكلام ده، ولازم تنسي كل الهموم دي وتفرفشي كده، وقومي يللا إلبسي طقم الخروج بتاعك عشان ننزل نجيبلك شوية هدوم خروج وبيت عشان تكوني براحتك يا قمر. مروه: مش ممكن أكلفك تكاليف تانية وكفاية إللي إنت عملته عشاني. أنا: من دلوقتي الكلام إللي أقوله لازم يتسمع بدون نقاش يا حبيبتي، وإعتبريني أخوكي الكبير، يللا قومي بلاش كلام فاضي. مروه (بعد ما رجع وشها نور تاني): حاااضر. ولبسنا ونزلنا ركبنا العربية وإحنا بنضحك وروحنا مول كبير قريب من البيت كله محلات ملابس حريمي مختلفة، ودخلنا محل كبير وقولتلها... أنا: أنا هقف هنا جنب الكاشير يا ست الكل عشان تدخلي تختاري بنفسك من غير ماتتكسفي مني، وإختاري كل إللي يعجبك ويناسبك أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية كمان عشان تبقي براحتك في البيت، وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا واحدة، فاهماني، وماتفكريش في تمن أي حاجة. مروه: بس كده كتير يا عادل. أنا: قولنا إيه!! يللا إتفضلي.. مروه: حاااضر. ودخلت مروه وأنا وقفت جنب الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت زي القمر ووشها كله سكس وشكلها لسه في أواخر العشرينات من عمرها، وكانت بتبصلي بلبونة أوي. أنا: مساء الخير. الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والمدام. (وكانت الموظفة إعتقدت إن مروه تبقا مراتي) أنا: شكراً جزيلاً. الموظفة: المدام بتاعتك جميلة أوي وزي القمر. أنا: مش أجمل من حضرتك. الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي لحضرتك، وليه إنت مادخلتش معاها تختار لها اللبس. أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي. الموظفة: آسفه لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت). أنا: إسمي عادل. الموظفة: إسمك حلوووو أوي. أنا: أصل أنا مادخلتش معاها عشان هي تختار براحتها لإنها هتشتري ملابس داخلية. الموظفة: أصل إللي أنا أعرفه إن الراجل دايماً هو إللي بيختار لمراته ملابسها الداخلية لإنها بتلبسهم عشانه. أنا: وبتقلعهم عشانه برضه.. مش كده ولا إيه (وغمزتلها بعيني). الموظفة: إنت چنتل مان بس باين عليك شقي أوي. أنا: وبصراحة إنتي.. (وأنا سكت لإن مروه كانت رجعت عندي وجايبة شوية حاجات). أنا (لمروه): جبتي إيه يا ست الكل. مروه: جبت طقم واحد من كل حاجة. أنا (بعصبية): إحنا قولنا إيه!! أنا مش قولتلك تجيبي أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا طقم، فاهماني ولا لأ. مروه: حاضر. الموظفة (لمروه): يا مدام جوزك چنتل مان أوي ومش هيبخل عليكي في حاجة، إختاري كل إللي يعجبك، بس دلعيه كويس يا مدام، والمحل كله تحت أمرك، ولا تحبي أجي أختار معاكي. مروه (وهي بتبص للموظفة بغيظ وغيرة): لأ.. ميرسي، خليكي إنتي مرتاحة وأنا هتصرف. (ومشيت) أنا (للموظفة): إنتي ودودة أوي. الموظفة: بس مش مع كل الزبائن. أنا: إنتي متجوزة. الموظفة: أيوه.. من شهرين بس. أنا: أووووه.. يعني لسه طازة. الموظفة: طازة أوي، وبنار الفرن. أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): وهو لسه مش عارف يطفي نار الفرن ولا إيه؟ الموظفة (بلبونة): أوووووف.. ليه بس بتفكرني؟ لأ.. للأسف مالحقش يطفيها كويس، لإنه سافر شغله في الخليج بعد شهر العسل على طول ومقضيها معايا تليفونات بس، ولسه نار الفرن مولعة أوي. أنا: باين عليكي تعبانة أوي. الموظفة: تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا أحححح.. أحمد، ليه تقلب عليا المواجع. أنا: أنا إسمي عادل مش أحمد يا حبيبتي. الموظفة: آسفه يا دوللا.. أصل كلامك خلاني أسرح شوية وفكرتك أحححح.. أحمد جوزي سبب وجعي وتعبي. أنا (وبغمزة من عيني): سلامتك من الوجع.. أنا موجود وإعتبريني جوزك زي أحمد برضه يا حبيبتي، طب ده رقم موبايلي (وأعطيتها الكارت بتاعي) وهاتي رقمك وأنا هعالجك من كل الوجع وأريحك وأدلعك وأمتعك أوي. والموظفة كتبت رقمها على ورقة صغيرة ومدت إيدها من تحت المكتب بتديني الورقة، وأنا بمدلها إيدي لمحت چيبتها مرفوعة شوية ونص فخادها عريانين، فأخدت الورقة ومسكتها من فخادها وبحسس عليهم. الموظفة (وهي بترفع إيدي من على فخادها): آآآآآه.. لأ.. لأ.. بلاش هنا يا دوللا لحسن حد ياخد باله، لما نتكلم ونتقابل إبقا إعمل إللي إنت عاوزه، كلمني وقت ما تحب أنا عايشة لوحدي في شقتي والدار أمان. أنا: شقتك فين؟ الموظفة: في مدينة نصر الحي التامن. أنا: يعني مش بعيد عن هنا، دا إحنا كمان طلعنا جيران وقريبين من بعض. في اللحظة دي كانت مروه وصلت عندنا (وأنا والموظفة بطلنا كلام) ولكن مروه أخدت بالها إني بتكلم مع الموظفة وبنضحك وأنا واقف قريب منها بشكل مُلفت أوي. ومروه وشها إتغير وشكلها إتضايقت، وأنا حسيت بالغيرة في عينيها ومن طريقة كلامها. مروه: خلاص يا عادل أنا إخترت كل حاجة كنت عاوزاها، مش هنمشي بقا. أنا: خلاص يا حبيبتي هأدفع الحساب ونمشي على طول. الموظفة: خلاص بقا يا مدام خلي الحساب المرة دي علينا، مش كل يوم بيجيلنا زباين حلوين زيكم كده، بس المهم تكون الحاجات عجبتك. مروه (وبتكلمها بقرف): ميرسي أوي.. آآآه حلوين. أنا (للموظفة): الحساب لو سمحتي. الموظفة: حضرتك هتدفع كاش ولا ڤيزا؟؟ أنا: كاش.. ولو ممكن بالدولار لإن مفيش معايا فلوس مصري كفاية. الموظفة: أوكيه.. تحت أمرك يا فندم، ثواني أجمع الحساب وأحوله بالدولار. وإدتني الفاتورة وهي بتغمزلي. أنا (بغمزة خبيثة بعينيا): معلش الدولارات إللي معايا كلها فكة هديهملك كلهم عشرات. الموظفة(وهي بتهمسلي): مافيش أحلى من العشرات وبالذات لما يكونوا سخنين. أنا إتكسفت لربما تكون مروه سمعتها، وضحكت للموظفة وغمزتلها وضغطت على إيدها وهي بتاخد مني الفلوس، ومشيت أنا ومروه وركبنا العربية، ومروه قاعده ساكته في العربية، وشكلها غيرانة وزعلانة من طريقة ومرقعة الموظفة معايا. أنا: مالك ساكتة ليه يا ست البنات. مروه: لأ.. مافيش حاجة، بس البت الموظفة دي شكلها رِخم أوي وطريقتها مستفزة، وإنت كمان باين عليك مش بتحب تضيع وقت خالص. أنا (وأنا ببص في عينيها): يا ست البنات دا أنا غلبان خالص.. سيبك إنتي من ده كله، خدتي بالك منها كانت مفكراكي مراتي!! مروه بصت في عينيا بحب ولهفة، وأنا حسيت بتنهيدة سخنة طالعة منها، وقالتلي: آآآه أخدت بالي. أنا: حبيبتي.. إنتي جيبتي كل حاجة ممكن تحتاجي تلبسيها في البيت، ولا هتحتاجي حاجات تاني؟؟ مروه: عادل.. إنت كده كلفت نفسك كتير أوي.. حقيقي بجد أنا مش عارفه أقولك إيه.. أنا لو فضلت أشكرك لآخر يوم في عمري مش هقدر أوفيك حقك. أنا: عيب يا حبيبتي ماتقوليش الكلام ده، المهم.. إحنا دلوقتي مش عايزين حاجة للبيت؟؟ مروه: آآآه.. ممكن نجيب شوية حاجات للتلاجة عشان أبقا أطبخلك في البيت. أنا: كده كتير عليا، وأنا ممكن آخد على كده. مروه: طول ما أنا عندك في البيت هأكلك من إيديا ومش هخليك تاكل حاجة من برة خالص. أنا: تسلميلي وتسلم إيديكي يا ست البنات. وفضلنا نتكلم ونضحك طول الطريق، وعدينا على سوبر ماركت كبير وإشترينا لحمة وفراخ وخضار وفاكهة وأجبان وشوية حاجات للمطبخ ورجعنا لشقتي، وغيرنا هدومنا بالتناوب، وأنا لبست بيچامتي وقعدت في الصالة، وهي لبست من الحاجات الجديدة بيچامة بناتي ضيقة ومفسرة جسمها كله لدرجة إن حرف الكلوت والسنتيان بتاعها بارزين من تحت البيچامة، وجت وقعدت معايا في الصالة قدام التلفزيون، وكل شوية تقوم للمطبخ تعمل شاي أو تجيب عصير أو فاكهة، وأنا عينيا بتاكل جسمها كله أكل وبالذات طيزها المدورة وبزازها إللي هتنط من السنتيان والبيچامة، وهي بدأت تاخد بالها وبقت تزيد من دلعها وهز جسمها وهي ماشيه قدامي، وقعدنا نتكلم ونضحك، وفي آخر السهرة أنا قولتلها: يللا يا ست الكل أدخلي إنتي نامي في الأوضة عشان أنا كمان أنام لإني عندي شغل الصبح. مروه: بقولك إيه يا عادل. أنا: إتفضلي. مروه: كفاية إللي إنت بتعمله عشاني وتعبك معايا من إمبارح ومش لازم أتعبك معايا أكتر من كده، وحرام إني أنا أنام على سريرك وإنت نايم من إمبارح على كنبة الصالة، لو سمحت أدخل إنت نام في أوضتك على سريرك وأنا هنام هنا على الكنبة. أنا: بلاش كلام فاضي، ومين قالك إني أنا تعبان كده، يللا أدخلي نامي وخدي راحتك، وماتنسيش تقفلي الأوضة بالمفتاح والترباس عليكي من جوه. مروه: يا عادل.. إزاي أخاف على نفسي من إللي ساترني وبيحافظ عليا أكتر من أهلي ومن نفسي، أنا هسمع كلامك وهدخل أنام وهقفل باب الأوضة بس من غير مفتاح ولا ترباس تاني، تصبح على خير. أنا: وإنتي من أهله يا حبيبتي. ودخلت مروه تنام، وأنا ولعت سجاير مع كاسين وقاعد بفكر في كل إللي حصل الليلة من موظفة الكاشير اللبوة إللي عاوزاني أنيكها في بيتها، ومن كلام مروه معايا ولبسها وجمالها وجسمها إللي مجنني، ومن زبي إللي واقف ده، وفضلت كده محتار ساعة تقريباً وأنا بدعك في زبي، وفتحت اللاب توب على كود الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة، ورجعت وشغلت الڤيديوهات المتصورة، وكإني بتفرج على فيلم سكس، وكانت مروه قلعت هدومها ودخلت الحمام وأخدت شاور وفضلت تدعك في كسها وبزازها وهي هايجة أوي، وطلعت من الحمام عريانة ملط ونامت على السرير وغطت جسمها بالملاية ولسه شغالة دعك وفرك في كسها المولع وفي بزازها بهيجان ومُحن ولبونة ورفعت الملاية وحطت المخدة بين فخادها وبتفرك بيها كسها، وكإنها بتتناك فعلاً. وأنا بتفرج عليها في اللاب توب وأنا هايج عليها مووت وكنت خلاص هقوم أفتح الباب وأدخل عليها وأنيكها وأتمتع بجسمها المثير ده. لكني قولت لنفسي بلاش الليلة دي وسيبها لما كسها يجي لوحده على زبي، وفضلت أدعك في زبي لحد ما هي خلصت وتعبت ونامت عريانة ملط والمخدة بين فخادها، وأنا كنت قذفت لبني ونمت من كتر التعب. _______________ (الجزء الثاني) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ أنا صحيت الساعة سبعة الصبح على صوت مروه بتصحيني وبتطبطب على كتفي وجسمها مايل عليا وهي لابسة البيچامة الضيقة بتاعت بالليل بس فاتحه الزرار الأولاني من فوق ونص بزازها باينين وهينطوا من السنتيان. أنا: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إيه إللي صحاكي بدري كده. مروه: أنا صحيت من بدري عشان أجهزلك الحمام والفطار عشان تفطر قبل ما تنزل الشغل. أنا: تسلميلي يا ست الكل، أصل أنا محدش صحاني ودلعني بالشكل ده قبل كده. مروه: من هنا ورايح طول ما أنا معاك هنا إنت تدلع براحتك.. يللا قوم بقا عشان ماتتأخرش. وأنا كنت لسه بتمطع على الكنبة لاقيتها بتشدني من إيديا وهي بتضحك بدلع ومياصة لدرجة إنها كانت هتترمي في حضني خلاص، وبتقولي: يللا قوم بقا وبلاش دلع، أنا جهزتلك الحمام بتاعك إللي جوه في الأوضة عشان تاخد راحتك وتلبس جوه براحتك وأنا هجهزلك الفطار على السفرة. وأنا دخلت الحمام إللي في أوضة النوم وطلعت وفضلت أحسس على السرير مكان ما كانت هي نايمة عريانة ملط وبتفرك طول الليل وسرحت وأنا بتخيل نفسي معاها في السرير، وفوقت على صوتها بتنادي عليا من الصالة بتستعجلني عشان أفطر. أنا كملت لبسي بسرعة وخرجت من الأوضة، وفطرنا سوا مع بعض وإحنا الإثنين بنضحك ونهزر، وسلمت عليها ونزلت أخدت العربية وروحت على الشركة وخلصت شغلي مع الموظفين بسرعة وقفلت على نفسي المكتب وشغلت اللاب توب على كاميرات الشقة وقعدت طول اليوم أتفرج على لايڤات مثيرة لمروه وهي لوحدها في الشقة لما قلعت كل هدومها، وهي فضلت تقلب وتجرب كل الهدوم المثيرة إللي إشتريناهم إمبارح، وبقيت تلبس وتقلع قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات بطريقة مثيرة وفي الآخر لبست كلوت وسنتيان سكسي أوي وقعدت توضب في الشقة وتجهز الغدا، وأنا كل ده بتفرج عليها وهايج عليها مووت وقررت بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها الليلة في البيت. وطلبتها على تليفون البيت أطمن عليها، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب من خلال الكاميرات إللي في الشقة (وطبعاً هي مش عارفة موضوع الكاميرات ده) وهي بترد عليا كانت قاعدة على كنبة الصالة ومش لابسه إلا الكلوت والسنتيان بس. وهي ردت عليا بدلع وصوت كله مياصة ومُحن. أنا: عامله إيه. مروه: تمام، وإنت إزاي شغلك. أنا: كله كويس.. وحشتيني يا بت. (لاقيتها ريحت بضهرها على الكنبة وبتلعب في كسها وبتفك السنتيان وطلعت بزازها وبتلعب في حلماتها). مروه: وإنت أكتر بصراحة يا عادل، بس حلوه أوي منك (يا بت) دي. (ورفعت بزازها لفوق وميلت بشفايفها عليهم وبدأت تمص وتلحس في حلماتها وتفرك في كسها بإيدها التانية، وكان صوت مصها ولحسها في حلمات بزازها مسموع). أنا: إيه الصوت ده؟ إنتي بتاكلي ولا بتعملي إيه. مروه: لأ.. دا أنا جبت طبق العسل من التلاجة وبلحس منه بصوابعي. أنا: وطعمه حلو؟ مروه: حلووو أوي.. تحب تدوقه؟ أنا: طبعاً.. نفسي أدوقه. (في اللحظة دي شوفتها في الكاميرا راحت منزله كلوتها وبتفرك كسها أوي وبتاخد عسل شهوتها من على كسها بصوباعها وتمصه وتلحسه في بوقها). مروه: دا العسل هنا كتييير أوي ولما ترجع بالسلامة وتدوقه هأكلك طبق العسل كله.. ههههه هههههه. وفضلنا كده ساعة على التليفون نهزر ونضحك ونتكلم كلام كله سكس بس بالمتغطي، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب قدامي وهي هايجة وممحونة أوي وواخده راحتها في دعك ومص ولحس حلمات بزازها وعسل كسها. وأنا روحت إشتريت لها سلسلة هدية، ورجعت البيت بدري قبل معادي بساعتين عشان أفاجئها، وفتحت باب الشقة بالمفتاح، وفوجئت بيها قاعدة في الصالة بالكلوت والسنتيان بس، ودي كانت أول مرة أشوف جسمها عريان كده على الطبيعة. وهي أول ما شافتني إتفاجئت وصرخت: ياالهووووي.. إنت جيت!! وجريت على الأوضة ولبست قميص نوم قصير لحد ركبتها على الكلوت والسنتيان بس وخرجت وهي مكسوفة ووشها إحمر، وقالتلي: أنا آسفه ماكونتش أعرف إنك هتيجي بدري كده. أنا: مروه.. إنتي لازم تعتبري نفسك هنا في بيتك وبراحتك خالص يا حبيبتي. مروه: معلش يا عادل.. مش هتكرر تاني، دقايق على ما تغير هدومك هيكون الغدا جاهز. وأنا دخلت الأوضة أغير هدومي، وكانت هدومها الجديدة منطورة كلها على السرير لما كانت بتجربهم قبل ما أنا أوصل.. قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات ومنظر كده يوقف الزب. أنا قلعت وأخدت شاور بسرعة ومسكت كلوتاتها وسنتيانتها وبقيت أفرك بيهم على زبي وهيجت أوي، وسمعتها من برة بتنادي عليا عشان الغدا. وأنا قررت أبدأ أول خطواتي معاها، وبسرعة لبست فانلة وشورت بس من غير بوكسر وخرجت وزبي واقف وباين إنتصابه من الشورت بتاعي. مروه: يللا عشان الأكل سخن قبل ما يبرد. أنا: أمووت فيه وهو سخن كده. مروه: إيه هوه؟ أنا: الأكل من إيدك وهوه سخن مولع كده. مروه (بخُبث): آآآه.. الأكل!! وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر مع بعض، وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي، وهي رايحة وجاية قدامي وجسمها بيترقص في القميص وهي واخده بالها من نظراتي لجسمها بشهوة، وقعدنا على الكنبة نتكلم ونضحك قدام التلفزيون. أنا: تحبي نخرج أفسحك شوية إنهارده. مروه: بصراحة يا عادل أنا مش بحب الخروجات، خلينا في البيت أحسن، إنت حسستني معاك إن ليا بيت وأهل يستروني وإن لسه فيه حد بيخاف عليا ويسترني. (وقميص النوم بتاعها كان خفيف وقصير شوية عند ركبتها وأول ما بتقعد بيترفع شوية وأنا قاعد جنبها هايج عليها أوي وزبي واقف وعامل شكل هرم في الشورت بتاعي وهي واخده بالها وقاعدة تفرك فخادها في بعض). أنا: على فكرة.. أنا مبسوط أوي إنك قدرتي ترجعي تفرفشي وتاخدي على البيت هنا. مروه (وهي بتقرب مني وحطت إيدها على ركبتي): الفضل ليك إنت طبعاً إنك رجعتني للدنيا تاني وحسستني إني لسه عايشة. ولما مروه حطت إيدها على ركبتي أنا حسيت إني إتكهربت وحطيت إيدي على إيدها وبصيت في عينيها ولاقيت فيها دموع وهي خلاص هتعيط، فطبطبت على كتفها وهي راحت رامية راسها على كتفي وأنا بطبطب على ضهرها، وأخدت راسها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها إللي زي الحرير. وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ ينتصب أوي، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي (لما هي تكون إستوت خالص) ورفعت وشها بإيدي من تحت دقنها وبصيت في عينيها. أنا: شوفي.. كنتي هتنسيني الهدية يا عفريتة. مروه: كنت هتنسى هدية إيه؟ أنا: ممكن تناوليني العلبة دي من على الترابيزة. مروه: حاضر. وقامت والقميص بتاعها مرفوع وداخل في طيزها، وناولتني العلبة، وأنا فتحتها وطلعت منها السلسلة، ومسكتها وهي منبهرة بيها. مروه: إيه دي؟؟ أنا: دي علشانك يا حبيبتي. مروه: علشاني أنا!! مش ممكن. أنا: طبعاً يا روحي، أنا دلوقتي ماعنديش أغلى منك في الدنيا كلها. وفي سخونة المفاجأة وقبل ما هي تفكر كنت ماسكها من إيديها وقعدتها بضهرها في حضني على فخادي وهي مستسلمة ليا خالص. أنا: تعالي بس ألبسهالك بإيدي يا قمر الدنيا. مروه (وهي بتميل راسها لقدام عشان ألبسها السلسلة وهي على حجري): إتفضل يا حبيبي. وأنا لبستها السلسلة وبحسس على رقبتها بالسلسلة من ورا وقدام وهي مستسلمة للمسات إيديا وسايحة مني خالص، وحاطة إيديها على إيديا، وأنا إتجرأت أكتر وسحبت إيدي لتحت وبحسس على صدرها ونزلت بإيدي لتحت على بطنها وبضغط على جسمها عشان تدخل في حضني أكتر، وهي لسه بتحسس على السلسلة، وأنا نزلت بإيدي وسحبت قميصها لفوق شوية وبحسس وأقفش لها في فخادها وهي سايحة مني خالص وفي دنيا تانية وراحت رامية راسها لورا على كتفي وأنا ميلت بوشي على وشها وأخدت شفايفها بشفايفي في بوسة سخنة أوي وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي، وأنا سخنت أوي وبدأت ألحس في شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني، ودخلت إيدي بين فخادها على كلوتها وبضغط على كسها المولع وغرقان من عسل شهوتها، كل ده وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضني على حجري. أنا رفعت جسمها شوية وبسحب قميصها عشان أقلعهولها لاقيتها بتشدني من الفانلة وبتقلعهالي. وأنا نيمتها على الكنبة وهي بالكلوت والسنتيان بس وسايحة مني خالص، ونمت فوق منها وفضلت أبوس في شفايفها وأعصرهم بين شفايفي وبإيدي فكيت لها السنتيان ورميته بعيد، ومسكت بزازها، يانهار أبيض على لحم بزازها كانت طرية أوي زي الچيلي وحلماتها واقفين من شدة الهيجان، وهي إيديها راحت على زبي ومسكته من فوق الشورت بتاعي، كل ده وشفايفها بتاكل في شفايفي وبتاخد لساني تمصه بشفايفها وتلحسه بلسانها. عشر دقايق من البوس في شفايف بعض، وأنا واخدها في حضني ونايم فوق منها وإحنا الإثنين هايجين على بعض موووت، وهي ماسكة في زبي من فوق الشورت، وأنا رفعت جسمي شوية وهي راحت مدخله إيديها جوه الشورت بتاعي ومسكت زبي إللي كان واقف ومنتصب أوي وبتحسس عليه، وأنا روحت ساحب الشورت من رجليا وقلعته وسحبت كلوتها بإيدي وقلعتهولها ونازل بجسمي على جسمها، وإحنا الإثنين بقينا عريانين ملط وهايجين على بعض أوي وزبي واقف بين شفرات كسها وهي فاتحه فخادها ومحوطة بيهم جسمي من وسطي. مروه كانت كل ده مغمضة عينيها ومستمتعة ومستسلمة خالص. وهي فتحت عينيها وبصت بلبونة في عينيا وجسمها كله عرقان وبيترعش، وقالتلي: آآآآآه.. آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. آآآآآه. أنا: طب تعالي ندخل على السرير أحسن. مروه: مش قادره أقوم.. شيلني يا حبيبي. أنا شيلتها في حضني وهي متعلقة في رقبتي وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص بشهوة وزبي واقف بين فخادها تحت طيزها وهي دايخة وسايحة مني خالص كإنها متخدرة. _______________ (الجزء الثالث) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما هيجنا على بعض أنا ومروه في الصالة وقلعنا كل هدومنا، وأنا شيلتها في حضني ودخلت بيها أوضة النوم وإحنا الإتنين عريانين ملط ونيمتها على السرير وهي فاتحه فخادها، وأنا نزلت عليها بوس ولحس ومص في جسمها كله. وأنا كنت عايز أملي عينيا من جمال جسمها فرفعت جسمي شوية وشايف أجمل بزاز ممكن حد يشوفهم في حياته، بزازها كانوا منفوخين أوي وحلماتها لونهم بني فاتح وطوال وبارزين لقدام ومتناسقين جداً مع حجم بزازها. وأنا هجمت على بزازها بشفايفي وأنا برضع فيهم وإيدي بتفعص في بزازها أوي وهي كانت بتضمني أوي على جسمها عشان أرضع وأمص حلماتها بأسناني، وأنا فضلت أمص في الحلمات وأرضع فيهم، وكان هيجاني وهيجانها ماكنش ليه حدود. وهي قربت على حلمات صدري وبقت هي كمان بترضع وتمص فيهم، وهي ماسكة زبي من تحت وبتعصره بإيديها. وأنا هيجت أوي لما لقيتها بتعض حلمات صدري وهي بتمص فيهم وإيديها بتدعك في زبي. وهي فاتحة ليا بين فخادها كان منظر كسها يجنن، كسها أبيض لدرجة الإحمرار ومنفوش ومبطرخ ونازل منه سيل من عسل شهوتها. وأنا دخلت راسي بين فخادها وبقيت أبوس فخادها وألحسهم من شدة هيجاني عليها. ولما وصلت لكسها المنفوخ نزلت عليه بطرف لساني وبقيت أحركه وألحسلها حوالين كسها. مروه كان جسمها كله بيتنفض وبيترعش من حركة ولحس لساني حوالين كسها، وكانت متعة عمري ما شوفتها مع أي بنت أو ست كانت معايا في السرير قبل كده. مروه قذفت من كسها كمية كبيرة من السائل اللزج نطر على وشي، وهي بتتحرك وتفرك عشان ألحسلها وأمصلها في كسها أكتر. مروه: نيكني يا عموووو. أنا: إيه عموو دي يا بت. مروه: عاوزاك تكون عمووو وإنت بتنيكني يا عمووو.. مممممم. أنا: زب عموو حلوو، وعاجبك؟ مروه: أحححح يا عموووو.. زبك حلووو أوي.. آآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع ناااار.. إلحسه أوي.. إلحسلي كسي يا عموووو.. أححححح.. كسي هايج ومولع أوي.. آآآآآه.. يا عموووو. وأنا بطرف لساني على كسها المولع بلحس عسل شهوتها وفتحت كسها بصوابعي، وكان كسها من جوه لونه أحمر وردي فاتح. أنا دخلت لساني جوه كسها وبدأت ألحس وألحس فيه وأطلع لغاية زنبورها وواخده بين شفايفي وبمصه وهي بتفرك وتتأوه عشان أكمل لحس، وأنا فضلت ألحس في كسها وهي هايجة وممحونة أوي تحت مني. وفجأة هي طلبت مني أقوم وأحط زبي في كسها. مروه: نيكني بزبك يا عمووو.. حط زبك في كسي يا حبيبي، أنا هايجة أوي وعاوزه زبك في كسي.. كسي مولع ناااار يا حبيبي، عايزه زبك جوايا يا عموووو.. أحححح، أنا بحبك وبعشقك أوي أوي. أنا: أنيكك إزاي بزبي في كسك، هو إنتي مفتوحة؟؟ مروه: آآآآه.. مفتوحة، قوم بقا أنا مش قادرة.. أوووووف. وأنا فتحت كسها بصوابعي عشان أتأكد من كلامها، وفعلاً إكتشفت إن مافيش غشاء بكارة موجود، وكملت لحس في كسها، بس المرة دي دخلت لساني أوي جوه كسها وهي فاتحة فخادها وبتلف رجليها حوالين راسي وبتنزل عسل شهوتها بغزارة عليا وبتدوس بإيديها علي راسي، وهي قذفت للمرة التانية مية كسها على شفايفي ولساني. أنا هيجت عليها أكتر وقومت وسحبتها لطرف السرير وفتحت رجليها وحطيت زبي علي فتحة كسها وبدأت أدخله جواها، وهي بتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عموووو.. نيكني بزبك.. أحححححح. كلامها وصريخها هيجني عليها أوي وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآآآه.. ممممم.. ممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير. وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وبقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. مممممممم. وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، نيك عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي. زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا. وفضلت أنيك في كسها لغاية ما هي طلبت مني أنيكها في طيزها، فقومت من عليها وجبت زجاجة زيت مخصصة لكده عندي ورجعت ليها لقيتها مستنياني في وضع الدوجي، وحطيت زيت علي زبي وعلي خرم طيزها وبدأت أمشي زبي علي خرم طيزها إللي فوجئت إنه واضح جداً إنها إتناكت قبل كده كتير في طيزها. وبدأت أدخل زبي جوه طيزها إللي ماخدش ثواني ولا مجهود وكانت طيزها بالعة زبي كله وقافلة عليه وهي بتترجاني أنيكها وأفشخها بزبي في طيزها. ومسكتها من وسطها وبدأت أسحب زبي بالراحة وأرجع أدخله تاني بالراحة، وهي بتصرخ وبتتأوه: أححححح.. آآآآآآه.. زبك حلووو أوي يا عمووو.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي زبك حلووووو أوي.. أووووووف.. آآآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. وأنا مسكتها من وسطها وبدأت أرزع زبي كله في طيزها، أسحبه وأرجع تاني أدخله بكل قوتي، وهي بتصرخ: ممممم.. ممممم.. زبك حلووو أوي.. طيزي بتاكلني أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. وأنا فضلت أنيكها في طيزها شوية بقوة وشوية بحنية وبعدين طلعت زبي من طيزها وروحت راشقه كله في كسها من ورا، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو. وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير، ولا حتي عاوز أجيب لبني دلوقتي وعاوز أفضل أنيك فيها للصبح. مروه هديت لحظة، وقالتلي: أنا عاوزة أقعد على زبك شوية يا عمووووو. أنا طلعت زبي من كسها ونمت على ضهري وهي نزلت بين فخادي وفضلت تمص في زبي وقت طويل بشهوة جنونية من راسه لحد بيوضي وترجع تاني تلحس راس زبي بلسانها بشكل دائري، وهي بتتغزل في زبي وفي شدته وفي طوله وحجمه، وتقول (وكإنها بتغني) بلبونة: زبك حلوووو أوي.. إيه ده .. طويل وتخين أوي وشكله جميل.. ممممم.. مممممم.. أحححححح.. ياالهووووي على جماله.. آآآآآآه.. أنا هقوم أقعد على الزب ده وهاخده كله في كسي، نيكني يا حبيبي في كسي بزبك وأنا قاعدة عليه. وهي قامت وطلعت فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية. وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي. وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست ولم تعطيني فرصة أطلع زبي من كسها، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وأنا كنت بحاول أطلع زبي علشان أجيبهم برة، لكن هيجانها بشدة وإصرارها وضغطها برجليها على ضهري وتكتيفها لجسمي ماخلانيش أعرف أطلع زبي من كسها، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد. وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي، وولعت سيجارة حشيش، وهي طلبت مني سيجارة، فولعتلها سيجارة حشيش وناولتها السيجارة وهي بقت بتشربها بتلذذ، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري. أنا: ليه يا حبيبتي خليتيني أجيبهم جواكي في كسك. مروه: عشان أنا كنت عاوزه أتمتع بلبنك كله جوه كسي. أنا: يا مجنونة كده ممكن تحبلي. مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): تؤ.. تؤ.. أنا دايماً عاملة حسابي على طول، وباخد برشام لمنع الحمل. أنا: يخربيتك.. إنتي بتاخدي برشام منع الحمل؟ مروه: آآآه. أنا إتفاجئت وكنت مصدوم من كلامها، ورفعت جسمي شوية وقعدت وريحت بضهري على السرير، وقولتلها بنبرة نرفزة: دا إنتي طلعتي شرموطة بجد، وحوار طفشانك من بيت أهلك ده تمثيلية هابطة، قوليلي يا متناكة إنتي إيه حكايتك بكل صراحة. مروه راحت معدلة جسمها وقعدت جنبي وسحبت الملاية وغطت نص جسمها من تحت وبدأت تعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها، وقالتلي: أنا هقولك كل حاجة بصراحة ولو مش عايز تصدقني نزلني دلوقتي وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بنيأدمة. (وفضلت تعيط بحرقة أوي) أنا: طب بطلي عياط وإحكيلي إنتي إيه حكايتك؟؟ _______________ (الجزء الرابع) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ [U](مروه بدأت تحكيلي مشكلتها مع أهلها من أول فترة مراهقتها)[/U] بعد ما أنا طلبت منها إنها تبطل عياط وتحكيلي بكل صراحة إيه حكايتها. مروه مسحت دموعها في الملاية وهديت شوية، وقالتلي: إللي عمل فيا كده أخويا الكبير، ومش أخويا بس وأبويا كمان. أنا: يا نهار إسود.. إزاي يعني؟ مروه كانت هديت وبدأت تتماسك، وقالتلي: شوف يا عادل.. زي ما قولتلك قبل كده أنا دلوقتي عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع أبويا وأخويا الوحيد (حسين) إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيه بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع أبويا في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وأبويا مش بيختلف كتير عن أخويا يعني هما الإتنين شمال في شغلهم وأخلاقهم وسمعتهم زي الزفت وبيشربوا مخدرات وعليهم أحكام وقضايا كتير، وبيدفعوا فلوس لواحد في قسم الشرطة عشان مايخليش حد يقبض عليهم. أنا: آآه.. وبعدين. مروه: الحكاية من أولها.. إني أنا وحسين أخويا كنا في صغرنا بننام في أوضة واحدة، وأول ما بدأت أدخل في فترة المراهقة وجسمي بدأ يفور ويتدور كان جسمي مثير جداً وكله سكس وبيهيج أي حد عليا وأولهم حسين أخويا إللي كان بيتحرش بيا بالليل وأنا نايمة ويقفل الباب علينا ويجي ينام جنبي في سريري ويفضل يلزق فيا ويحضني ويعملي حاجات أنا وقتها كنت لسه مش فاهمة حاجة في علاقة الولاد بالبنات، بس كنت بحس إني مبسوطة من كده، وأول إكتشافي لرغباته الجنسية في جسمي كانت نظراته، وكنت بشوفه دايماً عنيه علي طيزي، وكان بيتعمد في الهزار إنه يتحرش بيا أكتر وينام جنبي ويلزق في جسمي ويحضني وكنت بحس بزبه واقف وهو زانقة في طيزي من على الهدوم، وبصراحة أنا كنت لسه في أول فترة المراهقة وكنت بحس إني مبسوطة من كده. لكن لما أمي إتوفت وأنا عمري 14 سنة وأبويا بيكون مش موجود في البيت كتير، وكنت بكون أنا وحسين أخويا لوحدنا في البيت أوقات كتيرة، وأنا كنت لسه بنت مراهقة، ولما كان يتحرش بيا كنت أنا بهيج عليه وعلي زبه. وفي يوم أنا كنت في المطبخ ولابسة شورت قصير وتيشيرت وهو دخل المطبخ وبيهزر معايا عشان عاوز ياكل، فقولتله: لسه شوية، وهو راح ماسكني من طيزي وقالي: إيه إللي إنتي لابساه ده طيزك كبرت يا بت، فضحكت وقولتله: ما تكبر هي بتاعتي ولا بتاعتك، فراح مكمل تقفيش فيها وقالي: لأ بتاعتك يا مُزه بس الشورت مخليها جامدة أوي، دا إنتي بقيتي مُزه أوي وضحك وخرج، وشوية رجع تاني علشان يشوفني خلصت ولا لسه ولزق فيا من ورا وأنا هيجت أوي لإن زبه كان واقف وأنا حسيت بإثارة رهيبة، ورجعت بطيزي لورا كأني بزوقه، وأنا أصلاً كنت قاصدة عشان أحس بزبه أكتر وهو تمادى في كده وحضني وباسني من رقبتي وكأنه بيهزر معايا وفضل يضغط بزبه في طيزي، وقالي: يللا خلصي بسرعة يا ميرو عشان أنا ميت من الجوع. وبعد كده لما بدأ يحس إني مش ممانعة وبضحك كل ما يعمل معايا كده وإني بسيب نفسي له، فبدأ يزيد من الحركات دي. وبعدها في مرة كنت قاعدة على الكنبة ولابسة قميص نوم قصير وفاتحة رجليا وهو جه وقعد قصادي على أول الكنبة، وفرد رجل ودخلها بين رجليا وصباع رجله الكبير كان على كسي بالظبط، يالهوووي ماقولكش ساعتها على الهيجان إللي أنا كنت فيه أنا وحسين لدرجة إني غمضت عينيا وسبت نفسي خالص له وهو شغال يحرك صباعة علي كسي وحسيت بكسي بيتنفض نفض وجسمي كله ساب مني. وإتكررت الحركات دي كتير معايا وبقا يزيد في التحرش بيا وأنا متجاوبة معاه ومش ممانعة لإني زي أي بنت مراهقة ممحونة ومحرومة من الجنس وقتها كنت بحس بمتعة رهيبة. وأحياناً كان يدخل عليا الحمام وأنا بستحما ويهزر معايا ويزغزغني في جسمي وأنا عريانة ويفضل يضربني علي طيزي ويحضني ويمسكني من بزازي ويقفش فيهم ويلزق زبه في طيزي على أساس إنه بيهزر معايا، وأنا بكون هايجة ومولعة وموحوحة أوي وعاوزاه ينيكني بأي شكل. وأنا كنت عارفة ومتأكدة إنه عايزني وأنا كمان كنت عاوزاه، وهو كان عارف إزاي يهيجني كويس. وأكتر يوم هيجني فيه ودي كانت بدايه النيك بينا، في يوم وإحنا نايمين في الأوضة وهو قام من سريره وراح نايم ورايا على سريري ولزق فيا وفضل يتحرش ويمشي إيده على طيزي لغاية ما جسمي كله ساب لإني صحيت من لمساته، لكني غصب عني كحيت فرفع إيديه، وبعدها لما هو إطمن إني نمت، وأنا كنت عملت نفسي نمت عشان يكمل، لكنه هو خاف من رد فعلي وقام من جنبي وراح على سريره وطلع زبه وفضل يدعكه بأيده وهو باصص على طيزي، وأنا شفت زبه وهو يدعك فيه كنت هموت وأروح أقوله تعالى نيكني، وفضلت أدعك في كسي وأنا هايجة أوي وبتخيل زب أخويا وهو بينيكني في كسي. تاني ليلة لبست قميص خفيف أوي وكلوت بس من غير سنتيان ودخلت أنام قبل منه، ولما هو دخل الأوضة وشافني كده وأنا عاملة نفسي نايمة وبتقلب وأعري فخادي، وهو كان قلع هدومه وفضل بالبوكسر بس، وحسيت بيه وهو بيطلع على سريري ونام ورايا ولزق في جسمي وأنا عاملة نفسي نايمة، وكان زبه واقف وهو زانقة في طيزي وأنا حاسة بيه وحسيت بيهيجان رهيب وأنا حاسة بزب اخويا في طيزي، وهو بدأ يزنق زبه في طيزي أكتر وأكتر وكأنه خلاص إتأكد إني صاحية وعايزة أتناك، وهو رفع قميصي لفوق أوي وبدأ يسحب الكلوت بتاعي لتحت وأنا بعض في شفايفي من شدة الهيجان، ولاقيته قلع البوكسر بتاعه وقلعني الكلوت بتاعي وأنا لسه عاملة نفسي نايمة، وراح حاضني من ورا وحاطط زبه بين فخادي تحت طيزي وكل شوية يضغط أكتر، وأنا حاسة بهيجان فظيع وبعض على شفايفي وباخد نفسي بصعوبة ونفسي أمسك زبه بإيدي وأدخله كله في طيزي وينيكني ويريحني، وهو فضل زانق زبه في طيزي وأنا مستسلمة له خالص، وهو حاضني من ورا راح ماسك بزازي وفضل يقفش فيهم، وكان مش عارف يدخل زبه في طيزي لإن فتحة طيزي كانت لسه ضيقة ففضل ينيكني فيها بين الفلقتين لحد ما جاب شهوته ونزل لبنه على فخادي وعلى طيزي من برة، وأنا هايجة وممحونة أوي ومش قادرة أصرخ ولكن كان نفسي أمسك زبه وأمصه في بوقي وأقعد عليه بكسي وينيكني ويفتحني ويريحني. وبعد ما حسين أخويا جاب لبنه ونزله على طيزي قام من جنبي ولبسني الكلوت بتاعي وهو لبس البوكسر بتاعه وراح نام على سريره، وأنا مولعة ناااار فحطيت إيدي على كسي وفضلت أدعك فيه لغاية ما جبتهم وإرتحت شوية ونمت. وبعد كده كان كل ليلة يقفل باب أوضتنا من جوه ويكرر نفس الموضوع ده معايا وينيكني في طيزي بعد ما يدهن زبه وفتحة طيزي بكريم عشان يعرف يدخل زبه وأنا مستسلمة له ومستمتعة وأقلب جسمي وأنام على بطني وأرفع طيزي لفوق وأتجاوب معاه في صمت وأمد إيدي لورا وأفتحله طيزي وهو بيدخل زبه، وفي الأول كنت بكون عاملة نفسي نايمة، لكن بعد كده كنت مش قادرة من الهيجان وبوحوح وأتنهد، وأقوله: أححححح.. بالراحة يا حسين، وهو ينيكني أكتر ويحضني أوي ويبوسني في شفايفي ورقبتي ويقفش في حلمات بزازي وهو نايم فوق مني. وبعد كده بقت علاقتنا الجنسية صريحة مع بعض وبقينا نقلع ملط وينيكني في طيزي ويلحسلي ويفرشلي كسي وأنا أمصله زبه وهو يقفشلي في جسمي كله وأنا في حضنه. وبنعمل كده كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت، وكنا بنتفرج على أفلام سكس مع بعض، وكنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض من بعد وفاة أمي من وأنا كنت 14 سنة لغاية ما وصلت 18 سنة، وأنا كنت خلاص بسببه بقيت هايجة وممحونة على طول ومش بيكفيني إنه ينيكني في طيزي ويفرشلي كسي بس، لكن عاوزاه يفتحني وينيكني في كسي. وفي يوم بعد كده كنا لوحدنا في البيت بالليل في أوضتنا وهايجين وسخنين على بعض أوي وأنا ماسكة زبه، فقولتله: أححححح.. مش قادرة يا حبيبي.. كسي فيه ناااار.. عاوزة زبك في كسي، وهو قالي: وأنا كمان نفسي أوي أنيكك في كسك وتبقي مراتي مش أختي وأحس بسخونة كسك، فقولتله وأنا بصرخ بصوت عالي: نيكني يا حسين ودخل زبك في كسي وريحني أنا هموووت من الهيجان أوووووف.. كسي مولع وفيه ناااار من جوه ولو مش هتنيكني في كسي وفتحتني دلوقتي أنا هخلي أي حد ينيكني ويريح كسي. وقتها كانت ريحة بوقه كلها حشيش وهو بيبوسني، ونزل يرضع في بزازي ونزل على كسي بيمصه وبيلحسه، وكسي بياكلني أوي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر وهو هايج عليا وزبه واقف وجامد أوي زي الحديد، وأنا نايمة على ضهري وفاتحة فخادي ورافعة رجليا، وبصرخ وأقوله: دخل زبك فيا أبوس زبك أنا مش قادرة كسي بياكلني أوي يللا نيكني في كسي ومتع نفسك ومتعني يا حبيبي. حسين قام ودخل بين فخادي وأنا مسكت زبه وحطيته علي فتحة كسي، وقولتله: أوووووف.. نيكني بزبك في كسي وإفتحني ودخل زبك في كس أختك الممحونة. كلامي معاه بلبونة هيجه وسخنه عليا أوي وكإني خلاص كنت إتحكمت في عقله وبالذات إنه كان محشش وهايج عليا موووت، وأنا حضنته جامد ولافيت رجليا وفخادي حوالين وسطه وهو فوق مني وأنا بضغط برجليا وإيديا على جسمه عشان زبه يدخل كله في كسي. وفي لحظة حسيت كإن روحي طلعت لحظة دخول زبه في كسي وتمزيق غشاء البكارة وحسين أخويا بينيكني بزبه في كسي وبيهتك شرفي لغاية ما نزل لبنه كله في كسي، وكنت بتألم ولكني مستمتعة بزبه جوه كسي، وكنت بصرخ وأقوله: أحححح.. آآآآآآه.. أووووووف.. أحححح.. آآآآآآه.. نيكني كماااان.. نيكني أوي.. زبك خلاص جوه كس.. أنا لبوتك يا حبيبي.. نيكني أوي.. نيك أختك الهايجة.. أححححح.. آآآآآآآه.. أووووووف. وليلتها فضل حسين ينيكني للصبح بزبه في كسي وطيزي بكل الأوضاع إللي كنا بنشوفها في أفلام السكس وكإننا كنا غايبين عن الوعي. وبعد ما قومنا من النوم الضهر قبل رجوع أبويا غيرنا فرش السرير إللي غرقان من لبن زب أخويا حسين وعسل كسي ودم عذريتي. وبقينا نعمل كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت وينيكني في كسي وطيزي بكل الأوضاع، لما كنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض وأنا بقيت شرموطة أخويا الكبير وبينيكني في كسي وقت ما هو عايز، وعشان ما أحملش منه ونتفضح فبقيت آخد حبوب لمنع الحمل بإنتظام لإنه كان بيجيب لبنه جوه كسي عشان أنا وهو نتمتع بالنيك مع بعض. وبعد سنة تقريباً كنا في مرة لوحدنا في البيت بالنهار وبراحتنا وهايجين على بعض في أوضتنا وطبعاً كان باب الأوضة مفتوح لإن ماحدش معانا في البيت، وقلعنا ملط، وهو واخدني في حضنه ونايم فوق مني وبينيكني في كسي ومندمجين مع بعض ومش حاسين بأي حاجة حوالينا. وفجأة كان أبويا دخل علينا وشافنا وإحنا كده، وطبعاً إتفزعنا جداً وكنا هنموت من الخضة، وأبويا مسك أخويا وفضل يضرب فيه بالإقلام على وشه ويزعق، وأنا كنت بموت في جلدي وسحبت الملاية وغطيت نفسي بسرعة. المهم... أبويا طرد أخويا حسين من البيت وماكلمنيش، وأنا فضلت في أوضتي يومين مش قادرة أخرج منها وأشوف أبويا أو أتكلم معاه. وأخويا راح قعد عند عمي وطبعاً ماقلوش على سبب خناقة أبويا معاه وقاله بس إنه متخانق معاه لإنه عرف إنه بيشرب سجاير. وأبويا طول عمره راجل شمال وحشاش وبيشرب خمرة وبتاع نسوان، وأنا ماكونتش عارفة إنه بيهيج عليا وعلى جسمي. وبعد يومين بعد ما أبويا ضبطني مع أخويا في السرير وهو بينيكني، كنت نايمة بالليل السرير في أوضتي ولابسة قميص نوم قصير شفاف وفخادي عريانين، وحسيت بحركة جنبي وفتحت عينيا ولاقيت أبويا قاعد جنبي على السرير وبيصحيني، وأنا قومت على طول وسحبت القميص وغطيت فخادي وأنا كنت لسه خايفة منه، وكان أبويا بيكلمني بعطف وحنان وبيصالحني، وقالي إنه عارف إني ماليش ذنب في إللي حصل وإنه عارف إني بنت كويسة وإن حسين واد بايظ وبيشرب مخدرات وإنه أكيد عمل فيا كده غصب عني. وأبويا صالحني وباسني في راسي وطلب مني أطلع من الأوضة وأقعد معاه في الصالة عشان أعمله شاي وأولعله فحم للشيشة بتاعته. وأنا طلعت معاه ومافيش في تفكيري أي حاجة غير طبيعية ليلتها رغم إني حسيت إن أبويا سكران وشارب خمرة كعادته لما بيرجع البيت بالليل. وأنا روحت المطبخ ولعتله الفحم وعملت الشاي ورجعت الصالة لاقيته غير هدومه وقاعد بالشورت بس بدون فانلة وبيشرب خمرة ومحضر الشيشة وحط عليها الفحم وبيسحب منها والدخان طالع منها ريحته حشيش (أنا كنت عارفة ريحة الحشيش لما كان حسين أخويا بيشربه في سجاير). وأبويا قعدني جنبه وبيطبطب عليا عشان يطمني إنه خلاص مش هيعاقبني. وأنا كنت لسه بقميص النوم القصير الخفيف، وهو بيطبطب على ضهري وكتافي وبيحضني وبيضمني ليه أوي، وبصراحة لما أبويا حضني وهو بالشورت بس وجسمي لزق في جسمه وصدري مزنوق في صدره العريان وفخادي العريانين لازقين في فخاده، فأنا حسيت بشوية هيجان وبالذات لما حسيت بشوية دوخة وسلطنة بسبب ريحة دخان الشيشة بالحشيش، ولمحت زبه واقف في الشورت بتاعه وهو بيحضني وبيضمني في جسمه أوي، وأنا هايجة وحاسة بكسي بياكلني وعايزة أتناك من أي حد. ولإني كنت متعودة إني أتناك كل يوم من حسين أخويا وبقالي يومين من غير نيك، فكنت هايجة أوي مع ريحة دخان الشيشة والحشيش وأنا في حضن أبويا إللي شغال تحسيس وتقفيش في جسمي. وأبويا صب كوباية من إزازة الخمرة وطلب مني أشربها، وكذب عليا وقالي إن ده عصير توت مستورد بيهدي الأعصاب، لكن أنا كنت عارفة إنها خمرة من ريحتها، وبدأت أشرب معاه وأنا متسلطنة أوي وحسيت بدوخة شوية لكن كان إحساس جميييل، ولاقيت أبويا بيسندني من الدوخة وراح شايلني وقعدني على حجره وأنا مستسلمة له ومستمتعة بحضنه وزبه إللي واقف ومنتصب أوي تحت طيزي وهو بيدخل إيده بين فخادي العريانين وبيحسس عليهم، ولاف وشي وبيبوسني في خدودي ورقبتي وأنا سايحة منه خالص، ورفع إيده إللي على فخادي وسحبها لفوق شوية على الكلوت بتاعي وبيضغط على كسي من برة الكلوت، وبيقولي بإستهبال: أوعى يكون أخوكي الحيوان عملك حاجة من هنا (وهو كان عارف إن أخويا فتحني وناكني من كسي لإنه لما شافنا من يومين كان أخويا بينيكني وراشق زبه في كسي، ولكنه كان بيستعبط وعاوز يلعبلي في كسي). وأنا رديت عليه وأنا دايخة وسايحة منه خالص: مش عارفة يا بابا. فقالي: إستني لما أشوفك كده من تحت. قولتله: طيب شوف كده يا بابا. أبويا راح معدل جسمي على حجره وقلعني الكلوت وفتح فخادي وبيلعبلي في كسي ودخل صوابعه في كسي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة نااار، وبصرخ: أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه، وقفلت وضميت فخادي على إيده إللي في كسي، وهو شغال لعب وبعبصة في كسي بصوابعه، وقالي: الواد الحيوان فتحك، معلش يا حبيبتي مافيش مشكلة خالص.. عشان كده كسك بيحرقك أنا هريحك وهبردهولك. وأنا رديت عليه بمُحن ولبونة: أرجوك يا بابا بردهولي لإني حاسة بنااار فيه. أبويا نزلني من على حجره ونيمني على ضهري جنبه على الكنبة ونزل براسه بين فخادي وفضل يمص ويلحس في كسي بلسانه، وأنا بصرخ بصوت عالي وهايجة وموحوحة ومولعة وعاوزاه ينيكني، فمسكت زبه من فوق الشورت بتاعه، قولتله: إنت شكلك تعبان بسببي يا بابا، يللا طلعه وأنا هريحك برضه يا حبيبي. وبسبب الخمرة والحشيش وحالة الهيجان إللي كنا فيها أنا وأبويا فكنا ناسيين إننا أب وبنته وكنا بس حاسين إننا لبوة هايجة وممحونة أوي مع عشيقها إللي هايج عليها وعاوز ينيكها. وأنا سحبت الشورت بتاعه وقلعتهوله ومسكت زبه بإيدي ودخلته في بوقي وفضلت أمصه وألحسه بلساني بشهوة جنونية وهو إتجنن وهاج عليا أوي وقلعني القميص والسنتيان بتاعي وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين. وأنا قولتله بلبونة: مش قادرة يا بابا تعالى جوه على السرير عشان الكنبة بتوجعلي ضهري. وأبويا شالني في حضنه ودخلنا أوضته ونيمني على السرير ونام فوق مني وهو شغال بوس ومص ولحس في شفايفي ورقبتي وحلمات بزازي وزبه واقف ومنتصب أوي على كسي، وأنا ضغطت على جسمه من فوق مني وهو رشق زبه كله في كسي، وفضل ينيكني بزبه في كسي وطيزي ساعتين، ونمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح. ولما صحينا أنا عملت نفسي مصدومة من إللي حصل، وقولتله: كده يا بابا تفتحني وتضيعني وتعمل معايا كده وأنا بنتك!! أبويا بص في عينيا بشهوة وكإني واحدة شرموطة، وقالي: أنا فتحتك وضيعتك يا لبوة!! يا شرموطة أخوكي الحيوان إللي فتحك وبينيكك يا منيوكة. فمسكت زبه وقولتله بخُبث وجراءة: خلاص يبقا أنا كده شرموطة أخويا وأبويا كمان، يللا نيكني وريح بنتك اللبوة بتاعتك يا جاااامد، دا إنت زبك حلووووو وجامد أوي يا حبيبي. وأبويا قام وفضل ينيكني تاني بزبه في كسي وطيزي وبين بزازي وفي بوقي وغرق جسمي كله لبن. وفضل كده لمدة أسبوع كل ليلة ينيكني لما يرجع البيت بالليل، لما أنا كنت خلاص إتفشخت منه، وكان زب أخويا حسين وحشني، فطلبت من أبويا إنه يسامحه ويرجعه البيت. فقالي: زب أخوكي الحيوان واحشك يا لبوة، ليه؟ وهوه زبي مش مكفيكي يا شرموطة؟ قولتله: حسين برضه أخويا الكبير حبيبي وهوه إبنك الوحيد برضه ودراعك اليمين في الشغل يا حبيبي. وفضلت أتحايل عليه يومين لغاية ما أبويا سامحه ورجعه البيت، وبقا كل واحد منهم ينيكني لوحده لما أكون معاه لوحدنا في البيت. لدرجة إني بعد فترة حسيت إني رخيصة أوي وأبويا وأخويا بقوا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة كإني واحدة شرموطة وخدامة ليهم في البيت. فهربت من البيت وروحت عند عمتي، لكن مالاقيتش هناك حاجة مختلفة عن بيتنا، لإن عمتي كانت بتعاملني كإني خدامة ليها ولعيالها لإنها موظفة وطول النهار في شغلها، وإللي أوسخ من كده كمان إن كان جوز عمتي بالليل وهي نايمة بيجيلي أوضتي وبيتحرش بيا وعاوز ينيكني، فماقدرتش أستحمل المرمطة دي ورجعت تاني بيتنا لأبويا وأخويا إللي معاملتهم ليا بقت أوسخ وأحقر وبقوا يحششوا مع بعض، وعاوزين ينيكوني هما الإتنين مع بعض. والأكتر من كده كانوا وصلوا في الحقارة والوساخة إنهم بقوا معرصين وعاوزين إني أنام مع واحد شريكهم عشان يسهلهم شغلهم ويجيبلهم مخدرات ويساعدهم في نيك نسوان شراميط تبعه. وأنا طبعاً رفضت إني أكون شرموطة لأهلي المعرصين، وكنت خلاص زهقت من العيشة الوسخة دي مع أبويا وأخويا ومنعت نفسي عنهم هما الإتنين وحبست نفسي في أوضتي. وفي الفترة دي كان إتقدملي واحد من أصحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيه بطال وسمعته زي الزفت ومعروف عنه إنه خول وبيتناك، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه عشان يسيطروا عليه ويفضلوا هما الإتنين ينيكوه وينيكوني، وأنا كنت رافضة تماماً لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين، وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني. (مروه كانت كل ده بتحكيلي وهي قاعدة جنبي ولازقة جسمها كله في حضني وهي مغطية نص جسمها من تحت بالملاية وبتعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها). مروه: أنا حكيتلك كل حاجة بصراحة، وزي ما قولتلك لو مش مصدقني نزلني دلوقتي من بيتك وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بنيأدمة. ________________ (الجزء الخامس) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما مروه حكتلي حكايتها ومشكلتها مع أهلها بكل صراحة من أول فترة مراهقتها لغاية ما أنا قابلتها في ميدان التحرير وأخدتها معايا لبيتي، وأنا كنت إتأثرت بحجم الظلم والقهر إللي عاشته مع أهلها، وإزاي هما إستغلوا صغر سنها عشان يستفيدوا منها فصدقتها وبدأت أتعاطف معاها. لكني كنت في الوقت ده هايج ومولع من كلامها وتفاصيل علاقتها الجنسية مع أبوها وأخوها. أنا: يخربيتك.. دا كلامك هيجني عليكي تاني، إيه الفجر بتاعكم ده. مروه: يعني إنت مصدقني يا حبيبي؟؟ أنا: مصدقك طبعاً يا روحي، وأنا مش هسيبك تضيعي نفسك تاني، وأنا هتصرف وهعوضك عن كل الأيام السودة إللي عيشتيها، وهخليكي تعيشي برنسيسة، بشرط تكوني بتاعتي أنا بس. مروه (وهي بتبوس على إيدي): ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، أسترني وأنا عندي إستعداد أعيش خدامة تحت رجليك طول عمري. أنا: العفو.. يا ست الكل، إنتي تستحقي تعيشي برنسيسة يا حبيبتي مش خدامة، بس على فكرة أنا مش بتاع جواز، بس هفكرلك في طريقة وعيشة محترمة وتكوني قريبة مني برضه، وهتكوني ست الناس وبعيدة عن أذى أهلك الزبالة دول. مريم (ورجعت تبوس على إيدي تاني): مش مهم نتجوز، بس المهم أكون واحدة محترمة وأكون جنبك أو قريبة منك وبعيد عن أهلي الزبالة المعرصين. أنا: ماتقلقيش يا حبيبتي، أنا هتصرف، بس دلوقتي سيبك من بوس إيدي، دا زبي مولع وهو إللي عايز يتباس مش إيدي يا روحي. مروه راحت داخلة في حضني وبايساني في شفايفي، وقالتلي: يا عادل إنت حبيبي وسيدي وتاج راسي وأبوس زبك وكل حتة فيك وأمتعك وأريحك وأدلعك، أنا كلي ملكك يا روحي. أنا: إستني بس عفريتة، إنتي ليه بتحبي تقوليلي (يا عموو) وأنا بنيكك؟؟ مروه: لإنك حنين أوي معايا وأنا قبل كده ماحسيتش بحنان وحب إلا وأنا في حضنك يا حبيبي. أنا (وبحضنها أوي وببوسها في شفايفها): طب يللا عشان زب عموو سخن مولع ومحتاجك يا لبوتي الممحونة يا روح قلبي. مروه راحت رافعة الملاية من على جسمنا ونزلت بين فخادي ومسكت زبي وحطته في بوقها بلبونة أوي وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية من تحت لفوق وبتاخد راس زبي تلحسها بلسانها بشكل دائري، وهيجتني عليها مووت. وأنا قومت عليها ونيمتها على ضهرها وأخدتها في حضني ونزلت علي شفايفها بوس ومص، ونزلت بالراحة بوشي على جسمها من أول رقبتها وصدرها وحلمات بزازها وبطنها بوس ومص ولحس لغاية ما وصلت لكسها المنفوخ الناعم زي الحرير ألحس فيه بلهفة وشوق وأمصه وأعضها في زنبورها وشفرات كسها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: أوووووف.. إلحس كسي أوي يا عمووووو.. إلحس أوي.. أححححح .. يخربيت جمال لسانك وهو بينيكني في كسي.. أحححح. وهي كانت بتشد في شعري وبتضغط على راسي أوي على كسها وبترفع كسها أكتر تحت وشي عشان ألحس وأمص في كسها أكتر وأنا شغال فيه لحس ومص بجنون. بعد شوية أنا قومت وروحت طالع فوق منها (بوضع 69) وفشخت رجليها ودخلت براسي بين فخادها أكمل لحس ومص في شفايف كسها الغرقان من عسل شهوتها وريقي، وهي مسكت زبي بأيدها بتدعك فيه وعمالة تلحس في بضاني وتشفطهم، وأنا حسيت بمتعة رهيبة بسبب لحسها بلبونة في بضاني. وأنا أخدت زنبورها بين شفايفي مص وعض، وهي مسكت زبي وبقت عمالة ترضع في راسه وتشفطه كله بين شفايفها وماسكة جسمي بإيديها الإتنين من وسطي وبتضغط عليا عشان أدخل زبي كله جوه بوقها. بعد شوية أنا قومت وروحت داخل بين فخادها ورفعت رجليها على كتافي بعد ما دخلت بوسطي وزبي علي فتحة كسها وهي بتبص في عينيا بشهوة وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عمووو.. نيكني بزبك.. أحححح. كلامها وصريخها هيجني عليها أوي، ونزلت بجسمي كله عليها وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآه.. ممممم.. ممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير. وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وأنا بقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. ممممممم. وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها تاني وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، وأنا عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي. زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا، وهي بتصرخ[/B]. [B]مروه: مممم.. أحححح .. مممم.. زبك حلووو أوي.. كسي بياكلني أوي.. نيكني أوي كمااااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح. وأنا فضلت أنيكها في كسها شوية بقوة وشوية بحنية، وبعد شوية روحت راشق زبي كله في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو. وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير. ومن شدة هيجانا على بعض إحنا الإتنين بقينا نتقلب على بعض في السرير وزبي راشق في كسها، وأنا نمت على ضهري وهي فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه، وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية. وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي. وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها على ضهرها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست إني خلاص هقذف لبني، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد. وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي بعد ما باست زبي من راسه، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري. وأنا سحبت الملاية وغطيت جسمي وجسمها ونمنا حاضنين بعض كده للصبح. وأنا لما صحيت الصبح كانت مروه لسه رايحة في النوم، فدخلت الحمام وأخدت دوش ولبست هدومي وروحت الشركة. وأنا في المكتب كنت فكرت في حل لمشكلة مروه وفي طريقة تكون مروه معايا على طول بدون أي مشاكل. وإتصلت بمروه من الشركة وإطمنت عليها وقولتلها ماتعملش أكل لإني هجيب أكل وأنا راجع. وأول ما خلصت شغلي روحت لمحل سمك مشهور وجبت منه الغدا (سمك بوري مشوي وجمبري وسي فوود) ورجعت البيت بسرعة، ولاقيت مروه موضبة البيت ومنتظراني ولا كأنها أحلى عروسة ولابسة قميص نوم أبيض قصير شفاف بدون كلوت ولا سنتيان، وإستقبلتني بالأحضان، وقعدنا أكلنا مع بعض وهي قاعدة على حجري وبتأكلني بإيديها. وبعد الأكل كانت مروه على حجري وبتتلبون عليا وبتبوسني في شفايفي. مروه: مش هتدخل تريح شوية جوه على السرير يا حبيبي؟؟ أنا: عدلت جلستها على حجري وقعدتها على فخادي بالجنب وهي في حضني، وقولتلها: إسمعي يا حبيبتي، أنا فكرت في حل هيريحك من أهلك وهتعيشي حرة وبرنسيسة وست الناس وهتفضلي جنبي برضه على طول. مروه وشها نور وعينيها برقت وضمت راسي في صدرها، وقالتلي: بجد.. ماتحرمش منك ابداً يا نور عيني.. طب إزاي؟؟ أنا: إسمعي يا ستي. مروه: إتفضل يا كل دنيتي. أنا: إنهارده أنا وصلني خبر من واحد صاحبي شغال في الداخلية إن أهلك بلغوا الشرطة وعملوا محضر باختفائك. مروه (بفزع): يا نهار إسود. أنا: إهدي بس شوية، مافيش مشكلة خالص، إنتي دلوقتي عندك أكتر من 21 سنة يعني مش قاصر، وأبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وعليهم أحكام وقضايا كتير. مروه: يعني إيه؟؟ أنا: إسمعي يا روحي.. إنتي معاكي دبلوم تجارة متوسط، مش كده؟ مروه: أيوه. أنا: إنتي هتشتغلي عندي في الشركة في الحسابات، هتعرفي ولا لأ؟؟ مروه: أعرف طبعاً. أنا: طب كويس، وهعملك ورق إنك متعينة في الشركة من زمان، وهيكون كمان عندك سكن وبيت مستقل. مروه: طب إزاي؟ أنا: الشقة إللي فوق مني شقة صغيرة أوضة وصالة، وأنا كلمت صاحب العمارة إني هشتريها منه لبنت أختي لإنها عايشة لوحدها لإن أهلها عايشين في الخارج، وهي بتشتغل معايا في الشركة بتاعتي وهكتبها بإسمك، وخلال أسبوع بالكتير من إنهارده هكون فرشتهالك وجهزتهالك من كل شيء وإنتي تعيشي فيها مُعززة مكرمة وعندك شغلك بمرتب شهري محترم، والناس هيعرفوا إنك بنت أختي عشان أطلع عندك وإنتي تنزلي عندي عادي براحتنا. مروه كانت مش مصدقة من المفاجأة ونزلت على إيدي بتبوسها، وبتقولي: كل ده عشاني!! ماتحرمش منك أبداً يا ساترني، أنا عمري ما هقدر أوفي كل إللي إنت بتعملوا عشاني ده. أنا حضنتها وضميت جسمها كله في حضني وبوستها على راسها، قولتلها: يا حبيبتي.. إنتي إتظلمتي كتير وعيشتي أيام صعبة ودلوقتي جه الوقت إللي لازم تعيشي فيه بكرامتك وتحسي بشخصيتك وتتمتعي بحياتك. مروه: طب وأهلي.. أكيد مش هيسيبوني في حالي. أنا: ماتخافيش أنا فكرت في كل حاجة. مروه: إزاي يعني؟ أنا: بعد أقل من أسبوع هيكون عندك شقتك وشغلك في الشركة ومعاكي ورق ومستندات قانونية بكده، وهتروحي قسم الشرطة بتاعكم في المنصورة وتعملي محضر بإن أبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وبيؤذوكي وعايزين يستغلوكي وبيطاردوكي في شغلك وفي كل حتة، وإنك دلوقتي مش قاصر وعندك أكتر من 21 سنة وعايشة لوحدك في القاهرة في أمان وعندك شغلك وسكنك المأمون وتوريهم ورق الشغل والسكن بتاعك، وتطلبي من الشرطة إنهم يستدعوا أبوكي وأخوكي ويمضوهم على محضر وإقرار قانوني بعدم التعرض ليكي، وبعد ما يحصل ده أنا هكون كلمت ناس كبار معارفي في الداخلية وهبلغ عن أبوكي وأخوكي وهيقبضوا عليهم عشان الأحكام والقضايا إللي عليهم، وكده تبقي إنتي خلصتي منهم وتعيشي حياتك في أمان يا حبيبتي. طبعاً مروه كانت إتفاجئت من الخطة بتاعتي دي ولكنها كانت طايرة من الفرح والسعادة. وفي اليوم ده (بعد الحوار ده) نيكتها بمتعة رهيبة. وبعد أسبوع كان كل شىء تمام وتم زي ما أنا كنت مخططة، وأبو مروه وأخوها إتقبض عليهم بعد ما كانوا عملوا إقرار قانوني في الشرطة بعدم التعرض لها، ومروه بقت موظفة في الشركة بتاعتي وعايشة لوحدها في شقتها الجديدة إللي فوق شقتي في أمان وإستقرار تام على أساس إنها بنت أختي إللي أهلها عايشين في الخارج. وأنا كنت إتفقت مع مروه على إن تفضل علاقتنا مع بعض بنفس وضعنا الحالي ونتمتع بممارسة الجنس مع بعض في شقتي أو في شقتها بشكل طبيعي وكامل ولكن بدون جواز، لإني مش بحب الإرتباط والجواز عشان أكون على حريتي، وإن أنا عندي علاقات جنسية كتير مع ستات وبنات كتير، وإن ممكن تكون موجودة عندي في شقتي واحدة أو أكتر بنمارس الجنس براحتنا بدون أي إعتراض أو تدخل من مروه لإن دي حياتي إللي أنا متعود عليها من زمان. وأنا كنت برضه إتفقت معاها على إنها تواظب على حبوب منع الحمل عشان ماتحملش مني في أي وقت، وكنت إتفقت معاها برضه على إن لو في يوم إتقدم لها حد عشان يتجوزها وهي موافقة عليه هيجي ويتقدم لها ويخطبها مني على أساس إني أنا خالها والمسئول عنها لإن أهلها عايشين في الخارج، وقبل الجواز هكون عملتلها عملية بسيطة بترجعها ڤيرچين تاني عند واحد دكتور صاحبي. وطبعاً مروه فرحت جداً ورحبت بإتفاقي معاها على أسلوبي في حياتي وأسلوب وحدود حياتها الجديدة معايا _______________ (الجزء السادس) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما أنا كنت وضبت ورتبت أسلوب حياتي مع مروه، وهي كمان حياتها إستقرت ومستمتعة بحياتها الجديدة معايا، وبقت اللبوة بتاعتي أنا بس وبنيكها وقت ما أنا أكون عايز في شقتي أو في شقتها وكل شيء تمام. ولكني أنا متعود على إني طماع في الجنس ولا أكتفي بواحدة بس في حياتي وبحب التجديد في ممارسة الجنس. وفي ليلة كنت سهران لوحدي في شقتي وتذكرت موظفة الكاشير اللبوة المتجوزة جديد بتاعت محل الملابس الحريمي إللي جوزها سابها وسافر لشغله في الخليج بعد شهر العسل، وطلعت الورقة إللي مكتوب فيها رقم تليفونها، وطلبتها وهي ردت عليا بزعل، وقالتلي: مين؟ أنا: عادل. الموظفة(بإستهبال): عادل مين؟ أنا: عادل إللي كنت عندك مع مراتي في المحل من عشرة أيام، مش فاكرة عادل.. دوللا.. يا حبيبتي؟ الموظفة: طبعاً فاكراك بس زعلانة منك يا دوللا. أنا: ليه بس يا قمر؟؟ الموظفة: يعني إنت لسه فاكر تتصل بيا دلوقتي بعد المدة دي كلها!! أنا: معلش يا روحي.. سامحيني كنت مشغول جداً في الشغل، لكن صدقيني.. من يوم ما شوفتك وإنتي مش بتغيبي عن بالي لحظة واحدة. الموظفة: شغل برضه؟ ولا مشغول مع المُزه مراتك يا أونطجي. أنا: بلاش غيرة يا روحي، أولاً أنا مش متجوز، ثانياً إللي كانت معايا دي واحدة قريبتي وجارتي كمان، وعايشة لوحدها هنا وهي بتثق في زوقي في اللبس الحريمي عشان كده أنا بكون دايماً معاها وهي بتشتري لبسها. الموظفة(بخُبث): آآآه.. قريبتك، إنت باين عليك راجل شقي أوي ومش بتحب تضيع وقت، وهي دلوقتي فين المُزه بتاعتك قريبتك دي؟؟ أنا: في شقتها، أصلها ساكنة لوحدها في الشقة إللي فوق مني. الموظفة: وهي جربت الهدوم الداخلية واللانچيري الجداد معاك ولا لسه؟ أنا: طبعاً جربتهم ولبستهم وقلعتهم كلهم وهي معايا في السرير. الموظفة: أحييييه.. يخربيتك، وطب إنت عاوز مني إيه دلوقتي طلما عندك المُزه بتاعتك قريبتك ولا جارتك دي؟ ودي بقا إنت كنت بتجرب معاها مقاسات هدومها الداخلية إزاي في السرير يا مجرم؟؟ أنا: كنت بجرب معاها كل حاجة، ولو أي حاجة ضيقة بوسعها. الموظفة: كل حاجة؟ أنا: طبعاً.. كل.. كل حاجة. الموظفة: حتى الكوكو بتاعها؟ أنا: طبعاً.. دا الكوكو بتاعها حلاوته إنه ضيق ومهما أنا أوسع فيه، برضه ضيق. الموظفة: مممممم.. ممممممم. أنا: سيبك دلوقتي من قريبتي، أنا محتاجلك وعاوز أتعرف عليكي. (وبعد شوية كلام وهزار في التليفون كنا بقينا أصحاب). الموظفة (بلبونة): أوووووف.. شوف يا دوللا.. أنا إسمي فيفي وعندي 27 سنة ولسه متجوزة جديد وبعد شهر العسل على طول كان أحمد جوزي سافر لشغله في الخليج وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس من شهر ونص، أوووووف.. وتعبانة أوي يا دوللا، إنت ليه بس بتفكرني دلوقتي؟ أنا: باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي يا حبيبتي. فيفي: تعبانة أوي ومولعة خالص.. آآآآآه يا دوللا. أنا: سلامتك من التعب يا روح قلبي.. أنا موجود وإعتبريني جوزك يا حبيبتي، معقول حد يسيب القمر ده لوحده مولع كده ويسافر. فيفي: هعمل إيه بس؟؟ أرجوك يا دوللا بلاش تقلب عليا المواجع. أنا: سلامتك من الوجع يا روحي. فيفي: آآآآآآه.. ياالهووووي، تصدق يا دوللا أنا ماسمعتش كلمة (يا روحي، ولا يا حبيبتي) من وقت أحححح.. أحمد جوزي ما سافر. أنا: يا مُزه.. يعني ماحدش ريحك ولعبتي معاه وإنتي عايشة لوحدك ومحرومة كده؟؟ دا إنتي تلاقيكي مقضياها. فيفي: وحياتك عندي يا دوللا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وأنا كلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل. أنا: من الليلة.. إنتي روحي وحبيبتي وأنا المسئول عن راحتك يا ست الكل. فيفي: طب إزاي يعني يا دوللا؟ أنا: شوفي يا حبيبتي.. أنا مش بحب تضييع الوقت، إنتي جاهزة وعندك إستعداد ولا لأ؟ فيفي: مش فاهمة!! أنا: فيفي حبيبتي.. كلامك سخني عليكي أوي، وأنا ضميري مش هيستريح ولا هعرف أنام الليلة دي إلا لما أكون ريحتك ومتعتك وحسستك بقيمة جمالك وأنوثتك يا روحي. فيفي: يعني إنت عايز مني إيه دلوقتي؟ أنا: إبعتيلي اللوكيشن بتاع بيتك ونص ساعة هتلاقيني عندك يا روحي، يا حبيبتي.. واحدة قمر وكلها أنوثة زيك حرام تنام محرومة كده لوحدها في السرير. فيفي (وهي متفاجئة من جراءتي وكلامي): إنت بتقول إيه يا مجنون. أنا: حبيبتي.. الحياة قصيرة ولازم نعيشها ونتمتع بيها، بس إبعتيلي اللوكيشن بسرعة. فيفي (بنبرة صوت كلها مُحن): بس على فكرة.. مافيش حد دخل شقتي وأنا لوحدي بعد ما جوزي سافر، ممكن نتقابل برة أحسن. أنا: حبيبتي.. إنتي خايفة من إيه بس؟ هي العمارة عندك مش أمان؟ فيفي: أمان جداً، وأنا شقتي في الدور الأرضي وليها مدخل مستقل على جنينة العمارة، وماحدش بيشوف أي حد داخل أو خارج من عندي. وأنا فضلت ربع ساعة أتحايل عليها وأهيجها بالكلام وأقنعها إني أروح لها الليلة، وأخيراً وافقت وقالتلي إنها خلال نص ساعة هتكون منتظراني وجاهزة لإني أسهر معاها الليلة شوية في شقتها، وبعتتلي العنوان واللوكيشن بتاع شقتها، وكان بيتها قريب مني جداً، يعني مسافة خمسة دقايق بالعربية. وأنا قومت بسرعة ولبست وأخدت معايا علبة سجاير ملفوفة بحشيش وثلاثة أزايز بيرة من تلاجتي، ونزلت أخدت عربيتي وروحت لبيت فيفي، وإشتريت لها من الطريق بوكية ورد، وركنت العربية في الشارع الرئيسي قريب من بيتها ورنيت عليها، وهي ردت عليا ووصفتلي مدخل البيت وقالتلي إنها هتكون معايا على الموبايل وفاتحة الباب موارب عشان أدخل على طول. ولما وصلت عندها ودخلت على طول، وهي كانت واقفة ورا الباب وقفلته بسرعة. وفيفي كانت لابسة روب طويل ومقفول على جسمها. وأنا أول ما دخلت سلمت عليها وأخدتها في حضني وهي بتحاول تفلفص مني بدلع وترجع بجسمها لورا، وأنا بحضنها لاحظت إنها لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس. فيفي: إنت بتعمل إيه يا مجنون، تعالى أقعد الأول يا دوللا. أنا دخلت وقعدنا جنب بعض على كنبة الصالة وقدمتلها الورد وهي فرحت جداً وشكرتني على اللفتة الظريفة دي. فيفي: إنت باين عليك چنتل مان ورومانسي أوي، وكده هخاف منك لإني كده ممكن أحبك بجد. أنا: أتمنى إنك تحبيني أد ما أنا بحبك يا روحي. وطلبت منها تحضر كوبايات تلج عشان البيرة، وهي كانت رافضة تشرب بيرة معايا لإنها ماشربتهاش قبل كده وعشان ماتدوخهاش لكن أنا إتحايلت عليها وأقنعتها إنها خفيفة ومش بتدوخ. وفضلنا قاعدين شوية نتعرف على بعض أكتر ونتكلم عن حياتنا ونضحك ونهزر وشربت معايا بيرة وأنا شربتها نفسين من سيجارة حشيش معايا. وهي بدأت تتسلطن معايا، وكانت في الأول قاعدة جنبي وقافلة الروب بتاعها وكل ما حرف الروب يتزحلق من على فخاها كانت تلمه بإيديها وتغطي فخادها ورجليها، لكن بعد شوية كانت فيفي متسلطنة شوية، وأنا كنت لزقت في جسمها أوي وإحنا قاعدين نتكلم ونضحك ونهزر مع بعض، وأنا حاطط إيدي على كتافها وضهرها وكإني واخدها في حضني، وهي بدأت تكون مش واخدة بالها من الروب إللي كان إتفتح شوية ونص فخادها عريانين. وأنا ضميت جسمها كله في حضني وميلت عليها بوشي وبوستها في خدودها وهي مش ممانعة ومتجاوبة معايا، وأنا قربت شفايفي من شفايفها وبوستها بشهوة ونزلت بإيدي على فخادها وبحسس عليهم، ورفعت إيدي وفكيت حزام الروب بتاعها وفتحته، وهي طبعاً كانت لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس، وهي بتعض على شفايفها وبتلحسهم، وبتقولي: إنت بتعمل إيه يا دوللا؟ وأنا مارديتش عليها وبقيت بحسس على لحم بطنها وصدرها وهي هايجة وممحونة أوي وجسمها كله سخن وبيترعش، وهي بتتنهد وبتقولي بلبونة: لأ.. لأ.. بلاش كده يا حبيبي.. إنت كده بتتعبني.. بلاش أرجوك.. آآآآآآه يا دوللا. وأنا كنت لسه شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وقلعتها الروب وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس وهي سايحة مني خالص وبتتلوى بين إيديا وبتحسس على شعر صدري بإيدها بعد ما فتحتلي زراير القميص بتاعي وبتحسس على زبي (المنتصب أوي) من فوق بنطلوني، وأنا حركت جسمها شوية وقلعت القميص بتاعي وهي لسه بتحسس وبتلحس جسمي كله ولسه إيدها على بنطلوني وبتضغط على زبي بلبونة أوي. وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ورقبتها بشهوة وبقفش في بزازها بعد ما طلعتهم من السنتيان بتاعها وشاورتلها بعينيا على زبي، وقولتلها: طلعيه يا روحي. وبسرعة فيفي وهي هايجة وممحونة أوي كانت بتفتحلي سوستة بنطلوني وطلعت زبي من البوكسر وبتدلكه بإيديها الناعمين وبتدعك وتفرك فيه، وأنا على طول سحبت بنطلوني بالبوكسر وقلعتهم، وحطيت إيدي على كسها من فوق كلوتها وبضغط بإيدي عليه، وكنت بسحب كلوتها عشان أقلعهولها، وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: أححححح.. ممممممم.. أووووووف.. لأ.. لأ.. مش قااادرة يا حبيبي.. أنا مش قادرة خااالص، طب تعالى جووووه على السرير عشان أنا تعبانة أوي. وفيفي مسكت الروب عشان تلبسه وهي ماشية دايخة وداخلة لأوضة النوم، أنا شديت منها الروب ورميته بعيد وشيلتها في حضني وهي عريانة وبتضحك بلبونة أوي، ورغم إن وزنها في حدود 65 كيلو ولكني كنت حاسس إني شايل عصفورة. وأنا كنت شايلها ورافعها في حضني وماشي بيها على أوضة النوم، وفكيت سنتيانها ورميته بعيد، وبزازها مدفونين في صدري، وهي لسه بالكلوت بس، وأنا عريان ملط وشايلها ورافعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وطيزها الطرية زي الچيلي وشفايفنا بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص. ولما دخلنا الأوضة نيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وهي في حضني على السرير، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها بشهوة جنونية وبقفش في حلمات بزازها وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وهي سايحة مني خالص وبتضم وتفتح فخادها على زبي، وراحت مدت إيدها بين فخادها ومسكت زبي. فيفي (بتنهيدة سخنة): بالراحة عليا شوية واحدة واحدة يا حبيبي، أنا ماحدش لمسني من يوم جوزي ما سافر. أنا: مشتاقلك أوي أوي يا روحي ومش قادر. وأنا في نشوة أول لقاء جنسي حقيقي معاها كنت هايج عليها مووت وهي في حضني بالكلوت بس، فسحبت كلوتها من بين فخادها وقلعتهولها، وهي بقت عريانة ملط وجسمها كله بينور وناعم وطري أوي زي الچيلي، وأنا بدأت في البوس والمص في شفايفها وبلساني بلحس وبمص في لسانها وسحبته بين شفايفي وبمص منه شهد ورحيق الشهوة. ونزلت على رقبتها وصدرها بوس ولحس، ووصلت لبزازها وأخدت حلمات بزازها المنتشية بين شفايفي بمصهم بجنون وكإني رضيع جائع. حتى بدأت فيفي تإن بصوت عالي وتتأوه بلبونة من الشهوة ومن شدة الهيجان[/B] [B]وهي مركزة عينيها على منظر إنتصاب زبي فشهقت شهقة لبونة، ومسكته بإيدها. فيفي: أووووه.. إيه ده كله. أنا: ده من إشتياقه ليكي يا روحي. فيفي (وهي بتضحك بلبونة): طب أنا عايزه أدوق طعمه. أنا: حبيبتي.. إلحسيه ومصيه وكليه كمان لو عايزه. وكانت راس زبي حمرا ومنفوخة أوي من شدة الهيجان. وهي مسكت زبي وبقت تحسس على راسه بنعومة ولبونة، فزاد طوله وإنتصابه في إيديها. فيفي: واووو.. دا زبك حلووووو وكبير أوي وأكبر من زب جوزي وأكبر كمان من كل إللي شوفتهم في المجلات وأفلام السكس، ده زي ما يكون زب حصان يا حبيبي!! وأنا ضحكت على كلامها، ومسكت إيدها بإيدي على زبي وبدأت أدعك زبي في إيدها الناعمة،[/B] [B]وبإيدي التانية بحسس على فخادها، وطلعت فوق شوية لكسها، ودخلت إيدي لكسها أدعكهلها، ثم دخلت صوابعي جوه كسها وبلعب لها في زنبورها وهى بتدعك زبي بإيدها بلبونة أوي. وأنا عدلت جسمي ونمت على ضهري وسحبت فيفي فوق مني ولافيت جسمها وهي في حضني، وبقا كسها على وشي، وهي وشها فوق زبي، وأنا شغال لحس ومص في كسها، وهي لسه ماسكة زبي بإيدها. أنا: مصيلي زبي يا روحي. وهي بدأت تلحس راس زبي بلسانها. أنا: مصيه يا روحي زي ما أنا بمص وبلحس في كسك. وأنا مسكت زبي ودخلته بين شفايفها وساعدتها في فتح بوقها بالطريقة الصحيحة للمص. وهي بدأت تمص وتلحس في زبي ودخلته كله في بوقها وشغالة فيه مص ولحس، وأنا شغال لحس ومص بشهوة في كسها وزنبورها وأعضها في زنبورها، وهى بتتأوه جامد وبدأت تصرخ من هيجانها بسبب لحسي ومصي لكسها وزنبورها، وهي إترعشت أوي وإندفع عسل شهوتها بيسيل من كسها على وشي وأنا بلحسه بشهوة، وهي كانت بتوحوح وبتمص في زبي بشهوة جنونية وتعض راسه حتى قذف زبي كمية من اللبن في بوقها وهي بتلحس وتمص لبني. وأثناء كده أنا دخلت زبي كله وحشرته في بوقها كإني بنيكها في بوقها وهي بلعت جزء كبير من لبني إللي نازل من زبي. وبعد ما هدينا إحنا الإتنين شوية، نزلتها من فوق مني ونيمتها جنبي وأنا واخدها في حضني وجسمها كله داخل في جسمي، وهي ماسكة زبي بإيدها. فيفي: أححححح.. لبنك نازل سخن وطعمه لذيذ أوي، بس ليه طعمه لازع شوية كده؟ أنا: بس عشان أول مرة هتحسي بكده، لكن لما تتعودي عليه هتحبيه. فيفي: عارف يا حبيبي.. دي أول مرة في حياتي أمص زب راجل[/B] [B]وحد يمصلي كسي، وكمان أول مرة أدوق طعم لبن الرجالة، دا أنا ماكونتش عايشة، ياالهوووي عليك، دا إنت فعلاً دكر بصحيح. أنا: حبيبتي فيفي.. أنا مش هدوقك لبن زبي بس.. دا أنا هدوقك أحلى عسل في الدنيا إللي أنا دوقته وشربت منه. فيفي: عسل إيه يا حبيبي؟ أنا: عسلك يا روحي، عسل كسك يا حبيبتي. وأنا مسحت بإيدي عسل شهوتها إللي كان لسه بيسيل من على كسها، وحطيت صوباعي بعسلها في بوقها وبلحسها عسل كسها فى بوقها، وهي بتلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها بشهوة وشغف. فيفي: يخربيت عقلك يا دوللا، دا إنت راجل أوي بجد، وطلعت أستاذ جنس على حق يا عفريت. أنا: حبيبتي.. هوه إنتي لسه شوفتي حاجة يا روح قلبي، لسه كسك ماداقش زبي!! كل ده وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ،وبلعبلها بإيدي في كسها وبإيدي التانية بقفشلها في حلمات بزازها، وبضغط على كسها، وهي لسه ماسكة زبي ومش عاوزه تسيبه. فيفي: آآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا دوللا.. أححححح. أنا: مالك يا روحي؟ فيفي: مش قااادرة يا حبيبي.. عاوزاك أوي دلوقتي.. آآآآآه. وأنا روحت منيمها على ضهرها ونمت فوق منها وواخد شفايفها في شفايفي بوس ومص ولحس، وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتفرك تحت مني، وراحت ماسكة زبي وحطته على كسها وعاوزة تدخله بسرعة. وأنا مسكت زبي وفضلت أحكه وأدعكه في كسها، وأضربها بزبي على شفرات كسها، وهي هاجت أوي وبقت تصرخ. فيفي (بلبونة): أحححح.. يللا يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه. وأنا كنت عايز أهيجها أكتر وهي موحوحة وهايجة أوي تحت زبي، فقولتلها: أوووووف.. طب علي صوتك كمان عشان تسخنيني عليكي أكتر يا حبيبتي.. عايزه إيه؟ فيفي: عاوزه زبك يا حبيبي.. آآآآه، دخلووو كله يا حبيبي.. أنا خلاص همووت مش قادرة يا حبيبي. وأنا بصيت في عينيها إللي كانت بتبص في عينيا بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا مشتاقة للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش. فيفي: أوووووف.. همووت يا روحي.. دخله يا حبيبي.. آآآآآه. أنا: أدخله فين؟ فيفي: أوووووف.. في كسي.. دخل زبك في كسي يا مجرم.. دخلوووو كله في كسي.. آآآآآآه.. أححححح. أنا: أدخل إيه في كسك يا روحي؟ فيفي (وهي بتصرخ): زبك.. يللا نيكني.. همووت يا روحي.. يللا.. آآآآآه.. حط زبك في كسي ونيكني بزبك.. آآآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع نااار يا حبيبي. وكان كسها منفوخ وسخن مولع نااار وناعم وطري أوي زي الچيلي. وأنا دخلت راس زبي بصعوبة بين شفرات كسها، وكان كسها ضيق من قلة النيك، ولما حاولت إني أدخل باقي زبي كله في كسها، وهي صرخت أوي من الألم. فيفي: إستنى شوية يا حبيبي، أنا مش قادرة، زبك كبير أوي، وكسي لسه مش متعود على الحجم ده، آآآآآآه.. آآآآآه.. أححححح. وأنا شغال بوس في شفايفها ودعك في حلمات بزازها وتفريش ودعك بزبي على شفرات كسها، وشغال بعبصة ودعك بصوابعي في فتحة طيزها من تحت وهي كانت هاجت أوي، وكانت إفرازات كسها لينت كسها شوية. وأنا فتحت فخادها أوي وهي رفعت رجليها وحوطت بيهم جسمي من وسطي، وأنا مسكت زبي وبدعكه في زنبورها وشفرات كسها الوردي الساخن، وبدأت أدخله وأضغط بيه في كسها شوية شوية، وهي بتقذف عسل شهوتها بغزارة، فإندفع زبي كله في أعماق كسها بكل سهولة بسبب رطوبته من عسل شهوتها المتدفق بغزارة. ومع صراخ فيفي وهيجانها تحت مني، أنا روحت رازعها بزبي في كسها وبدخله وأخرجه بهدوء وهي بتتلوى تحت مني وأنا شغال في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها بوس ولحس ومص وفي جسمها كله دعك وتقفيش وبعبصة في طيزها من تحت. وأنا عشان أهيجها أكتر كنت بحرك زبي وأدخله وأخرجه من كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه أوي، وبتغرز ضوافرها في ضهري. فيفي (وهي بتصرخ): أححححح.. وبعدين معاك يا حبيبي.. أنا مش مستحملة إللي إنت بتعمله ده، دخلوووو كله كله جووووه كسي. وأنا دخلت زبي كله في كسها مرة واحدة، وكان زبي بيحك في جدار أعماق كسها إللي كان مولع ناااار. وأنا رفعت جسمي شوية وطلعت زبي شوية من كسها، وهي صرخت وسحبت جسمي كله على جسمها. فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. أنا كده همووت منك.. دخلووو يا روحي.. دخلوووو كله في كسي ونيكني بزبك يا حبيبي.. آآآآآآه. وأنا نزلت تاني بجسمي كله عليها ودخلت زبي كله مرة واحدة في أعماق كسها لحد ما بيوضي كانت لامسة شفرات كسها، وهي لسه بتصرخ. فيفي: أححححح.. آآآآآه.. كله.. كله.. أوي.. أحححح.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآه. وأنا ثبت زبي جوه كسها، وهي كانت بتتلوى تحت مني وبتضغط على جسمي برجليها من ورايا وزبي بينبض جوه كسها المولع ناااار ومشتاق للنيك. فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. بالراحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف..[/B] [B]آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي بزبك يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه. وفضلنا على الوضع ده كده شوية كتيرة وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي. ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وزبي كل ده بيرزع في كسها. وأنا كنت حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري، وزبي راشق كله أوي في كسها، ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط طبعاً. وبعد ما فضلنا وقت طويل من الفرك والمليطة، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها. وطبعاً أنا ماطلعتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل. وأول ما أنا طلعت زبي من كسها، قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زبي. أنا: حبيبتي.. دا إنتي كنتي مشتاقة وشرقانة أوي يا لبوة. فيفي (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زبي): إحترم نفسك يا وسخ. أنا: يعني إتمتعتي يا روحي؟ فيفي: حبيبي إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي. أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزبي يا روحي أكتر ولا مع جوزك لما كان بينيكك؟ فيفي: شوف يا حبيبي.. أنا هكلمك بصراحة.. زب أحمد جوزي صغير عن زبك بكتير، وهو زبه حاجة وزبك إنت حاجة تانية خالص يا روحي، وأنا معاك تحت زبك وإنت بتنيكني كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن جوزي لما كان بينيكني بيكون عديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ولما كان بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزبه ينام على طول، وأنا كنت مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، وكنت دايماً بتفرج على أفلام السكس وأريح نفسي بإيدي حتى وقبل ما يسافر، دا أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة متجوزة. وأنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانة دموع، وأخدتها في حضني ورجعت أبوسها في خدودها وشفايفها. أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا راجلك وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي. فيفي: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟ أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي. لكن أنا كنت لسه عايز أنيكها في طيزها المدورة الطرية زي الچيلي دي، وهي لسه في حضني وأنا ببوسها في شفايفها وببعبصها في طيزها من ورا. أنا: زبي مشتاق لطيزك أوي يا حبيبتي. فيفي: بس أنا ماجربتش النيك في طيزي قبل كده وخايفة توجعني بزبك الجامد ده يا حبيبي. أنا: يعني معقولة يا حبيبتي إنتي ماجربتيش النيك في طيزك خالص ولا مرة قبل كده؟ فيفي: بصراحة يا دوللا.. زمان قبل ما أتجوز لما كنت لسه في الجامعة كنت بحب شاب زميلي وكنا بنتقابل في بيته وكان بينيكني في طيزي بزبه وينزل لبنه على فخادي وجسمي وكانت طيزي بتوجعني أوي، بس الموضوع ده من زمان قبل ما أتجوز، بس كان زبه أصغر بكتير عن زبك ده يا حبيبي. أنا: ماتخافيش يا روحي زبي مش هيوجعك في طيزك ولا حاجة، بالعكس إنتي هتحسي بمتعة جديدة ومثيرة أوي، بس سيبيلي نفسك خالص وإتمتعي بس. فيفي (بتنهيدة سخنة): أنا كلي ملكك يا روح قلبي، دا أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي وعايزة أجرب معاك كل حاجة في السرير وأمتعك يا حبيبي. وكل كلامنا ده كان بصوت واطي وهمسات سخنة ومولعة أوي وهي في حضني، وأنا قربت شفايفي منها وهي شفايفها بتترعش ودخلنا في وصلة بوس شفايف ومص ولحس وهي في حضني. وكانت فيفي لسه نايمة على ضهرها تحت مني، وأنا روحت لافف جسمها ونيمتها على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها بإيديا، وهي قالتلي: بس بالراحة عليا يا دوللا عشان ماتعورنيش بزبك في طيزي يا حبيبي. وأنا كنت خلاص مش قادر، ونمت فوق منها وزبي راشق بين فلقتي طيزها وببوسها وبلحسلها وأعضها في ضهرها وكتافها ورقبتها وهي سايحة مني خالص، وحضنتها جامد وهي تحت مني ومسكت بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادرة.. آآآآآآه.. حطه يا حبيبي.. ودخلووو كله.. كله.. أححححح.. آآآآآه. وأنا شغال دعك فيها مسكت إيدها وسحبتها ورا منها عند زبي ومسكتها زبي إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها، وهي أول ما مسكت زبي صرخت: أححححح.. آآآآآآه.. يللا دخلووو في طيزي بس بالراحة يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآه.. دا كبييير وجامد أوي وحلوووو.[/B] و[B]أنا مسكت طيزها وفتحتها بإيدي وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح ونزلت فيه مص ولحس، وأول ما أنا دخلت لساني في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وأنا فوق منها بحاول أدخل زبي في طيزها، وكان خرم طيزها ضيق (لإنها مش بتتناك في طيزها من زمان) وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقومت وجبت كريم مرطب ودهنت بيه فتحة طيزها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأت أدخل زبي شوية شوية لغاية ما دخلته كله في طيزها وفضلت أنيكها فى طيزها بزبي وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه لبوة ممحونة مع عشيقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها. وأنا حاطط زبي في طيزها لاقيتها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت مني، وأنا شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش. وحشرت زبي كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص مني بس أنا كنت فوق منها مسيطر عليها، وفضلت نايم فوقيها وزبي مولع جوه طيزها وهي سخنة أوي، وأنا مش عاوز أخرجه، وضغطت بزبي جامد للآخر وفضلت كده شوية عشان طيزها تتعود عليه، ومن كتر حركتها وهيجانها كان زبي هاج أوي وأنا شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص مني وهي تحت زبي وأنا شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبي مولع نارين. وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبي وهايجة وممحونة أوي، قالتلي: حبيبي.. أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله كله جوه يا حبيبي.. آآآآه.. آآآآه.. كده حلوووو خالص. وبعد شوية كان زبي خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت مني فقذفت لبن زبي في طيزها، ونزلت شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه. وبعد نص ساعة نيك بزبي في طيزها، أنا طلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وعدلت جسمها وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها وبحسسلها في جسمها كله وهي سايحة مني خالص وكإنها في عالم تاني. أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟ فيفي: أوي أوي يا روحي. وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وبتحسس على راسه بإيدها. فيفي: أحححح.. دا زبك حلووووو أوي أوي يا حبيبي. أنا: بحبك أوي يا روحي. فيفي: وأنا كمان يا حبيبي.. دا أنا حاسة[/B] [B]إنك فشختني بزبك في كسي وطيزي يا مجرم. أنا: يعني مبسوطة يا روحي؟ فيفي: أوي أوي يا حبيبي، إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي، بس ممكن مانعملش حاجة تانية الليلة، وسيبني نايمة في حضنك كده شوية من غير نيك. أنا: ليه يا روح قلبي؟ أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي. فيفي: معلش يا حبيبي، أنا حاسة إن كسي وطيزي إتهروا من زبك الجامد ده، وماتقلقش يا حبيبي أنا من الليلة مش هقدر أستغنى عنك وعن زبك ده أبداً، إنت من دلوقتي جوزي الحقيقي يا حبيبي، وأنا كل ليلة مش هنام إلا بعد ما تنيكني بزبك ده وتريحني في كسي وطيزي لحد ما أحمد جوزي يرجع من السفر، وحتى بعد ما يرجع هنتصرف وهنعرف إزاي نلاقي وقت نكون فيه مع بعض لوحدنا في السرير. وأنا أخدتها في حضني ونمنا شوية لغاية الصبح، وأنا قومت وسيبتها نايمة وغطيتها بالملاية، ودخلت الحمام وأخدت شاور وطلعت، ولبست البوكسر والبنطلون وهي كانت بدأت تصحا وفتحت عينيها وبتصبح عليا بابتسامة جميلة، وأنا قعدت جنبها على السرير وميلت عليها وبحسس بإيدي على جسمها كله وبوستها في شفايفها وهي شدتني عليها وبتحضني. وأنا عملت حركة غبية مني زي لما بكون مع أي شرموطة في بيتها، فطلعت رزمة فلوس من جيبي وحطتها على الكومودينو إللي جنب السرير. فيفي شافت كده وخرجت من حضني بعصبية، وقالتلي: شيل فلوسك لو سمحت يا عادل، أنا مش واحدة شرموطة زي إللي بتعرفهم، إنت ليه مصمم تهيني وتحسسني إني واحدة واطية ورخيصة وتجرحني كده، مش عشان جوزي مسافر وأنا وحدانية وسمحتلك تقضي معايا ليلة في بيتي يبقا أنا واحدة شرموطة. وبدأت فيفي تعيط بالدموع، وأنا كنت إتأثرت أوي من كلامها وعياطها وحسيت إني واحد غبي جداً، وشيلت الفلوس تاني وأنا فضلت أعتذر لها وأطلب منها إنها تسامحني وأنا مش بقصد كده وإني بس كنت بعتبر دي هدية بسيطة، وأخدتها في حضني وفضلت أبوسها على راسها وعلى كفوف إيديها عشان تسامحني. فيفي بدأت تهدا شوية، وقالتلي: صدقني يا عادل.. وحياتك عندي.. أنا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وكان قدامي فرص كتير إني أعمل أكتر من إللي عملته معاك وأعمل فلوس كتير أوي بس أنا مش كده يا حبيبي، بس أنا حبيتك بجد وكلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان وحنين ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل، وأنا حبيتك بجد ولاقيت فيك كل حاجة كنت بتمناها يا حبيبي. وبعد شوية كنا خلاص إتصالحنا أنا وفيفي (ونسينا الموقف الغبي بتاع الفلوس) وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وأنا كنت هقوم أكمل لبسي وأمشي، لكن فيفي مسكت فيا وطلبت مني إني أقضي اليوم معاها في البيت لإنه كان يوم الأحد وإنها إجازة وإنها محتاجة تتكلم معايا كتير، وطبعاً أنا وافقت وفرحت جداً عشان ناخد على بعض أكتر، وكلمت سكرتارية مكتبي في الشركة وعرفتهم إني مش هكون موجود في الشركة إنهارده. وأنا قلعت البنطلون بتاعي وفضلت بالبوكسر بس وريحت في السرير، وفيفي قامت وأخدت شاور سريع ولبست قميص نوم شفاف وقصير لنص فخادها بدون كلوت ولا سنتيان، وحضرت فطار وجابته ليا في السرير وكأني عريس في يوم الصباحية. وكان الفطار عسل وبيض وكذا نوع من الأجبان وكوباية لبن بالعسل، وكانت بتأكلني في بوقي تشربني اللبن بالعسل بإيديها بكل حب وعشق وحنان. وبعد الفطار قعدنا نشرب سجاير حشيش مع بعض، وفجأة موبايلي رن، وكانت مروه بتكلمني من الشركة وبتطمن عليا لإنها عرفت من السكرتارية إني مش رايح الشركة إنهارده وكمان كانت لاحظت إن عربيتي مش موجودة تحت البيت من ليلة إمبارح. فرديت عليها وطمنتها، ولإن علاقتي مع مروه كانت كلها وضوح وصراحة بخصوص علاقاتي الجنسية مع غيرها من العشيقات، فعرفتها إني مع فيفي (موظفة الكاشير بتاعت محل الملابس الحريمي) ومعاها في بيتها وكنت بايت معاها في السرير، وإنها شخصية طيبة وحنينة أوي ولازم أعرفهم على بعض ويكونوا أصحاب وإخوات. ومروه فرحت جداً بكلامي وصراحتي معاها ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية ومافيش عندها هنا صاحبات وهي بتثق دايماً في كلامي وتصرفاتي. وكانت فيفي جنبي وأنا بكلم مروه في الموبايل ومستغربة من كلامي. وبعد المكالمة سألتني إيه إللي بيحصل ده وإنها مش فاهمة حاجة. وأنا قولتلها إنها ماتستعجلش وإني هحكيلها كل حاجة بالتفصيل لما نقوم. وبعد ما خلصنا سيجارتين الحشيش ولعنا سيجارتين تاني وقعدنا نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي في حضني على حجري وبنتفرج على فيلم سكس مثير على الشاشة الكبيرة إللي في أوضة نومها. وفيفي طلبت مني أحكيلها حكاية مروه وعن علاقتي بيها وإزاي أنا عاوز أعرفهم على بعض. وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن مروه وعن الماضي المؤلم بتاعها وعن شكل علاقتي بيها بالتفصيل وبكل صراحة. فيفي كانت منصتة بشغف أوي لكلامي وهي مستغربة، وراحت بايساني في شفايفي وهي في حضني، وقالتلي: أنا قبل ما أشوفك ماكونتش عارفة إن ممكن يكون في الدنيا راجل محترم وچنتل مان وحنين بالشكل ده. وطلبت مني إني أعرفها على مروه في أقرب فرصة لإنها وحدانية ومافيش عندها أخت ولا صاحبة مخلصة ممكن تثق فيها، وإنها حاسة إنها هي ومروه هيكونوا أكتر من الإخوات، وإنها مافيش عندها مانع إني أنيكها وإن تفضل علاقتي بمروه كما كانت طلما إني أنا مش هظلم أي واحدة منهم وهمتع الإتنين كل واحدة لوحدها في بيتها. وطبعاً أنا وافقت على فكرتها وفرحت جداً بكده. وبعد الدردشة وكلامي مع فيفي قومت نيكتها تاني في كسها وطيزها بمتعة رهيبة، وفضلنا كده طول اليوم ده نيك ودعك ومليطة وشرب وبالليل رقصتلي عريانة ملط ونيكتها تاني وقضيت معاها الليلة التانية في شقتها. ولما قومنا الصبح يوم الإتنين، أخدنا شاور مع بعض ولبسنا هدومنا، وأنا وصلتها معايا للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة. _______________ (الجزء السابع) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما أنا وصلت فيفي معايا في طريقي للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة. وقابلت مروه في الشركة وسألتني عن إللي حصل، فقولتلها لما نرجع البيت هقولها على كل حاجة، وأنا خلصت شغلي في الشركة بسرعة ورجعت شقتي عشان أريح لوحدي شوية. وأنا أول ما رجعت شقتي أخدت شاور سخن ونمت شوية عشان أسترد نشاطي وحيويتي بعد النيك والمليطة طول الليلتين مع فيفي في شقتها، وعشان أكون جاهز لمروه إللي هتجيلي شقتي آخر النهار يعني بعد شوية. ونمت عريان ملط وغطيت نفسي بالملاية في سريري. وقبل المغرب صحيت من النوم على إيدين ناعمين بتحسس على وشي وعلى صدري، وفتحت عينيا لاقيت مروه نايمة جنبي تحت الملاية وعريانة ملط، وبتبوسني في شفايفي وبتحسس على جسمي كله وعلى زبي بإيديها. وللوهلة الأولى أنا كنت مش مستوعب الموقف من المفاجأة، ومش مُدرك أنا فين وإزاي مروه نايمة جنبي عريانة كده. مروه (وهي بتضحك): إيه.. مالك يا حبيبي مخضوض كده ليه؟ إيه.. شوفت عفريت ولا إيه؟ أنا بدأت أستوعب وقولتلها: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إزاي هنا كده؟ مروه: مالك يا حبيبي؟ قول مساء الخير، إحنا بقينا المغرب إنت تعبان ولا إيه؟ إنت ناسي إنك مديني نسخة من مفتاح شقتك يا حبيبي، وأنا فتحت ودخلت ولاقيتك رايح في النوم خالص، فقلعت هدومي ودخلت جنبك تحت الملاية وبقالي أكتر من ربع ساعة نايمة في حضنك يا حبيبي. أنا: مساء الخير يا روحي، معلش يا حبيبتي، أنا كنت مش حاسس بحاجة خالص. مروه: طبعاً.. ما إنت بقالك يومين مع فيفي حبيبتك الجديدة نايم في حضنها وطبعاً شغال فيها نيك ليل ونهار ومش راحم نفسك، وناسي مروه حبيبتك. أنا: حبيبتي مروه.. إنتي عارفة إنك إنتي روح قلبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا كلها. مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): وحشتني أوي يا روحي. وأنا أخدتها في حضني وبوستها في شفايفها، وقولتلها: طب دقايق بسيطة هاخد شاور على ما تعمليلي فنجان قهوة ونقعد مع بعض الليل كله يا قمر. وطبعاً مروه بتكون معايا مطيعة جداً، فقامت ولبست قميص النوم بتاعها ودخلت المطبخ تعمل القهوة، وأنا دخلت الحمام وأخدت شاور ولبست بوكسر بس، وقعدت في الصالة مع مروه أشرب القهوة وهي قاعدة في حضني على حجري بقميص النوم بس، وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن فيفي وأد إيه هي وحدانية وبتحبني أوي، وقولتلها كل حاجة حصلت بيني وبينها، وعرضت عليها فكرتي إنها تصاحب فيفي ويكونوا أصحاب وإخوات في علاقتي بيهم هما الإتنين. ومروه فرحت جداً ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية وبتحبني أوي وعاوزة تعمل أي حاجة تسعدني. مروه (بلبونة): عادل حبيبي.. إنت شوقتني أوي لفيفي، بس دلوقتي إنت عارف إنك تعبتني وهيجتني أوي من إللي إنت قولته وحصل بينك وبين فيفي. أنا: بس إيه رأيك.. أنا عجبتك؟ مروه: يااالهوووووي.. دا إنت فشختها نيك بزبك، دا فيفي طلعت لبوة أوي. أنا: يعني إنتي كمان مش لبوة زيها؟ مروه (وهي بتدعك كسها بزبي): أنا طبعاً لبوة وبنت لبوة كمان، يللا عشان كس اللبوة[/B] [B]بتاعتك مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي. وقومنا وأنا شايلها في حضني ودخلنا أوضة نومي ونيمتها على السرير وقلعتها قميصها وأنا قلعت البوكسر بتاعي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟ مروه طلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ، وتملى كسي بلبن زبك دلوقتي. وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين لما هي كانت هتموت تحت مني. وبعد ما خلصنا وهدينا وإرتحنا شوية، قومنا عشان ناخد شاور ونستحما مع بعض. وقبل ما نقوم كان موبايلي بيرن، وكانت فيفي بتتصل بيا، وأنا فتحت الإسبيكر عشان مروه تسمع كلامنا كله (وأنا بكلم فيفي في الموبايل). وفضلنا أنا وفيفي نتكلم ونتشرمط على بعض شوية في الموبايل، وعرفتها إن مروه دلوقتي معايا في السرير، وإنها مشتاقة لإنها تتعرف عليها في أقرب فرصة، وفضلنا نتكلم شوية، وقفلنا. وبعد كده قومت أنا ومروه على الحمام ناخذ شاور مع بعض. وفي الحمام تحت الدوش كانت مروه حاضناني بإيديها الرقيقة الناعمة من ورا وحاطة راسها على كتفي وبتبوسني في رقبتي. وأنا لافيت جسمي بالراحة لاقيتها بتبصلي بإبتسامة جميلة أوي وهي بتغمض وتفتح عيونها بسبب نزول مية الدوش على وشها، فأخدتها في حضني، ورفعت وشها وشفايفها بتترعش فأنا عرفت إنها مشتاقة للبوس وهي في حضني تحت المية الدافية، فأخدت شفايفها بشفايفي بوس ساخن ومص ولحس وإيديا حوالين جسمها وبضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبي أكتر. مروه: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي أنا عايزة في الأول أحميك بنفسي. وهي سحبت جسمها شوية من حضني ومسكت عبوة الشاور چيل وتصب على إيديها وتدعكلي جسمي كله وأنا بضحك، وبقولها: حميني ودلعيني يا روحي كإني إبنك الصغنون. مروه: يا حبيبي.. إنت إبني الصغنون وأنا أمك وبنتك وأختك وحبيبتك وصاحبتك وعشيقتك ومراتك، وإنت دنيتي كلها، يللا لف يا واد عشان أدعكلك ضهرك. وهي رمت راسها على كتفي وبزازها لازقين في ضهري وكسها لازق في طيزي وهي حاضناني من ضهري ونزلت بإيديها تغسل زبي من قدام، وكانت بتدلكلي زبي بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربلي عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبي ولعتني أوي. وأنا قومت على طول ولافيت بجسمى في وشها عشان هي تشوف زبي إللي وصل لمرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه. وكانت مروه ماسكة زبي بإيديها الإثنين وبتدلكه من فوق لتحت، وأنا واخدها في حضني، وهي بتبوسني في شفايفي، وأنا غمضت عينيا عشان أستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلك لي زبي بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدري. مروه: حبيبي.. إنت روحت مني فين. أنا: معاكي يا روحي. مروه: إيه..!! إنت مش هتحميني وتدلكلي جسمي يا نور عيني!! أنا: هو أنا أطول أحميكي وأدعكلك جسمك يا نني عيوني من جوه. وأنا صبيت شوية من الشاور چيل على جسمها وبدأت أدلكلها جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وكنت بدعكلها في جسمها وببوسه في نفس الوقت وهي هايجه وممحونه أوي.[/B] و[B]أنا نزلت بإيدي أغسل وأدعك لها في كسها وإيدي التانية بين فخادها تحت طيزها. أنا حسيت وقتها إنها راحت مني خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية. وهي راحت ساندة ضهرها على الحيطة ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامي. وأنا نزلت على ركبتي وفتحت كسها بصوابعي فظهر لي اللون الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها. وبدأت أبوس وألحس وأمص في كسها. وكانت مروه بتتأوه من المتعة وأنا بدخل لساني في كسها، لكن هي كانت سايحة مني خالص ومش سايباني أكمل لحس ومص في كسها، فمسكتني من راسي ورفعت وشي عليها وبدأت تبوسني بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفي، ومسكت زبي المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها. وراس زبي كانت لسه على كسها من برة، وأنا بضغط بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها وفاتحة فخادها وكسها كان مولع وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبي كله في كسها على طول، فشهقت شهقة خفيفة لما أنا بدأت أضغط بزبي جوه كسها بالراحة، لكن في المرة دي كانت هي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب مني أطلع زبي من كسها، وهي بقيت تطلع وتنزل عليه وأنا أرفعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وأضغط بزبي في كسها.[/B] و[B]كانت آآهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها كله بيترعش أوي. وأنا فضلت كده أزود من ضغط زبي في كسها وأنيكها وأمتعها بزبي في كسها وقت طويل حتى حسيت إني على وشك القذف فضميتها في حضني أوي وبضغط بإيدي على طيزها وبصوابعي ببعبصها وألعبلها في طيزها، وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديا سايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية، وكان زبي بيقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها وبيسيل على فخادها. وأنا بعد شوية بعد ما نزلت لبني فضلت واخدها في حضني لغاية ما حسيت إنها هديت شوية فخرجت زبي من كسها، وغسلته وغسلتلها جسمها بسرعة وقفلت المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص، ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضني، وأنا بدأت أنشف لها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشفت جسمي عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمي. وخرجنا من الحمام حاضنين بعض وعريانين ملط. وأنا لبست بوكسر بس وقعدت على السرير وولعت سيجارة وهي جنبي عريانة ونص جسمها متغطي بباشكير الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وأنا بحسس لها على بزازها وفخادها. أنا: حمام الهنا والسعادة يا روحي. وبعد ما نشفت شعرها قامت مروه ورفعت الباشكير من على جسمها وقعدت عريانة ملط في حضني على فخادي بعد ما سحبت البوكسر بتاعي وقلعتهولي وبدأت بتبوسني في شفايفي، وبتقولي: يخربيتك يا حبيبي، إيه إللي إنت عملته ده؟ دي أحلى وأجمل مرة نيكتيني فيها، دا إنت حلوووو وجامد أوي أوي يا روحي، بعد كده أنا مش هستحما تاني إلا معاك يا روح قلبي. أنا: حبيبتي.. إنتي روح قلبي وبتاعتي أنا بس، وأنا بس المسئول عن متعتك يا روحي. وفضلنا كده نضحك ونهزر في السرير لغاية ما نمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح. والصبح أنا قومت أخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش الشركة إنهارده، وخرجت روحت مكتبي في الشركة. وأنا في الشركة كلمت فيفي في الموبايل وعزمتها على العشا، وقولتلها إنها بعد ما تخلص شغلها وترجع بيتها تجهز نفسها لإني أنا ومروه هنعدي عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً. _______________ (الجزء الثامن) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما أنا عزمت فيفي على العشا، وقولتلها إني أنا ومروه هنعدي عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً. كنت أنا رجعت البيت وإتغديت أنا ومروه وعرفتها موضوع سهرة الليلة عشان تتعرف على فيفي وياخدوا على بعض. وهي فرحت جداً بكده، ونيكتها تاني في كسها ونمت ريحت شوية وهي لبست وطلعت شقتها تجهز نفسها للسهرة. وبالليل كانت مروه لابسة فستان سوارية مثير جداً ومعايا في العربية وكلمت فيفي في الموبايل. وكانت فيفي منتظرانا وجاهزة ولابسة فستان سوارية زي مروه، وروحنا إتعشينا في فندق على النيل، وقعدنا بعد العشاء إحنا التلاتة نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي ومروه إتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب وكإنهم يعرفوا بعض من زمان، والمكان كان فيه موسيقى ورقص مع الأضواء الخافتة المثيرة، وأنا قومت رقصت مع كل واحدة منهم شوية، وطبعاً كنت باخد كل واحدة منهم في حضني وإحنا بنرقص وأبوسها وأقفش في طيزها الطرية وبزازها، وكملنا السهرة رقص وشرب وضحك مع بعض وكأني هارون الرشيد مع إتنين لباوي مُزز. وبعد السهرة كانت فيفي متسلطنة أوي وهايجة وموحوحة أوي وسايحة مني خالص. وأنا همست لمروه إني هاخد فيفي تبات معايا الليلة، وهي قالتلي: (براحتك يا حبيبي). وطلبت من فيفي إنها تيجي معايا البيت تبات عندي لإنها تعبانة من السهرة ومافيش داعي تروح شغلها في المحل تاني يوم، وطبعاً فيفي وافقت (بكسوف قدام مروه) وبعد ما وصلنا البيت كانت مروه إستأذِنت بشياكة وطلعت شقتها، وأنا أخدت فيفي على شقتي. ودي كانت أول مرة فيفي تدخل شقتي فإنبهرت من جمال وروعة الشقة والديكورات، ودخلت على طول على أوضة النوم، ومن التعب راحت نايمة على السرير بالفستان. وأنا سيبتها في السرير ودخلت الحمام وأخدت شاور سريع ولبست بوكسر بس وطلعت لاقيتها قلعت عريانة ملط ومتغطية بالملاية في سريري. أنا: إنتي نمتي ولا إيه يا روحي؟ فيفي: لأ.. يا حبيبي، بس تعبانة ومفرهدة من الرقص طول السهرة. أنا: دا إحنا لسه هنبتدي سهرتنا يا لبوتي، دا إنتي واحشاني موووت. فيفي: ياالهووووي يا دوللا.. دا أنا جسمي كله مكسر. أنا: ماتقلقيش يا روحي أنا هفوقك دلوقتي. وأنا قومت ولعت سيجارتين حشيش وصبيت كاسين ويسكي، وقعدت جنبها على السرير وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها وبنشرب أنا وهي الويسكي وسجاير الحشيش، وهي كانت متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، فرفعتها على حجري وهي عريانة ملط ومتسلطنة على الآخر وبتفرك بطيزها على زبي. فيفي (بلبونة): دوللا حبيبي.. البوكسر بتاعك خشن وبيحكني في طيزي. وأنا على طول روحت قالع البوكسر، وقولتلها: سلامتك وسلامة طيزك يا روحي. وفيفي راحت نازلة بوشها على زبي وأخدته بين شفايفها مص ولحس بشهوة جنونية وهيجتني عليها أوي، وزبي واقف ومنتصب أوي، وأنا شغال تحسيس وتقفيش ودعك في طيزها وكسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله، ونيمتها على ضهرها وأنا نمت فوق منها بالعكس، وزبي راشق في بوقها وهي شغالة فيه مص ولحس، وأنا نزلت بوشي بين فخادها وبوستها في كسها الغرقان من عسل شهوتها، ودخلت لساني بين شفرات كسها الوردية وشغال فيه مص ولحس بشهوة جنونية وهي وموحوحة ومولعة أوي وبتصرخ بصوت عالي: أححححح. أنا: مالك يا لبوة؟ فيفي: أنا لبوة زبك، أححححح.. يللا نيك اللبوة بتاعتك عشان كس اللبوة مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي. وأنا قومت من عليها وعدلت جسمي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض في السرير وبعد شوية ثبتها تحت مني، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟ راحت فيفي قلبت جسمي تحت منها وطلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف على زبك يا روحي.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ بزبك دلوقتي. وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلت أدعك وأنيك في كسها المولع شوية كتيرة، وبعد كده قلبتها ونيمتها على بطنها ونيكتها في طيزها الطرية زي الچيلي، وفضلنا كده نيك ومليطة للصبح، ونمنا ساعتين حاضنين بعض وإحنا الإتنين عريانين ملط. ولما قومت وأخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش شغلها في المحل إنهارده، وهي كلمت مدير المحل وإعتذرت عن الشغل اليوم ده لإن خالتها إتوفت في البلد ومحتاجة أجازة أسبوع عشان هتسافر بلدها (ومديرها وافق لها على الأجازة). وأنا خرجت روحت مكتبي في الشركة. وأنا بعد ما خلصت شغلي في الشركة أخدت مروه معايا في عربيتي وفي الطريق إشتريت أكل جاهز كله فوسفور (سمك وجمبري وسي فوود) ورجعنا البيت، وطلبت من مروه تطلع شقتها تغير هدومها وتلبس هدوم بيت دلع شوية وتنزلي عندي شقتي عشان نتغدا سوا أنا وهي وفيفي. ولما دخلت شقتي لاقيت فيفي منتظراني ولابسة روب الحمام بتاعي فوق الكلوت والسنتيان بتوعها (لإنها جت معايا الشقة إمبارح بالليل بالفستان ومافيش معاها هدوم بيت). وأخدتها في حضني على طول وطلبت منها تجهز الأكل على السفرة لغاية ما أنا آخد شاور وتكون مروه نزلت تتغدا معانا. وبعد شوية كانت مروه نزلت تتغدا معانا ولابسة روب طويل وتحت منه كلوت وسنتيان بس، وأنا كنت لابس البوكسر بس بدون فانلة. أنا: طب إنتم هاتكلوا إزاي كده وكل واحدة منكم لابسة روب وأنا معاكم بالبوكسر بس، قومي إقلعي الروب إنتي وهيا عشان نعرف ناكل براحتنا. وهما الإتنين بصوا على بعض وكل واحدة منهم فاهمة إن التانية بالكلوت والسنتيان بس تحت الروب بتاعها. مروه: أصل.. أصل.. مافيش.. مافيش قميص تحت الروب. أنا: أصل إيه وفصل إيه ومافيش إيه؟؟ يللا إقلعوا عشان نعرف ناكل، هوه أنا غريب عنكم ولا إيه!! وراحت كل واحدة منهم قلعت الروب بتاعها وقعدت بالكلوت والسنتيان بس وهما بيضحكوا، وأنا ضربت كل واحدة منهم على طيزها وسحبتهم جنبي كل واحدة من ناحية ولازقين فيا وكإني هارون الرشيد، وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر، وكل واحدة منهم بتأكلني في بوقي بإيدها وأنا شغال تحسيس وتقفيش في جسمهم هما الإتنين. وبعد الغدا قعدنا كلنا في الصالة نضحك ونهزر ونشرب بيرة، وكانت فيفي عرفتني إنها أخدت أجازة أسبوع من شغلها في المحل. أنا (لمروه): وإنتي كمان يا حبيبتي عندك أجازة أسبوع زي فيفي، وأنا كمان مش هروح الشركة بتاعتي الأسبوع ده، ومن دلوقتي فيفي بقت أختك حبيبتك وشريكتك في حبي وعشقي وفي السرير كمان، وهنقضي أنا وإنتي وفيفي أسبوع عسل مع بعض. مروه: طبعاً يا حبيبي.. أنا ماكانش قبل كده عندي أخت ولا حتى صاحبة لكن من دلوقتي فيفي بقت أختي وصاحبتي وحبيبتي وشريكتي في حبيبي عادل. وقاموا هما الإتنين حضنوا وباسوا بعض بلبونة أوي. أنا: أحيييه.. هما إنتم الإتنين هتبوسوا بعض وأنا قاعد أتفرج عليكم ولا إيه!! في لحظة واحدة كانت كل واحدة منهم قاعدة على فخدي من الناحيتين وبيحضنوني وبيبوسني في خدودي ورقبتي وشفايفي وأنا واخدهم في حضني وبلعب في طيازهم. (وأنا كنت عايز أوضحلهم شكل علاقتي بيهم هما الإتنين بعد كده). أنا: شوفوا يا حبايبي.. إنتم طبعاً كل واحدة منكم عارفة إني متجوز التانية وبحبكم إنتم الإتنين زي بعض، ومافيش أي غيرة بينكم لإنكم من دلوقتي أخوات مع بعض، وأنا هعرف إزاي أسعدكم إنتم الإتنين. وهما الإتنين في حضني ردوا مع بعض: طبعاً يا حبيبي. أنا: ماشي يا لبوة إنتي وهيا. (وهما الإتنين إنفجروا في الضحك). أنا: دلوقتي أنا هريح شوية وأنام ساعتين كده، وإنتم تطلعوا فوق لشقة مروه تقعدوا مع بعض عشان تاخدوا على بعض أكتر، وأنا لما أصحا أطلعلكم نسهر الليلة مع بعض فوق في شقة مروه، وإنتي يا مروه شوفي هدوم بيت من عندك لأختك فيفي لغاية ما نروح بكرة معاها تجيب شوية هدوم بيت وخروج من شقتها عشان تقعد براحتها معانا. مروه: من غير ما تقول يا حبيبي، دولابي كله تحت أمر أختي حبيبتي فيفي. فيفي: هههههه.. هههههه.. وأنا هحتاج هدوم في إيه؟ أنا: مش عاوز لبونة. فيفي (وهي بتقوم): هوه فيه أحلى من اللبونة والشرمطة معاك يا دوللا يا حبيبي. أنا: آآه.. فيه ده (وأنا ماسك زبي من فوق البوكسر بتاعي). فيفي (وهي بتحط إيدها على زبي): أووووووف.. أموووت أنا في ده. أنا: طيب أصبروا عليا لما أطلعلكم بالليل يا نسواني اللباوي. مروه (وهي بتمسك فيفي من كسها من فوق الكلوت): أصبري يا هايجة. وقاموا هما الإتنين ولبسوا الأرواب بتاعتهم عشان يطلعوا شقة مروه. أنا (لمروه): جهزي كل حاجة عندك في الشقة يا روحي، عندك حشيش؟؟ ولا تاخدي من عندي من الأوضة جوه. مروه: كل حاجة موجودة فوق وكله من خيرك يا حبيبي، البيرة والحشيش والمكسرات والفاكهة، وإنت ماتشغلش بالك بأي حاجة خالص، ريح شوية إنت بس شوية وإطلعلنا لما تصحا وهتلاقي نسوانك اللباوي الإتنين في إنتظارك يا روحي. أنا: طب خودي معاكي إزازة ويسكي من التلاجة يا قلبي. مروه: حاضر يا حبيبي. فيفي: ياالهوووووي.. ويسكي وحشيش وبيرة، دي باينها هتكون ليلة حمرا فشخ!! مروه (وهي بتضرب فيفي على طيزها): إتلمي وأصبري يا ممحونة. وفيفي لبست روب الحمام بتاعي ومروه لبست الروب بتاعها وأخدت إزازة الويسكي وطلعوا لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية. _______________ (الجزء التاسع _ الأخير) (القصة من إعداد هاني الزبير) _______________ بعد ما طلعوا مروه وفيفي لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية، وصحيت بعد ساعتين وأخدت شاور وعملت فنجان قهوة عشان أكون فايق لهم، وأخدت حباية ڤياجرا عشان أفشخ الإتنين اللباوي مروه وفيفي إللي هايجين على زبي هما الإتنين. ولبست روب النوم فوق البوكسر بتاعي وطلعت فوق لشقة مروه، وفتحت الباب بالمفتاح إللي معايا ودخلت الشقة، ومالاقيتش حد في الصالة، وسامع صوت موسيقى هادية وضحك بشرمطة ولبونة وتأوهات وأنين سكس طالع من أوضة النوم إللي كان بابها موارب. وأنا قلعت الروب ورميته في الصالة وفضلت بالبوكسر بس ودخلت عليهم أوضة النوم. وكانت مروه وفيفي نايمين مع بعض في السرير عريانين ملط، وحاضنين بعض، ولافين فخادهم على بعض وبيدعكوا كساسهم في بعض، وبيبعبصوا بعض في طيازهم، وشغالين دعك وفرك وبوس ولحس ومص في أجسام بعض وبيتساحقوا مع بعض في السرير. وأول ما شافوني إتخضوا هما الإتنين وشدوا الملاية وغطوا نفسهم، وهما الإتنين صرخوا في صوت واحد: ياالهووووووي. أنا: إنتم بتعملوا إيه يا لبوة إنتي وهيا؟ هوه زبي كان قصر مع أي لبوة منكم في حاجة. فيفي (بمرقعة): لأ.. يا حبيبي.. إحنا كنا بنسخن نفسنا ليك بس يا دوللا. أنا: التسخين والنيك والفشخ ده مسئوليتي أنا بس، وإنتم عليكم إنكم تتناكوا بزبي بس وتمتعوني يا شراميطي. مروه (بلبونة): طب تعالى يا روحي.. شراميطك سخنين ومولعين وعاوزين يتناكوا بزبك يا جوز الشراميط. وأنا بقرب من السرير قامت فيفي وشدت البوكسر بتاعي وقلعتهولي ومسكت زبي، وبتقولي: أووووف على زبك ده إللي جنني أنا واللبوة مروه أختي حبيبتي. وأنا دخلت بينهم في السرير وأخدتهم هما الإتنين في حضني وببوسهم في شفايفهم، وكل واحدة منهم بتحسس على زبي وبطني وصدري. أنا: أنتم خلاص كده بقيتوا إخوات بعض وأنا متجوزكم إنتم الإتنين. فيفي: دوللا حبيبي.. إحنا خلاص إتفقنا أنا أختي مروه على إننا إحنا الإتنين نسوانك اللباوي وشراميطك والجاريتين بتوعك يا سيدي.. بس يللا إحنا الإتنين مولعين على زبك يا روحي. وكانت مروه بتصب كوباية ويسكي من الإزازة إللي كانت جنبها على الكومودينو، وشربنا منها إحنا التلاتة مع بعض. وراحت مروه نايمة على دراعي وأنا واخدها في حضني وهي رفعت وشها وبتبوسني في شفايفي ورقبتي وبتحسس على شعر صدري بإيدها ورفعت فخدها على فخادي، وفيفي في حضني من الناحية التانية وماسكة زبي وبتدلكه بإيديها، وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيز مروه وفيفي من ورا وهما الإتنين في حضني. فيفي: أوووووف.. زبك جاااامد وحلووو أوي يا دوللا.. أححححح. أنا: مصريه وإلحسي راسه يا لبوة زبي. وفيفي قامت وقعدت بين فخادي وأخدت زبي في بوقها بين شفايفها وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية، وأنا رفعت مروه من طيزها وقعدتها على صدري وفتحت فخادها وبقا كسها مفتوح قدام وشي، وأنا سحبتها من طيزها لقدام لغاية ما كسها كان على بوقي وبدأت أدعك وأفرك وشي في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة على الآخر. وأنا شغال في كس مروه لحس ومص بلساني وشفايفي ودخلت لساني بين شفرات كسها المولع وبنيكها بلساني في كسها وهي بتصرخ وبتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وهايجة وممحونة أوي، وهي ماسكة راسي وبتضغط بيها على كسها أوي، وهي مايلة بجسمها كله على وشي وكان وشي مدفون بين بزازها. كل ده وفيفي شغالة مص ولحس في زبي. بعد شوية كتيرة من اللحس والمص والدعك في بعض، أنا فلفصت جسمي من بينهم وقومت ونيمت الإتنين على ضهرهم وأنا فوق منهم وشغال في كس واحدة مص ولحس بلساني وفي كس التانية شغال دعك وفرك بإيدي وأبدل بين الإتنين، وهما الإتنين مولعين وهايجين وسخنين أوي. وكانت إيدي لسه في كس مروه وأنا دخلت بجسمي بين فخاد فيفي وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها وموحوحة وبتتأوه وبتصرخ وروحت مدخل زبي في كسها وشغال فيها نيك، ومروه بتدعك جسمها في جسم فيفي، وراحت طالعة بجسمها كله وقعدت فوق صدر فيفي وقربت كسها من وش فيفي وبقت فيفي تلحسلها وتمصلها في كسها وتلحس عسل شهوتها إللي نازل من كسها. وأنا لسه شغال نيك بزبي في كس فيفي وهي تحت مني روحت ساحب جسم مروه عليا وهي فوق فيفي وبقت بزازها على وش فيفي وهي بتمصلها في حلمات بزازها، وكسها على كس فيفي وطيزها قدام زبي بالظبط، وأنا طلعت زبي من كس فيفي ودخلته في طيز مروه، وأنا بقيت أنيك في الإتنين في وقت واحد. وقلبتهم وبدلت بينهم وشغال نيك في واحدة في كسها والتانية في طيزها، وهما الإتنين مندمجين في النيك في حضني وبرضه بيدعكوا كساسهم وطيازهم في بعض، وإحنا التلاتة عريانين ملط وحاضنين بعض وفي قمة الهيجان والمتعة. وأنا كنت لسه مانزلتش لبني وزبي واقف ومنتصب وجامد أوي بسبب الحشيش والڤياجرا، وزبي واقف ومنتصب أوي في كس مروه،[/B] [B]وأنا بعد ما طلعت زبي من كس مروه، مسكت فيفي وهي موحوحة وبتضحك وبتصرخ بلبونة، وقعدتها على زبي المنتصب، ومن شدة هيجانها وكتر سوائل كسها المتدفقة، فزبي دخل في كسها على طول وبسهولة، وأنا سحبت جسمها كله فوق مني وأخدت حلمات بزازها بين شفايفي بمصهم بجنون وشهوة ملتهبة. وبإيدي شغال لعب وبعبصة في كس مروه وهي نايمة جنبنا. وكان صوت صريخ مروه وفيفي ممكن يتسمع من الشارع من شدة هيجانهم وأنا بنيكهم هما الإتنين. وزبي واقف ومنتصب أوي وأنا شغال نيك ورزع في كساسهم وطيازهم هما الإتنين. وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين وهما الإتنين هايجين وممحونين أوي معايا في السرير وأنا ببدل بينهم لما خلاص كانوا هما الإتنين هيموتوا مني. وبعد المعركة الجنسية دي قومنا إحنا التلاتة نستحما سوا مع بعض في البانيو، وفضلنا ندعك في بعض في البانيو، ونيكتهم تاني في طايزهم هما الإتنين في البانيو. ولما خلصنا خرجنا من الحمام وأنا لابس البوكسر بس، وكل واحدة منهما لابسه روب قصير كات على اللحم بدون أي ملابس داخلية. وكنا مشغلين فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وكنا بناكل فاكهة ومكسرات وبنشرب ويسكي وبيرة وحشيش، وإحنا التلاتة هايجين وممحونين على بعض أوي، وأنا زبي لسه واقف ومنتصب أوي من تأثير الڤياجرا والحشيش. أنا: مش يللا بقا ندخل على السرير يا لبواتي عشان زبي هينفجر خلاص وعاوز أفرغه في كساسكم يا شراميط. مروه: أصبر شوية يا حبيبي يا جوز الشراميط الإتنين، مش لما تشوف المفاجأة إللي إحنا مجهزينهالك؟ أنا: هوه فيه مفاجأة إنهارده أحلى من إني متجوز إتنين شراميط ولباوي ومُزز أوي وبنيكهم بزبي في طيازهم وكساسهم!! فيفي: طب إطفي نور الصالة يا حبيبي، وشغل نور الأباچورة الخافت عشان المفاجأة.[/B] و[B]أنا قومت وطفيت نور الصالة وشغلت نور الأباچورة، وفيلم السكس لسه شغال على الشاشة الكبيرة، وقامت مروه وشغلت مزيكا رقص شرقي كانت مجهزاها على الموبايل بتاعها. وأنا بصيت عليها لاقيتها واقفة وبتقلع الروب.. يا نهار أبيض، وجسمها أبيض وبينور، وبدأت ترقص بلبونة وهي عريانة ملط. وأنا هيجت أوي وروحت شايل فيفي وهي جنبي بتضحك بدلع ولبونة وقعدتها في حضني على حجري وقلعتها الروب بتاعها وهي بتشد البوكسر بتاعي وقلعتهولي، وبقينا إحنا التلاتة كلنا عريانين ملط وبنشرب بيرة وحشيش ومتسلطنين أوي. ولما أنا رفعت فيفي على زبي هي صرخت بلبونة.. فيفي: آآآآآه.. آآآآآه. مروه (وهي بترقص بلبونة): مالك يا شرموطة؟ فيفي (بلبونة): أحححح.. زبه يا حبيبتي!! مروه: زبه مالو يا شرموطة؟ فيفي: زبه كبييير أوي يا أختي. مروه: طب أقعدي عليه بالراحة عشان ماتتعوريش يا لبوة زي أختك. وأنا رفعت فيفي ولافيت جسمها وقعدتها تاني على زبي وبقا وشها في وشي وبزازها في صدري ومسكت طيزها من تحت وببعبصها بإيدي في فتحة طيزها، وبدخل زبي في كسها. فيفي (وهي بتصرخ بلبونة): دا عاوز ينيكني تاني بزبه الجامد ده في كسي يا أختي. مروه: يا لبوة.. جوزك وهينيكك يا هايجة وإيه يعني. فيفي (وهي بتتنطط على زوبري وهايجة وممحونة أوي): آآآآآه.. آآآآآه.. زبه دخل كله في كسي يا أختي، دا زبه جامد وحلوووو أوي.. أوي. وراحت مروه بطلت رقص وقعدت على فخادي من ورا فيفي وبتضغط بجسمها كله عليها، وبقت مروه كسها في طيز فيفي بالظبط، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي. مروه: يللا يا لبوة إخلصي، أنا مولعه وعايزة أتناك بزبه في كسي أنا كمان يا شرموطة. فيفي (بصوت عالي): آآآآآآآه.. آآآآآآآه.. أنا لبوة وبنت لبوة، وبتناك في كسي بزب دوللا جوزي حبيبي. وبعد شوية.. أنا (لفيفي): أوووووف.. زبي هينزل يا حبيبتي. فيفي: يللا يا روحي.. نزل لبن زبك كله في كسي وطفي ناااري. وأنا كنت ضامم الإثنين في حضني أوي وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي، وزبي راشق كله في كس فيفي وبيقذف كمية كبيرة من اللبن في كسها، وبقا اللبن يسيل من كس فيفي على فخادها، ومروه بتمسحه بإيديها وتلحسه وتمصه بلسانها[/B] [B]من على صوابعها. وراحت مروه رافعة جسم فيفي من على حجري وهي نزلت بين فخادي وأخدت زبي بشفايفها وبقت تلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها. وبعد شوية كان زبي واقف ومنتصب أوي، فقامت مروه بسرعة وقفت وقعدت على حجري وفاتحة فخادها على فخادي وحضنتني وباستني في شفايفي بشهوة، وأنا بدخل زبي في كسها المولع وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتنادي على فيفي.. مروه: إلحقيني يا أختي.. أختك بتتناك بزب جوزك يا لبوة. فيفي كانت هديت شوية فقامت بسرعة وقعدت على فخادي ورا مروه وبتضغط بجسمها كله عليها، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي. وأنا فضلت أنيك في كس مروه بزبي وقت طويل لحد ما هي كانت خلاص هتموت، فنزلت لبني في كسها، وكلنا إترمينا على كنبة الصالة من كتر التعب، ودخلنا نمنا للصبح على السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط. وفي سهراتنا بعد كده لما كانت مروه وفيفي بيرقصولي كانوا ساعات بيرقصوا على مزيكا هادية وهما حاضنين بعض وهما الإتنين عريانين ملط وأنا قاعد أتفرج عليهم وألعب وأقفش في جسمهم، وساعات كنت أنا أرقص معاهم وأنا عريان ملط طبعاً، أو مع واحدة منهم وأخدها في حضني ونرقص عريانين ملط وزبي واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الطرية الناعمة مدفونين في شعر صدري، وأنيكها بزبي في كسها وطيزها على الواقف بشهوة جنونية، وكإننا إحنا التلاتة في معركة جنسية، وكلنا منتصرين ومستمتعين بممارسة الجنس بمزاج عالي. وإستمرينا كده أنا ومروه وفيفي طول أسبوع الأجازة نيك ومليطة ورقص وشرمطة وفجور، وبنتفرج سوا مع بعض على أفلام سكس، وبقينا نتشارك شرب البيرة والويسكي والحشيش مع بعض عشان نتمتع كلنا مع بعض براحتنا أكتر، وعايشين مع بعض في شقتي أو شقة مروه، وكنا بنخرج دايماً نسهر مع بعض وكإني متجوزهم هما الإتنين، وكانت علاقتنا إحنا التلاتة مع بعض علاقة جنسية مفتوحة بمنتهى الفجور. وإستمرت حياتنا كده على طول،[/B] [B]وحتى بعد ما كان أحمد جوز فيفي رجع من السفر (أجازته السنوية لمدة شهر) كنا بننتهز أي فرصة نكون لوحدنا إحنا التلاتة ونقضيها نيك في كساسهم وطيازهم ومليطة وشرب خمرة وحشيش ورقص وشرمطة في شقتي أو في شقة مروه في متعة جنسية حقيقية لا حدود لها. ________________ ([/B][U]المشهد الأخير) [/U] [B]وفي مرة (بعد ما كان أحمد جوز فيفي سافر) كنا خارجين أنا ومروه وفيفي بنتغدا برة، وبعد الغدا كنا قاعدين مبسوطين بنضحك ونهزر في العربية، وأنا عرضت عليهم إني أشتري ليهم شوية لانچيري وملابس داخلية جديدة مثيرة عشان يدلعوني أكتر وهما معايا في السرير، ووقفنا قدام مول كبير وركنت العربية ودخلنا المول، وهما إختاروا محل ملابس داخلية حريمي كبير ودخلنا المحل. وهما الإتنين دخلوا يختاروا إللي يعجبهم وأنا رفضت أدخل معاهم عشان يختاروا كل حاجة براحتهم وفضلت أنا واقف لوحدي في مدخل المحل من جوه أتفرج على المعروضات من الملابس الداخلية الحريمي المثيرة، وماكنش حد غيري واقف في الحتة دي، وأنا كنت واقف قريب من موظفة الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت جذابة وجميلة زي القمر ووشها كله سكس وبتبصلي بلبونة أوي. أنا: مساء الخير. الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والهوانم. أنا: شكراً جزيلاً. الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي كتير لحضرتك، وليه حضرتك مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟ أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي. الموظفة: آسفه جداً لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت). أنا: إسمي عادل. الموظفة: إسم حضرتك حلوووو أوي يا مستر عادل، وعلى فكرة المدامات بتوع حضرتك حلوين أوي زي القمر، طب وليه إنت مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟ أكيد حضرتك زوقك حلو في اللبس زي زوقك الجميل في الجنس اللطيف. أنا: مش أجمل من حضرتك. الموظفة (بكسوف وخجل): ميرسي كتير على المجاملة اللطيفة دي، حضرتك يا مستر عادل چنتل مان أوي. أنا: أولاً.. بلاش (مستر عادل) دي، أنا إسمي عادل بس وممكن تقوليلي (دوللا) على طول، ثانياً.. دول مش المدامات بتوعي لإني مش متجوز، ودول قرايبي وكل واحدة منهم جوزها مسافر واحد في السعودية والتاني في قطر، وأنا براعيهم هما الإتنين في غياب أزواجهم عشان مايحسوش بالوحدة. الموظفة (بتنهيدة سخنة): آآآآآه.. يعني حالهم زي حالي، بس أنا وحدانية ومافيش حد بيراعيني. أنا: إنتي ودودة أوي يا..(وسكت). الموظفة: بس مش مع كل الزبائن، وعلى فكرة أنا إسمي ياسمين. أنا: يااا سلاااام.. ياسمين.. إسمك جميل أوي بس مش أجمل من عينيكي الحلوين دول،[/B] [B]إنتي متجوزة يا ست الكل؟ ياسمين (وبتضحك بدلع): ميرسي أوي يا دوللا، أيوه متجوزة من شهرين بس. أنا: أووووه.. يعني لسه طازة، بس إنتي ليه بتقولي إنك وحدانية يا قمر؟ ياسمين: أيوه لسه طازة بس وحدانية لإن جوزي سافر الكويت على طول بعد شهر العسل عشان شغله هناك وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس، أوووووف.. وأنا وحدانية وتعبت أوي يا دوللا، ليه بس بتفكرني؟ أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): يا نهار أبيض..[/B] [B]باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي بجد يا حبيبتي. ياسمين (بلبونة): آآآآآه.. تعبانة أوي خالص.. آآآآآه يا دوللا. أنا (وبقرب منها أوي ومسكتها من إيدها من تحت المكتب): سلامتك من التعب يا روح قلبي، معقول حد يسيب القمر ده ويسافر!! دا إنتي لو مراتي ماكونتش أسيبك ولا لحظة واحدة بعيد عن حضني، أنا موجود يا حبيبتي وإعتبريني جوزك يا روح قلبي. ياسمين (بلبونة): أوووووف.. إنت كلامك حلووووو أوي، بس ليه بتفكرني يا حبيبي؟ وللأسف جوزي سايبني وأنا تعبانة ومولعة أوي. أنا: باين عليكي تعبانة أوي. ياسمين (وهي لازقة فيا ومندمجة وسايحة معايا خالص): تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا دوللا، ليه بس تقلب عليا المواجع كده يا حبيبي. وأنا إستغليت إننا لوحدينا وإن مافيش حد حوالينا في اللحظة دي وهي متجاوبة معايا بالشكل ده وسايحة مني خالص، ولزقت فيها أوي وميلت عليها وبحسس بإيدي على شعرها وبإيدي التانية بحسس على بزازها من فوق البلوزة بتاعتها وهي متجاوبة معايا جداً، ولسه بقرب وشي من وشها وهبوسها بشفايفي في شفايفها... وإتفاجئت بخروج مروه وفيفي من جوه وشايلين الحاجات إللي إختاروها وشافوني مع ياسمين موظفة الكاشير في وضعنا المثير ده مع بعض، وإتفاجئوا.... ومن خضتهم الأكياس وقعت منهم في الأرض. وصرخوا هما الإتنين في وقت واحد: تااااااني.. يا عادل. (إنتهت) _______________ هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لموقع (منتديات سكس العربسكس العرب) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها. _______________[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
أنا ومروه الهربانة من أهلها وفيفي المتزوجة المحرومة من الجنس (قصة جنسية مثيرة وفيها جزء محارم _ مكتملة من تسعة أجزاء)
Personalize
Wide Page
Expands the page.
Alternative Color
Changes the base color.
أعلى
أسفل