س
سيكو سيكو1
بريمو في السكس
عضو
كنت فاكرة أنه يوم عادي زي أي يوم، صحيت الصبح خدت الشاور بتاعي، ولبست لبس شيك كالعادة، وحطيت ميك اب خفيف وبيرفيوم وبعدين نزلت من البيت ركبت أوبر مباشر لـ (مول الأمل) وده المول إللي بشتغل فيه وهو مول متخصص في بيع السيراميك، وشغلتي فيه (سيلز) وعلى الرغم أن الناس ممكن تستقل بالشغل ده أو تشوف العائد منه بسيط إلا أنه مش كده خالص بالعكس، لأننا مش بنعتمد على المُرتب بس، ولكن بناخد كمان كوميشن على كُل متر سيراميك بنبيعه، بيوصل لجنية في المتر الواحد، وطبعًا ده آخر الشهر بيعمل مبلغ مُحترم جدًا، خاصة إني الأكثر مبيعًا في المول كله لـ 3 شهور متتاليه .. أنا وزميل ليا دايمًا بنكون الأكثر تحقيقًا للمبيعات والزميل ده هو مدحت .. وهو الشخص إللي أنا معجبه بيه من أول يوم شفته فيه داخل المعرض، وعلى الرغم من أنه لسه جديد مبقالهوش كام شهر، إلا أنه أثبت نفسه بسرعة رهيبة رغم أن المبيعات أصلًا مش تخصصه بل أن تخصصه الـ it لكن حسب كلامه هو دايمًا بيدور على الربح السريع حتى ولو في المريخ .. ولقى أنه هيقدر يحقق الربح ده في المجال ده وعشان كده اشتغل معانا
وصلت للشغل موظف الأمن بصلي وابتسم وقالي:
- - حمدلله على السلامة يا استاذة ماهي
ابتسمتله ورديتله التحية ودخلت الشغل وأول ما دخلت وحسيت بالتكيف أخيرًا خدت نفس عميق، وقعدت أرتاح شوية من الحر، وبعدين قمت بقى عشان أجهز لشغلي، وطبعًا مدحت مكانش جه لحد دلوقتي، هو دايمًا بييجي متأخر .. اخر واحد بيوصل، أحيانًا بحس أن لو أخروا مواعيد الشغل 10 ساعات برضه هيوصل متأخر، ودايمًا لما بيوصل بيقعد حوالي ساعة أو ساعتين لابس نظارة الشمس وكانت حاجه بنستغربها جدًا في البداية، لحد ما عرفنا ليه وهو أنه مش بينزل من بيته إلا لما (يصطبح) وده بيخلي عينه حمرا جدًا، على الرغم من كل سلوكه الغريبة والمهملة دي إلا إني بحس إني بحبه جدًا، وبحس إني منجذبه له بشكل مش طبيعي، على الرغم من بروده ده
وصل الكُل وبعديها بنص ساعة وصل مدحت وطبعًا محدش من المديرين ولا حتى التيم ليدر بيكلمه لأنهم عارفين أن هو شاطر جدًا في شغله، دخل سلم على الكُل، وبعدين قعد يشرب قهوة ويشرب سيجارة وهو شايف العملاء قدامه ممعمش حد من السيلز، لحد ما قام أختار واحد من العملاء وفي أقل من 10 دقايق كان مخلص معاه الديل، الحقيقة إني أتغظت جدًا لأنه دايمًا بيعمل الحركة دي، بيقعد يختار العميل، وعنده نظرة ثاقبة في أنه يعرف العميل إللي هيشتري فعلًا، والحقيقة أن الموضوع معايا مش موضوع فلوس، لكن أنا بحب دايمًا شعور إني الأكثر مبيعًا، والأكثر تحقيقًا للمبيعات خلال الشهر كده، وبحس بالتفوق، ففضلت أتنقل من عميل للتاني، وأحاول بسرعة إني أخلص أي ديل، عشان ميبقاش متفوق عليا في الإيراد اليومي، وفعلا عملت كام مبيعه صغيرة جدًا، وخلاص اليوم بيخلص، وكُلنا فصلنا، لحد ما لقينا المدير باعت حد بيطلب مدحت، وفعلًا مدحت نزله وبعد 10 دقايق تقريبًا لقيناه طالع متعصب جدًا وعمال يشتم، وأنا واقفه مع عميل، وسمعت اسمي بيقوله، وبيقول (عامل عملة بيع ومتأكد أن البضاعة في المخزن .. تيجي ماهي هانم دي تاخد البضاعة وتبيعها هي في فاتورة بتاعتها، ده ايه الغل والسواد ده، ما هي لو هي طمعانه في الـ 200 ولا الـ 300 جنية الكوميشن إللي هتاخدهم من الفاتورة ما هدهملها أنا) بس متطلعش شكلي وحش قدام العميل
ده كله أنا واقفه مع العميل وبرد على اسألته، وعينيا بدأت تدمع لإني مش قادره أرد ولا عارفه اتعامل خاصة والعميل واقف وبيكلمني ومش عارف أن الكلام عليا .. بالإضافة لأني أصلًا معملتش إللي هو بيقول عليه ده، لحد ما ندهت حد من زمايلنا السيلز يكمل مع العميل، ورحت على كُرسي متداري كده بيبص على الشارع بعيد عن الكاميرات، وأنهرت في العياط .. فضلت أعيط بشكل هستيري فعلًا، حسيت إني اتهزقت قُدام الكل وحتى معرفتش أرد، برفع عيني وهي مليانه دموع ومعرفش قاعدة بقالي قد ايه كده، لقيت أن خلاص المكان بيتقفل، والناس عماله تمشي، لكن محبتش إني اقابلها وهم ماشيين هيبقى شكلي وحد جدًا، لكن في نفس الوقت ده والكل بيمشي، لقيت مدخت رايح على البوفية بيعمل قهوة ..
الإضافة بدأت تخف في المول، والناس تقريبًا كُلها مشيت وحتى المديرين، ولقيت مدحت جايب فنجالين قهوة وبيقرب نحيتي .. رحت أنفجرت في العياط مرة تانية ..
يُتبع ..
اسم القصة : منافسي في العمل على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
وصلت للشغل موظف الأمن بصلي وابتسم وقالي:
- - حمدلله على السلامة يا استاذة ماهي
ابتسمتله ورديتله التحية ودخلت الشغل وأول ما دخلت وحسيت بالتكيف أخيرًا خدت نفس عميق، وقعدت أرتاح شوية من الحر، وبعدين قمت بقى عشان أجهز لشغلي، وطبعًا مدحت مكانش جه لحد دلوقتي، هو دايمًا بييجي متأخر .. اخر واحد بيوصل، أحيانًا بحس أن لو أخروا مواعيد الشغل 10 ساعات برضه هيوصل متأخر، ودايمًا لما بيوصل بيقعد حوالي ساعة أو ساعتين لابس نظارة الشمس وكانت حاجه بنستغربها جدًا في البداية، لحد ما عرفنا ليه وهو أنه مش بينزل من بيته إلا لما (يصطبح) وده بيخلي عينه حمرا جدًا، على الرغم من كل سلوكه الغريبة والمهملة دي إلا إني بحس إني بحبه جدًا، وبحس إني منجذبه له بشكل مش طبيعي، على الرغم من بروده ده
وصل الكُل وبعديها بنص ساعة وصل مدحت وطبعًا محدش من المديرين ولا حتى التيم ليدر بيكلمه لأنهم عارفين أن هو شاطر جدًا في شغله، دخل سلم على الكُل، وبعدين قعد يشرب قهوة ويشرب سيجارة وهو شايف العملاء قدامه ممعمش حد من السيلز، لحد ما قام أختار واحد من العملاء وفي أقل من 10 دقايق كان مخلص معاه الديل، الحقيقة إني أتغظت جدًا لأنه دايمًا بيعمل الحركة دي، بيقعد يختار العميل، وعنده نظرة ثاقبة في أنه يعرف العميل إللي هيشتري فعلًا، والحقيقة أن الموضوع معايا مش موضوع فلوس، لكن أنا بحب دايمًا شعور إني الأكثر مبيعًا، والأكثر تحقيقًا للمبيعات خلال الشهر كده، وبحس بالتفوق، ففضلت أتنقل من عميل للتاني، وأحاول بسرعة إني أخلص أي ديل، عشان ميبقاش متفوق عليا في الإيراد اليومي، وفعلا عملت كام مبيعه صغيرة جدًا، وخلاص اليوم بيخلص، وكُلنا فصلنا، لحد ما لقينا المدير باعت حد بيطلب مدحت، وفعلًا مدحت نزله وبعد 10 دقايق تقريبًا لقيناه طالع متعصب جدًا وعمال يشتم، وأنا واقفه مع عميل، وسمعت اسمي بيقوله، وبيقول (عامل عملة بيع ومتأكد أن البضاعة في المخزن .. تيجي ماهي هانم دي تاخد البضاعة وتبيعها هي في فاتورة بتاعتها، ده ايه الغل والسواد ده، ما هي لو هي طمعانه في الـ 200 ولا الـ 300 جنية الكوميشن إللي هتاخدهم من الفاتورة ما هدهملها أنا) بس متطلعش شكلي وحش قدام العميل
ده كله أنا واقفه مع العميل وبرد على اسألته، وعينيا بدأت تدمع لإني مش قادره أرد ولا عارفه اتعامل خاصة والعميل واقف وبيكلمني ومش عارف أن الكلام عليا .. بالإضافة لأني أصلًا معملتش إللي هو بيقول عليه ده، لحد ما ندهت حد من زمايلنا السيلز يكمل مع العميل، ورحت على كُرسي متداري كده بيبص على الشارع بعيد عن الكاميرات، وأنهرت في العياط .. فضلت أعيط بشكل هستيري فعلًا، حسيت إني اتهزقت قُدام الكل وحتى معرفتش أرد، برفع عيني وهي مليانه دموع ومعرفش قاعدة بقالي قد ايه كده، لقيت أن خلاص المكان بيتقفل، والناس عماله تمشي، لكن محبتش إني اقابلها وهم ماشيين هيبقى شكلي وحد جدًا، لكن في نفس الوقت ده والكل بيمشي، لقيت مدخت رايح على البوفية بيعمل قهوة ..
الإضافة بدأت تخف في المول، والناس تقريبًا كُلها مشيت وحتى المديرين، ولقيت مدحت جايب فنجالين قهوة وبيقرب نحيتي .. رحت أنفجرت في العياط مرة تانية ..
يُتبع ..
اسم القصة : منافسي في العمل على موقع بلو ستوري
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)