• سجل دخولك او سجل عضوية لكي تتصفح من دون إعلانات

خطيبتي فتاة مصرية هايجة نيك وعايزة تتفرش زي صاحبتها الجزء الثاني (عدد المشاهدين 2)

الفيلسوف

الفيلسوف

مدير
طاقم الإدارة
مدير
ناشر محتوي
ناشر قصص
مترجم قصص مصورة
إنضم:8 سبتمبر 2021
المشاركات:40,780
Solutions:1
مستوى التفاعل:2,657
نقاط سكس العرب
1,920
ml032vd1q7.jpg

بصراحة زبري و قف و هجت جداً فضمت خطيبتي سجى في حضني و هي رمت راسها على صدري وكانت هايجة نيك و عينيا جات في عينيها و شفايفها راحت تفتح و تفارق بعض و هي بترتعش و بقيت تزحف بدماغها ناحية شفايفي فقربت منها و جسمي بيترعش و سخن وخفت امها تقفشنا و أنا بابوسها فتراجعت عنها و مسكت ايدها الصغيرة و محست بيها وشي و بوستها منها و بصيت على باب الصالون فهمست بنغمة مثيرة أثارت زبري في لباسي: ماما تحت بتعمل شوبنج… شفايفي لصقت بشفافها , وكنت أول مرة أبوس فتاة مصرية او غيرها من بقها و بصراحة هجت ومقدرتش أتلم على أعصابي. رحت أبوسها في وشها و رقبتها و فوق بزازها و ايديا بتلاعبهم و هي مستمتعة و هايجة نيك و جسمها ساح لحد ما رجعت لنفسي و شلت ايدي من فوق صدرها الناعم خفت أن ها تكون غضبت فلقيت و شها احمر من الخجل اللي هو الشيء هيجني اكتر و أكتر و لقيتها بتتعلق في رقبتي عايزة تتفرش مني فتطابقت شفايفنا تاني و دخلت لسانها جوا بقي أمصه و أبلع ريقها الشهي و من هنا راحت كفي لبزازها فمسكت بزها الشمال فاهتز بدنها بقوة و اترعشت كأنها سمكة طلعتها من المية. بسرعة بعدت خطيبتي عني و افترقت شفايفنا
بصراحة مقدرتش أقاوم ومديت أيدي على صدرها فصمتت خطيبتي وحطت وشها في الأرض خجلاً و همست في دلال: رامي… وبعدين معاك أنت عاوز ايه… كان جسمي سخن خلاص و زبري شدّ فقلت و أنا حلقي كان جفّ من حرارتي العالية: عاوز اشوف ..دول… بزازك… فلقيت وشها بقا فراولة من كسوفها وسألت وهي عارفة: ازاي يعني… فقلت و أنا انهج: يعني .. تفتحي البلوزة…. واشوفهم… الخجل كساها مرة تانية وهمست و وشها بالأرض: ماما خلاص على مجي… وهي بتقول كدة كنت قربت منها و أنا بحل زراير البلوزة زرار زرار و لقيتها بتبتسم بخجل و ابتسامتها بتزيد كل ما زرار ينفتح بين صوابعي حتى ظهر السوتيان البمبي و شفت فارق ما بين بزازها اللي يدوخ يا خرااااااابي!! بسرعة رفعت حمالة صدرها فشهقت سجى وغمضت عينيها و ظهرت لي قادم عينيا بزازها البيضة بياض اللبن و منفوخة زي البلالين و حلماتها صغيرة زي حبة العنب الصغير جداً االلي لسة منضجتش! فجأة و انا بتفرج حطيت بأيديها على بزازها فحاولت أرفعهم و انا بهمس: وريني بزازك الحلوين… فشددت بكفوفها على بزازها وهمست: لأ مش هاوريك حاجة… فقلت و كلي شهوة: هشوفهم دول بتوعي خلاص… و شديت على ايديها فاستسلمت خطيبتي. بصراحة هي زي أي فتاة مصرية هايجة نيك فراحت تراقبني و صوابعي بسرحوا و يمرحوا فوق لحم بزازها الناعم نعومة الحرير و رحت اعصرهم فلقيت جسمها بيترعش و تأنّ برقة فعرفت أنها بتستلذ. بسرعة قرصت حلمتها بين اناملي فلقيتها صرخت: آه! صرخة عالية مش عارف لذة أو كانت بتتألم!
سجى خطيبتي كانت هايجة نيك زيي أنا بالظبط فدست وشي بين بزازها و رحت امرغه و انا انعم بملمسهم الناعم الدافي و بقيت أرضع فيهم وهي بصوابعها الرقيقة ماسكة شعري بتلعب فيه و زبري شاددّ وعمال يشدّ لحد ما نزلتهم جوا السليب! رفعت راسي و أنا بلهث فرمتني بابتسامة خبيثة مش عارف حست اني نزلت او لأ. فجأة حسينا خبط رجلين فعرفنا ان امها رجعت فراحت سجى تعدل من ملابسها فدخلت علينا و كنت مرتبك خايف تشوف البلل بالبنطلون فاستأذنت و مشيت. الحقيقة سجى خطيبتي حبتها كتير فوق الوصف و خصوصاً لجمالها و رقتها و دلالها بس أما كمنتش عارف أنها عايزة تتفرش زي صاحبتها نسرين و خطيبها جلال غير لما تورت علاقتنا و عرفتني. المهم بعد حوالي شهر و نص كده من الخطوبة اقترحنا أننا نكتب الكتاب و نعلي الجواب فوافق أهلها و أهلي و بقا من حقنا نخرج من غير اخوها الصغير ولا أي حد معانا وهي دي الفترة اللي عرفت أن خطيبتي فتاة مثرية هايجة نيك و عايزة تتفرش زي صاحبتها اللي هي أصلاً جارتها و كانت زميلتها في الكلية اللي مخطوبة لشخص اسمه جلال اربعيني كان مجوز قبل كدة وخبرة. المهم مرة كدا خرجت أنا و خطيبتي سجى بالعربية و وصلنا لحد بعد الشاطبي في منطقة كلها أشجار ومهجورة و ضلمة. وقفت و مسكت ايدها الرقيقة و بوستها وقلت: يااااه أخيراً مفيش حد معانا….فلقيتها بتبتسم و حسيت انها بتشهي اللي انا بالي فيه و عينيها فضحتها و أنا ببرقلها فقالت: بتبرقلي كدا ليه؟! فقلت: نفسي أكلك أكل… فصمتت و وطت وشها في خجل وبنغمة دلال و دلع: كلني…. فقربت منها : طب هاتي بوسة… فبعدت في دلال و أتصنعت الجدية: أعقل أجنا في الشارع… يتبع….
 

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

Personalize

أعلى أسفل